أخبار عربية
المعارضة تصد هجوماً وتكبد الأسد خسائر كبيرة

سوريا: عشرات القتلى بغارات للنظام وروسيا على حلب

دمشق ـ وكالات:

قتل نحو خمسين مدنياً في غارات روسية وسورية جديدة على مناطق في حلب وإدلب، بينما أعلنت المعارضة أنها أفشلت هجوماً جديداً لقوات النظام والميليشيات الأجنبية جنوب وغرب مدينة حلب. فقد أفادت المصادر في حلب بمقتل 26 مدنياً – بينهم أطفال – وأصيب عشرات في قصف جوي نفذته طائرات روسية على مستشفى الأطفال في بلدة كفر حمرة، وأحياء في بلدة حريتان، وسوق الخضار في بلدة أورم الكبرى بريفي حلب الشمالي والغربي. وقالت إن معظم المواقع التي جرى استهدافها أمس كانت مدنية وخدمية، ومن بينها مستشفى للأطفال في كفر حمرة وأحياء سكنية في حريتان بالريف الشمالي، وسوق للخضار في أورم الكبرى بالريف الغربي. وقتل في بلدة حيان – بالريف الشمالي – وحدها ما لا يقل عن 12 شخصاً، كما قتل ممرض إثر استهداف الطيران الروسي مستشفى للأطفال في بلدة كفرة حمرة، وقتل اثنان وأصيب آخرون في قصف مماثل لبلدة دار عزة بالريف الغربي. كما قتل شخصان وأصيب آخرون في غارات روسية وسورية على أحياء باب النصر وساحة الألمجي وجب القبة في حلب القديمة، وأوضحت المصادر أن الغارات تواصلت خلال هدنة الساعات الثلاث التي أعلنتها روسيا من جانب واحد. وفيما يخص المعارك الجارية في مدينة حلب، أفادت المصادر بأن فصائل المعارضة وجيش الفتح أفشلا أمس هجوماً جديداً على مواقعهما التي كسباها مؤخراً في الراموسة، وفي مشروع 1070 شقة الملاصق لحي الحمدانية، وحي الراشدين جنوب غرب حلب. ونقلت مصادر في المعارضة أن الفصائل صدت الهجوم الجديد وأوقعت خسائر كبيرة في الأرواح في صفوف قوات النظام السوري والميليشيات الأجنبية وحزب الله اللبناني. وقالت المعارضة إنها دمرت أمس آليات لقوات النظام وحلفائه في جبهتي الشيخ سعيد والحويّز. وقالت مصادر من المعارضة إن مقاتليها سيطروا على معسكر الغزلان بريف حلب الجنوبي، بعد إطلاقهم معركة جديدة بالمنطقة، في حين تستمر غارات الطيران على مواقع في حلب وأريافها ومدن أخرى ما أوقع قتلى وجرحى من المدنيين. وذكرت شبكة شام أن فصائل من المعارضة أحكمت سيطرتها على معسكر محمية الغزلان بريف حلب الجنوبي، بعد نحو ساعتين من بدء عملية عسكرية بالمنطقة تكبدت فيها قوات النظام والميليشيات المساندة لها العديد من القتلى والجرحى.

  • استخدمهم التنظيم كدروع بشرية خلال انسحابه
  • داعش يخطف ألفي مدني في منبج

منبج ـ وكالات:

خطف مقاتلون من تنظيم داعش أمس حوالي ألفي مدني أثناء انسحابهم من أخر جيب كانوا يتحصنون فيه داخل مدينة منبج السورية، وفق ما أكّد قيادي في قوات سوريا الديمقراطية. وقال المتحدث باسم مجلس منبج العسكري المنضوي في قوات سوريا الديمقراطية شرفان درويش: خطف مقاتلو داعش حوالي ألفي مدني من حي السرب في شمال منبج، مشيراً إلى أنهم استخدموا المدنيين كدروع بشرية خلال انسحابهم إلى مدينة جرابلس، ما منعنا من استهدافهم. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها ستبدأ عملية اقتحام للأحياء التي يسيطر عليها تنظيم داعش شمال مدينة منبج، مشيرة إلى أن جميع مبادراتها التي قدمتها لإنقاذ المدنيين قد فشلت، على حد قولها. وأضافت هذه القوات في بيان لها إنها قدمت ثلاث مبادرات لخروج المدنيين وعناصر تنظيم داعش من المدينة لتجنيب المدنيين أي مخاطر، من دون أن تلقى استجابة من التنظيم. وتابعت أنه لم يبق لها أي خيار لتحرير الرهائن غير الحسم العسكري وإطلاق عملية شاملة لدحر بقايا مقاتلي تنظيم داعش المتبقين في حي السرب الذي يتحصنون به لتكون هذه عملية الحسم الأخيرة لتحرير مدينة منبج. وقال البيان إن مقاتلي تنظيم داعش يتخذون من المدنيين دروعاً بشرية للاحتماء بهم، مضيفاً ونحن بدورنا أخذنا كل الاحتياطات اللازمة لتأمين سلامة وحياة أهلنا واعتبرناها من أولوياتنا الأساسية، واتخذنا كل التدابير اللازمة لوقاية المدنيين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X