fbpx
ثقافة وأدب
ينظمه واقف للفنون وتدور محاوره حول "نجم سهيل"

افتتاح معرض الملتقى الخامس للفنون التشكيلية اليوم

الفنانون استوحوا أعمالهم من الحدث الفلكي

المعرض يشتمل على إنجازات الفنانين في ختام الملتقى

المركز وفر كافة الإمكانيات للمشاركين في الملتقى

الدوحة – الراية:

يختتم مركز سوق واقف للفنون اليوم فعاليات الملتقى الخامس للفنون التشكيلية، من خلال انطلاق معرض فني يتضمن إنجازات الفنانين على مدار أيام الملتقى الذي تواصل خلال الفترة من 14 إلى 24 أغسطس الجاري، ودارت محاوره حول “نجم سهيل”، وقد وفر المركز خلال أيام الملتقى كافة الإمكانيات للمشاركين لإنجاز معرضهم المرتقب في هذا الشأن، وذلك عبر ألوان تشكيلية مختلفة، تشمل الخط العربي والنحت والخزف والرسم على الزجاج، وقد استمرت فعاليات الورشة حتى يوم 22 أغسطس، ليعقبها بعد ذلك افتتاح معرض “نجم سهيل” في نسخته الجديدة.

ومن جهته أوضح الفنان فيصل العبدالله نائب مدير المركز، والمشرف على الملتقى أن قرابة 10 من الفنانين شاركوا في هذا الملتقى، الذي تم خلاله استلهام هذا الحدث الفلكي في أعمالهم الفنية، وذلك في إطار جهود مركز سوق واقف للفنون لتوظيف الأحداث الفلكية والموروث القطري بأعمال فنية، وذلك لما يمثله “نجم سهيل” من أهمية كبيرة في منطقة الخليج العربية، وخاصة في دولة قطر، ولفت العبدالله خلال تصريحات أدلى بها في أعقاب الافتتاح أن المعرض المرتقب سوف يضم أعمالاً فردية للفنانين المشاركين، بالإضافة إلى أعمال أخرى جماعية، مستوحاة من نجم سهيل، تلك الظاهرة الفلكية المهمة لأبناء قطر، مؤكداً على أن مركز سوق واقف للفنون حرص على أن تخرج هذه النسخة من الملتقى بشكل مغاير عن الدورات السابقة من الملتقى، خاصة أن الفنانين المشاركين على مستوى المشاركة والإبداع الفني، ويقومون بإبداع أعمالهم بحب جارف، لما يعكسه من موروث قطري وبيئة طبيعية وفلكية تتمتع به قطر.

وقال إن الورشة الفنية قد بدأت في أعقاب انطلاق الندوة الفكرية، التي تم افتتاح الملتقى بها ودارت حول التعريف بـ”نجم سهيل”، وارتباطه بالبيئة والحياة في قطر والخليج العربي، وتم خلالها الحديث حول أهمية “نجم سهيل” في بداية المواسم السنوية والتغيرات المناخية المتوقعة وأبرز الاعتقادات المصاحبة له.

ويأتي الملتقى الخامس الذي يحتضنه سوق واقف للفنون حالياً، كدورة جديدة من الملتقى الذي شهد أربع دورات سابقة، وقد شارك في النسخة الماضية عدد من الفنانين المتميزين الذين قدموا آنذاك أعمالا توضح العلاقة بين “نجم سهيل” والغوص بحثًا عن اللؤلؤ، وأبدعوا بأساليبهم المختلفة في رسم لوحات ذات قيمة فنية عالية استلهموا بعضها من ندوة عن المراكب الشراعية قدمها الأستاذ أحمد الصايغ.

على جانب آخر انتهى المركز مؤخراً من ورش الفنون الجميلة، التي انطلقت منذ 24 يوليو الماضي، واستمرت حتى 20 أغسطس، وقد أقيمت تلك الورش تحت عنوان “فنون جميلة 3″، وذلك في مجالات الخط والخزف والنحت والرسم، بهدف تعليم منتسبيها أساسيات وتقنيات فنية مدروسة وتنمية مهاراتهم من خلال إبداعات متنوعة، وتعريف المشاركين على عدد من مجالات الفن التشكيلي ورفع مستوى التذوق الفني لديهم وإكسابهم مهارات فنية مختلفة.

وقد اشتملت الورش على أربعة أقسام، الأول ورشة “قسم النحت” والتي أقيمت تحت عنوان “مجسمات متنوعة”، أما الورشة الثانية فقدمها “قسم الخط” تحت عنوان “الخط السنبلي”، وتم من خلالها تعريف المتدربين على قواعد، وجماليات الخط السنبلي، أما القسم الثالث فكان للخزف تحت عنوان “تشكيل مدائن تقليدية”، ودارت فكرتها حول التعريف بالموروث التراثي والشكل الهندسي للتراث للمدائن التقليدية، ليتم بعد ذلك تأهيل المتميزين إلى مستويات أكثر تطوراً في ورش تالية، وتضمن القسم الرابع الرسم في ورشة “الرسم بالرصاص”، والورشة جاءت لتكمل ما تم تقديمه في ورشة سابقة كان موضوعها الأساسي التأسيس بالقلم الرصاص والتعامل مع ألوان البستيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X