المحليات
شكاوى من غياب المرافق والخدمات الضرورية

سكان الخريب يطالبون بتطوير المنطقة

مواطنون لـ الراية: مطلوب محلات وشبكة للصرف وإنارة للشوارع

توفير الخدمات يمنع هجرة السكان إلى الدوحة والمدن الرئيسية

كتب – حسين أبوندا:

طالب عدد من سكان الخريب بضرورة العمل على تطوير المنطقة وتوفير ما ينقصها من خدمات أساسية كشبكة متكاملة للصرف الصحي ومحلات وأسواق فرجان وتركيب أعمدة الإنارة، فضلا عن إنشاء مدارس ورياض أطفال ومركز صحي يخدم سكان المنطقة والمناطق المجاورة. وقالوا لـالراية، إن المناطق الخارجية تتطلب من الجهات المعنية العمل أكثر لتوفير كافة احتياجات السكان وتشجيعهم على البقاء في مناطقهم وعدم الهجرة إلى الدوحة والمناطق الأخرى المزدحمة بالسكان.. مشيرين إلى أن السكان يقطعون مسافات كبيرة لشراء الأغراض الضرورية ويضطرون الذهاب إلى الشحانية لقضاء احتياجاتهم الضرورية.

وأضاف السكان: هناك أجزاء من المنطقة تخلو من خدمة الصرف الصحي وشبكة تصريف مياه الأمطار، ما يتطلب من الجهات المعنية الإسراع بتوفير تلك الخدمات. وتساءلوا عن سبب عدم مواكبة المناطق الخارجية للتطوير أسوة بغيرها من المناطق.

فمن جانبه، قال مبارك ضابت الدوسري إن منطقة الخريب واحدة من أكبر المناطق الخارجية التي تعيش فيها عشرات العائلات منذ عقود ومعظم أبنائها من ملاك الحلال ويحرصون على تربيتها بجانب وظائفهم الحكومية.. مشيراً إلى أن حصول أبناء المنطقة على الشهادات العلمية والعمل في الوظائف الحكومية والتجارة لم يمنعهم من مواصلة اهتمامهم بالحلال ورعايتها والحرص على الإنتاج منها، وهذا السبب الرئيسي وراء تفضيل أبناء المنطقة السكن في الخريب وعدم الانتقال منها إلى الدوحة أو المناطق الأخرى التي توجد بها خدمات، بهدف البقاء بالقرب من حلالهم وعدم إهمال تقديم الرعاية الكاملة لها. وأضاف: هناك مطالب عديدة لسكان المنطقة من أجل البقاء في منطقتهم وعدم الانتقال إلى مناطق أخرى، فعلى سبيل المثال السكان بحاجة ماسة إلى محلات خدمية مثل مغسلة ملابس وحلاق وخياطين وغيرها من المحلات التي يعتبر وجودها في المنطقة مهماً.

وأكد أن تطوير المناطق السكنية التي يعيش بها المواطنون منذ سنوات طويلة أمر مهم للغاية، لافتاً إلى أن الخريب بحاجة إلى محطة وقود لتقديم خدمة تعبئة الوقود وغيرها من الخدمات الأخرى مثل مغسلة للسيارات وورشة لصيانة السيارات، فضلا عن موقع لبيع أنابيب الغاز والذي لا يتوفر سوى في منطقة الشحانية.

منع الهجرة

وأشار إلى أن إلغاء فكرة الهجرة والنزوح إلى الدوحة من المناطق الخارجية أمر يتطلب جهداً أكبر من الجهات المعنية، خاصة أن حكر السكان في مدينة واحدة مثل الدوحة أو الريان والمناطق المحطية بهما يزيد الأعباء عليها بشكل كبير ويؤدي إلى نتائج سلبية في المستقبل تتمثل في الزحام الكبير وفي الضغط على البنية التحتية مؤكداً أن حل هذه المشكلة لن يأتي إلا بالتشجيع على البقاء في المناطق الخارجية.

من جانبه، قال محمد عبدالله الدوسري: تتمتع منطقة الخريب بالهدوء الذي لا يعكر صفوه سوى نقص الخدمات وتردي أوضاع المرافق الحيوية أهمها عدم وجود أعمدة إنارة، فضلا عن غياب محطة الوقود التي خصصت الجهة المعنية لها أرض لإنشائها ومع ذلك لم ير المشروع النور حتى هذه اللحظة.

كثافة سكانية

وأضاف: المنطقة تضم عدداً كبيراً من المنازل كما أن هناك مناطق أخرى مجاورة لمنطقة الخريب مثل العطورية، وهاتان المنطقتان يوجد بهما عدد كبير من السكان، وبحاجة ماسة إلى إنشاء مركز صحي يساهم في تقديم الخدمات العلاجية للسكان وكل من يعيش في محيط المناطق الوسطى.

وأكد ضابت الدوسري أن الخريب تواجه بعض المشاكل التي تتطلب من الجهات المعنية العمل بصورة جادة لحلها وعدم الانتظار أكثر من ذلك، ومن تلك المشاكل عدم توفر شبكة أرضية للكهرباء، حيث لا يزال السكان يعتمدون على الشبكة الهوائية التي تتعطل باستمرار في موسم سقوط الأمطار، كما أنها لم تعد تتحمل حجم الضغط الكبير على هذه الخدمة المهمة من قبل السكان.

وبالنسبة للمطالب التي يرجو السكان تحقيقها يقول إن المنطقة تعتبر من المناطق التي تفتقر لأبسط الخدمات والمرافق ومن أهم مطالب السكان أن تقوم الجهة المعنية بضرورة إنارة مدخل المنطقة. وأضاف: المنطقة تنعدم بها المحلات التجارية ولا يتوفر بها سوى بقالة صغيرة لا تسد سوى جزء بسيط من احتياجات السكان فهم يقومون بجلب المواد التموينية من مدينة الشحانية.

شبكة للصرف

وشدد على ضرورة أن تحظى المناطق الخارجية باهتمام الجهات المعنية والحرص على أن لا يشعر السكان هناك بأنهم منسيون فعلى سبيل المثال أبسط ما يحتاج إليه سكان تلك المناطق يتمثل في توفير شبكة الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار.

وقال محمد عبدالله : لا بد من الارتقاء بالمناطق الخارجية لأن كثيرا ممن يعيشون هناك لا ينعمون بالخدمات المتوفرة في المدن الأخرى مثل الدوحة أو القريبة منها وهو ما يخلق نوعا من عدم الاهتمام بالتمسك بالمعيشة هناك والبحث عن مكان آخر يلبي رغبات وطموحات المواطنين في الحياة بشكل أكثر بساطة وسهولة. وأضاف: لعل توفير المحلات التجارية من الأمور الهامة التي يجب أن توضع في الحسبان وربما يكون خلوها من المناطق الخارجية سبباً رئيسياً لتفكير البعض بالهجرة والنزوح إلى الدوحة أو المدن الأخرى، فمشروعات التطوير يجب أن تطال جميع أنحاء البلاد ولا تكون مقتصرة على المدن الرئيسية وتتناسى أولئك الذين يعيشون في الأطراف. وتابع: لابد من تنفيذ بعض المشروعات التي تكفل لأولئك القاطنين في المناطق الخارجية ومنها منطقة الخريب حياة سهلة وتشجعهم على البقاء في مناطقهم وعدم التفكير في هجرها بحثا عن مناطق بها خدمات ومرافق.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X