المحليات
مبادرة البلدية بلا آليات للتنفيذ .. مواطنون وخبراء لـ الراية:

زراعة مواقع التخييم .. مجرد كلام

مطلوب توفير المياه والأشجار واستمرار رعاية الأشجار بعد الموسم

ضرورة توعية المخيمين بطرق الزراعة ونوعية الأشجار وطرق الري

كتب – محمد حافظ ومصطفى عدي:

أكد عدد من المواطنين وخبراء الزراعة والبيئة أن مبادرة وزارة البلدية والبيئة بزراعة 5 أشجار بحد أقصى في محيط المخيم جيدة إلا أنها بلا آليات واضحة، وصدرت دون دراسة كافية تضمن تحقيق أهدافها.

وأشاروا إلى أن المبادرة اقتصرت على تشجيع زراعة 5 أشجار من السمر أو السدر أو القاف أو القرط بما يسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الغطاء النباتي في البر القطري.

وأكدوا أن التنفيذ العشوائي للمبادرة يضر بالبيئة البرية ويسهم في زيادة تلويثها، لافتين إلى العديد من التحديات التي يجب وضعها في الحسبان قبل تنفيذ تلك المبادرة منها كيفية اختيار نوعية الأشجار ومدى توافقها مع التربة لافتين إلى أن زراعة تلك الأشجار يحتاج عناية خاصة، ودعم يشمل توفير المياه والأشجار وتوعية المخيمين بأسلوب الزراعة وإلزامهم بنوعيات خاصة من الأشجار.

وأشاروا إلى أن التحدي الأكبر الذي يصادف المبادرة هو كيفية العناية بتلك الأشجار عقب انتهاء موسم التخييم ما سيجعلها تجف وتتحول إلى أحد عناصر تلويث البيئة فضلا عن الحفر التي ستخلفها في البر.

وطالبوا بتحديد الجهة المختصة لتنفيذ تلك المبادرة والاعتماد على خبراء الزراعة في إدارة الحدائق العامة أو الشؤون الزراعية لتنفيذ تلك المبادرة من أجل تحقيق الهدف منها.

وطالب المواطنين بزيادة عدد الأشجار المسموح بزراعتها خلال موسم التخييم إلى 10 أشجار بدلا من 5 ، لافتين إلى أن قصر عدد الأشجار على 5 فقط أمر يثير الدهشة، خاصة أن زيادة عدد الأشجار من المفترض أن يشكل هدفا لدى البلدية.

  • إصلاح العطل الفني بالنظام الإلكتروني
  • إغلاق التسجيل في 9 مواقع بحرية
  • استقبال 845 طلباً لموسم التخييم الشتوي حتى الآن

تواصلت عملية تسجيل طلبات المواطنين لموسم التخييم الشتوي أمس بالموقع الإلكتروني لوزارة البلدية والبيئة والوحدات البيئية المعنية، حيث بلغ عدد طلبات التسجيل والدفع حتى الساعة الثانية عشرة ظهر أمس 845 طلباً.

وأكد سعد إبراهيم الكعبي المنسق العام لموسم التخييم الشتوي بأن عدد الأرقام المخصصة للمناطق البحرية في عدد من المناطق قد اكتمل وتم إغلاقها، وهي مناطق 9 مناطق هي النوف وعريدة وراس مطبخ والمرونة وفويرط والغارية والمفير وزكريت وبروق. ولا تزال باقي المناطق البحرية مفتوحة للتسجيل.

أما المناطق البرية فجميعها مفتوحة ولم يكتمل العدد المطلوب لها.

وكانت وزارة البلدية والبيئة قد بدأت في استقبال جميع الطلبات عبر الموقع الإلكتروني ومواقع الوحدات البيئية المنتشرة في مختلف مواقع الدولة بالإضافة إلى مراكز الخدمات الحكومية، وقد مرت عملية التسجيل والدفع بكل يسر وسهولة مع وجود إقبال شديد من قبل المواطنين في كل من وحدة أم صلال بمنطقة الخريطيات ووحدة الريان بمنطقة المرة.

وقد قامت الإدارة المختصة بالوزارة بإصلاح العطل الفني الذي حدث للنظام الإلكتروني الخاص بتسجيل طلبات التخييم حيث عاد للعمل بشكل طبيعي مساء الأحد، وقد حدثت بعض الإشكاليات البسيطة عند دفع مبلغ التأمين مثل قيام البعض بالتقديم عبر الموقع الإلكتروني ولكنهم لم يقوموا بطباعة الإيصال الخاص بالمخيم، وبمجرد تواصل المواطنين مع الوحدات البيئية تم طباعة الإيصال وتيسير عملية التسجيل والدفع بشكل جيد.

  • د. سيف الحجري:
  • التخييم فترة محددة .. والأشجار الجافة ستلوث البيئة

أكد د. سيف الحجري الخبير البيئي ورئيس اللجنة القطرية للرياضة والبيئة أن مبادرة وزارة البلدية والبيئة فكرة قديمة سبق وأن طرحناها قبل 15 عاماً عندما كان التخييم على مدار العام وليس في فترة محددة ولكنها وقتها قوبلت بالعراقيل ولم تنفذ ولو أنها نفذت لكان وضع البر القطري مختلفا الآن.

وأضاف: التخييم فترة محددة وهناك الكثير من التحديات تواجه تلك المبادرة وأولها أنه عقب انتهاء موسم التخييم فإن هذه الأشجار ستجف ولن تجد من يرعاها وبالتالي ستعمل على تلويث البيئة المحيطة وقد تضر بها أكثر علاوة على أن الوزارة لم تحدد نوعية الأشجار الخاصة بكل منطقة نظرا للخصوصية التي تتمتع بها كل منطقة في البر القطري من حيث نوعية الأشجار التي يتم زراعتها بها وجودة التربة كما أنها لم توفر المعلومات الكافية في أسلوب الزراعة للمخيمين حتى تنجح عملية الزراعة وهو ما يؤكد أن الفكرة غير مدروسة ولم تتبلور حتى الآن.

مشيرا إلى أهمية أن تتم عملية الزراعة بشكل عشوائي وليس في خطوط مستقيمة للمحافظة على الشكل التقليدي للبر وغيرها من الأمور التي تحتاج إلى دراسة جادة من قبل مسؤولي المبادرة.

وأضاف أنه من الممكن أن يكون لبرنامج لكل ربيع زهرة وبرنامج شجرة بلادي دور كبير في إنجاح هذه المبادرة وهو ما سنعمل عليه خلال الفترة القادمة بهدف زيادة المسطح الأخضر لدولة قطر ودعم التنوع الحيوي في البلاد وزيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة من التدهور والتصحّر والإسهام في علاج الاحتباس الحراري والتغيّرات المناخية، فضلاً عن إضفاء المزيد من مظاهر البهجة والجمال على بيئة قطر وبالتالي نجد أنفسنا في حاجة إلى إيجاد أفكار إبداعية لتنفيذ مشروعات التشجير بحيث تضفي جمالاً على البر القطري و إدخال وتوطين أنواع من الأشجار ذات القابلية للتكيّف مع بيئتنا المحلية والتعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنباتات والحثّ على حسن استغلالها.

  • سالم المري:
  • 5 أشجار فقط للمخيم لا تكفي

أكد سالم المري أن زراعة 5 أشجار خلال فترة التخييم تعتبر غير كافية، حيث أوضح أن الأراضي الصحراوية كبيرة فيجب زيادة أعداد زراعة الأشجار لتصل على الأقل إلى 10 أشجار لكل مخيم أو زيادتها.

وأشار إلى أن المساحة الصحراوية مساحة كبيرة وعملية الاهتمام بتشجيرها تساهم في الارتقاء بالشكل الحضاري للبيئة البرية، مبيناً ضرورة الاهتمام بزراعة الأشجار التي تشتهر بها البيئة القطرية مثل أشجار السمر والسدر والصبار، بالإضافة إلى أشجار النخيل التي تعتبر من أهم الأشجار التي تتحمّل ارتفاع درجات الحرارة وأشعة الشمس الحارقة.

وأضاف إن المشكلة تكمن في الاهتمام بالأشجار بعد زراعتها حيث من المفترض على الجهات المعنيّة متابعة هذه الأشجار بشكل دوري والمحافظة عليها.

وأكد ضرورة توفير المياه بشكل كافٍ للمخيمين حتى يستطيعوا زراعة الأشجار بكل سهولة، أو أن يتم تحديد أسعار مناسبة لتناكر المياه خاصة أن هناك كثيراً من أصحاب تناكر المياه يستغلون هذا الموسم ويقومون برفع الأسعار كما يشاؤون.

  • خالد المري:
  • رعاية الأشجار مسؤولية البلدية

أوضح خالد المري وهو أحد روّاد التخييم أن هذه المبادرة التي اقترحتها وزارة البلدية والبيئة هي مبادرة رائعة ومشجعة للمواطنين خاصة الشباب، بهدف تشجير الأراضي الصحراوية الشاسعة.

وأضاف إن الأشجار التي يتم زرعها من قبل المخيمين يجب على البلدية الاهتمام بها بشكل دوري فهي المسؤول الأول عن هذه الأشجار بعد انتهاء فترة التخييم.

وقال: كان يجب أن يكون العدد مفتوحاً لزراعة الأشجار بدلاً من تحديد العدد من قبل وزارة البلدية والبيئة، حيث أرى أن زراعة عدد 5 أشجار غير كافٍ نهائياً وكان من المفترض أن يكون أكثر من خمس أشجار نظراً لما سيكون لزراعة الأشجار في الأراضي الصحراوية أثر إيجابي.

وأشار إلى أن زراعة الأشجار باتت مسؤولية مشتركة وتقع على عاتق جميع المواطنين ولا ننسى دور المدارس في ترسيخ الوعي البيئي وضمان مسؤولية الحفاظ على هذه الأشجار ورعايتها والاعتناء بها، حيث إن التشجير والاهتمام بالشجرة يعتبر أحد عناصر الثقافة والحضارة لدى الشعوب لإسهامها بإعطاء الجمالية وتوفير أماكن التنزّه والاستجمام والترفيه والحفاظ على البيئة بتوازنها وتنوّعها الحيوي، ومساهمتها بتقليل التلوّث وتلطيف الجو، والحدّ من التصحّر وإيقاف زحف الرمال وحماية التربة من التعرية والانجراف والتآكل بالإضافة لزيادة قدرة التربة على الاحتفاظ بماء الأمطار وحماية المدن والطرق من الرياح والغبار.

  • حمد المري:
  • توفير المياه يشجع المخيمين على الزراعة

يقول حمد المري: المبادرة جيدة وتستهدف وقف الزحف الصحراوي وتحقيق التوازن البيئي في البر، ونشر الخضرة وإقامة مصدات من الأشجار لحماية مخيمات المخيمين من هبوب الرياح المحملة بالغبار.

وأضاف: زراعة البر بالأشجار والاهتمام بها ستجعل منها مواقع سياحية مفضلة للكثير من العائلات التي لا تجد سوى أماكن محدودة داخل الدوحة، كما أنها ستعمل على إيجاد بديل سياحي متوفر طيلة أيام السنة، حتى خلال فترة الصيف فلا ننسى أن المناطق الصحراوية التي تتوسطها هذه الطرق يكون الطقس فيها معتدلاً والرطوبة فيها محدودة والتشجير وزيادة المسطحات الخضراء تزيد من تحسن الجو وتساهم في خفض درجات الحرارة بصورة ملحوظة.

وقال: زراعة 5 أشجار غير كاف ونراها قليلة جدا حيث يجب أن يكون القرار والمبادرة هو زراعة 10 أشجار لكل مخيم بدلا من خمسة خاصة أن الأراضي الصحراوية كثيرة وكبيرة ومتوقع أيضا أن يكون عدد المخيمين أكبر في فترة التخييم خلال هذه السنة .

وطالب بتوفير المياه للمخيمين الذين يريدون زراعة الأشجار أثناء فترة التخييم من قبل الجهات المعنية.

وأوضح أنه حتى لايتم الإسراف في المياه يجب أن تحدد إدارة المخيم الكمية المسموح بها لكل مخيم من المياه، فكل مخيم يحتاج إلى تنكرين من المياه يجب توفيرها من قبل إدارة التخييم.

  • إبراهيم المهندي:
  • المبادرة عشوائية.. والنتيجة 2500 حفرة

يرى إبراهيم المهندي أن المبادرة غير مدروسة بالمرة وأطلقت بشكل عشوائي كونها ستسهم في تجريف التربة وتخلف 2500 حفرة على الأقل في مواقع التخييم وزيادة نسبة التلوّث نتيجة إهمال رعاية تلك الأشجار عقب انتهاء الموسم.

وأشار إلى أن هناك من سيقوم باقتلاع الأشجار من البيئة المحيطة لزراعته في موقع مخيمه وهو أمر وارد جداً من أجل تقليد الآخرين، كما أن البعض سيغالي في التشجير وسيعتبر الزراعة في موقع التخييم بمثابة استملاك للأرض لأنه سيطلب التخييم في نفس الموقع العام المقبل بالمخالفة للقانون.

وأكد أن مثل هذه المبادرات تحتاج إلى مزيد من الدراسة قبل إطلاقها لأن البر القطري لم يعد يتحمّل التجربة غير المدروسة بعدما دمرته الكثير من القرارات غير المسؤولة خاصة في النصف الشرقي وتفضيل المصلحة الخاصة على المصالح العامة للدولة ويكفي أننا ننظر للبر والشواطئ عقب انتهاء موسم التخييم لنلحظ كمّ الدمار الذي لحق به من جراء دهس الروض والتحفيص بالسيارات والبطابط علاوة على إلقاء المخلفات بكل أنواعها نظراً لضعف الرقابة والعقوبات الهزيلة التي تفرضها البلدية والبيئة على المخالفين ولا تمثل عامل ردع لهم.

  • المهندس ثائر فياض:
  • النباتات الصحراوية بحاجة لرعاية خاصة

يؤكد المهندس ثائر فياض الخبير الزراعية بمركز أصدقاء البيئة أن التشجير وزيادة المساحات الخضراء من أهم الأولويات التي تتنافس البلديات فيها لزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الغطاء النباتي وخاصة في المناطق الصحراوية التي تشكو من ارتفاع درجات الحرارة والعواصف الترابية والرملية وذلك لما تحققه النباتات من أهمية بالغة في المحافظة على البيئة لذا فإن إنشاء غطاء نباتي وأحزمة خضراء سيسهم في الحد من تأثير العواصف الترابية وسيساعد في زيادة تماسك التربة من الانجرافات ومن تكوين الكثبان الرملية وتخفيف وطأة التلوث الناجم عن المواصلات وهذا هو الجانب الإيجابي في مبادرة زراعة مواقع التخييم الآن أن هناك العديد من التحديات التي يجب الالتفات لها مبكرا وقبل بدء الموسم من أجل التخطيط الجيد لهذه المبادرة.

وقال: أول التحديات هي أن الوزارة لم تحدد نوعية الأشجار التي ستتم زراعتها وتوزيعها على مواقع التخييم لأن ما يصلح في المناطق الشمالية لن يصلح في المناطق الجنوبية نظرا لأن التربة عبارة عن كثبان رميلة خفيفة تحتاج لرعاية خاصة وثانيا غاب عن الوزارة أن ترشح مشرفين من قبل الجاهات المعنية بالزراعة للإشراف على الزراعة ولابد لها أن تصرف لهم الشتلات وفقا لموقع التخييم.

مشيرا إلى أن التحدي الأكبر هو من سيهتم بهذه الأشجار عقب انتهاء الموسم خاصة أن النوعيات التي ذكرتها المبادرة مثل أشجار السمر والسدر والقاف والقرط تحتاج لعناية خاصة في بداية زراعتها وتأخذ وقتا أكبر لا يقل عن عامين قبل أن تعتمد على نفسها وتتكيف مع بيئتها وبالتالي فإنها إن لم تجد من يعتني بها عقب انتهاء الموسم فإنها ستجف وسينتج عنها مشاكل بيئية كثيرة في البر.

واقترح أن يكون هناك جهة مسؤولة عن تنفيذ تلك المبادرة تقوم بتوزيع الشتلات على المخيمين واختيار نوع الشجرة التي تتناسب مع الموقع وتقدم المعلومات الكافية لهم حول طرق الزراعة والعناية بالشجرة علاوة على إضافة النباتات البرية مثل العوسج والشفلح لقائمة المزروعات.

  • حمد عبدالعزيز:
  • ضرورة مراعاة الظروف المناخية

حمد عبدالعزيز يشير إلى أن البلدية بدأت منذ سنوات في تبني إستراتيجية زراعة المناطق الخضراء بمختلف مناطق الدولة، سواء وسط الأحياء السكنية والمدن أو على الطرق الخارجية، ونأمل أن تساهم هذه الجهود في رؤية قطر خضراء كما يطمح المواطنون والمسؤولون وكل من يقيم في قطر.

وقال: عملية التشجير في الأراضي الصحرواية تحتاج إلى وضع خطط تعتمد على دراسات وأبحاث بشكل يجعل عملية التشجير وزرع المساحات الفضاء قابلة للاستمرار في ظل ظروف مناخية صعبة، وتحتاج إلى اختيار أنواع الأشجار التي تنمو في مثل البيئة القطرية وفي اعتقادي أن هذا ليس مستحيلاً.

وأشار إلى ضرورة توفير كميات كبيرة من المياه لري هذه المزروعات التي تحتاج إلى الري بشكل دوري خصوصاً في فصل الصيف الذي يستمرّ لأكثر من 6 أشهر في السنة، لافتاً إلى أن مقوّمات محدّدة لا بد أن يتم وضعها في عين الاعتبار لنجاح هذه المبادرة.

  • المهندس أحمد بيومي:
  • مطلوب مرشدون زراعيون لتوعية المخيمين

يشير المهندس أحمد بيومي الخبير الزراعي بمؤسسة قطر إلى أن اختيار أشجار مثل أشجار السمر والسدر والقاف والقرط هو اختيار موفق لأنها أشجار محلية تعيش في البيئة القطرية وتتحمّل ارتفاع درجات الحرارة وشحّ المياه إلا أنها تحتاج لعامين على الأقل لتضرب جذورها في الأرض وتعتمد على نفسها وبالتالي هذا يحتاج إلى جهد مضاعف في زراعتها عن باقي النوعيات الأخرى فضلاً عن ضرورة وجود متخصصين في الزراعة لإرشاد المخيمين لطرق وأسلوب الزراعة السليمة وهو ما لم يتحقق إلا إذا كانت هناك جدية في تنفيذ المبادرة وطرح آلية خاصة بتنفيذها.

مشيراً إلى أن تلك الأشجار أيضاً لن تنجح زراعتها في الكثير من المناطق البرية نتيجة ملوحة التربة أو أنها تربة سبخة أو رملية خفيفة وبالتالي يجب أن يتم إعداد تربة خاصة بها مكوّنة من الطين والرمال ومسمّدة لتعتمد عليها الشجرة في بداية عمرها لأنها لا تزرع مباشرة في الأرض علاوة على أن معظم النباتات الصحراوية تتم زراعتها بالعقلة وتحتاج لرعاية خاصة لأنها لا تتحمّل في البداية ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة والرياح الشديدة وبالتالي يجب أن تكون هناك جهة متخصصة لإرشاد المخيمين لطرق الزراعة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X