المحليات
تعهدوا بتقديم حلول عاجلة في ختام المنتدى الوطني

4 وزراء يتفاعلون مع مطالب ذوي التوحد

وزير المواصلات: قطر حريصة على تعزيز حقوق ودمج ذوي الإعاقة

تكاتف جهود جميع الجهات لتطوير المهارات والاستفادة من قدراتهم

ممثل عن وزارة الثقافة يستمع للمطالب ويتفاعل مع أولياء الأمور

كتبت – هبة البيه:

شهدت الجلسة الختامية للمنتدى الوطني الثاني للأشخاص ذوي التوحد تفاعل وزراء: المواصلات والاتصالات، والتعليم والتعليم العالي، والصحة العامة، والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بالإضافة إلى ممثل وزارة الثقافة والرياضة مع مطالب أمهات الأبناء ذوي التوحد الذين تعهدوا بتقديم حلول عاجلة لمشاكل ذوي التوحد.

أقيم المنتدى على مدار 3 أيام تحت رعاية وزير المواصلات والاتصالات ونظّمه مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة “مدى” لرابطة قطر لأسر التوحد بحضور نخبة من المتخصصين والباحثين من داخل وخارج قطر.

وأكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات أن قطر بجميع أجهزتها تولي ذوي الإعاقة أهمية كبيرة وتعمل على تلبية متطلباتهم وتوفير كامل الخدمات لهم ودمجهم في المجتمع من أجل الاستفادة من قدراتهم.

وأشار إلى أن خير دليل على اهتمام الدولة بذوي الإعاقة هو حضور 4 وزراء للمنتدى إضافة إلى ممثل عن وزارة الثقافة والرياضة، للاستماع إلى مقترحات ومطالبات أسر الأطفال ذوي التوحد والوقوف على التحديات التي يواجهونها للعمل على حلها وإزالة جميع العراقيل التي تواجههم.

وشدد على أن جميع مؤسسات الدولة ترحب بهذه الفئة الغالية على قلوبنا للعمل فيها وأن وزارة المواصلات والاتصالات لديها عدد من ذوي الإعاقة يعملون ضمن موظفيها منهم من يعمل من المنازل في وظائف تناسب قدراتهم وحالاتهم.. مشدداً على أهمية تكاتف جهود جميع الجهات مع هذه الشريحة لتطوير مهاراتهم واهتماماتهم ليكونوا جزءاً مهماً في خدمة المجتمع ويشعروا بمساهمتهم فيه.

وتم تنظيم حلقة نقاش مفتوحة بين الوزراء وبين أولياء أمور ذوي التوحد، حيث تم استعراض مشكلاتهم وتحديد احتياجاتهم فيما يخص الحق في العمل والصحة والترفيه، والتعليم، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود بين مختلف الوزارات.

  • أكد سعي الوزارة لتأهيل كوادر قطرية متخصصة.. وزير التعليم:
  • نقص في المعلمين المؤهلين للتعامل مع طلبة التوحد
  • سنضع سياسة واضحة للتقييم.. وتحديث المدارس لاستيعاب الطلاب

أكد سعادة د. محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي أن الوزارة تقوم بإجراءات متعددة لدمج ذوي التوحد في المدارس وإيجاد بيئة تعليمية مناسبة لهذه الفئة، مشيراً إلى أن إستراتيجية التعليم تطمح لنشر تعليم متميز وفق قدرات الطلاب لأنها متفاوتة ومنهم طلاب الدعم.

وكشف عن وجود نقص في المعلمين المؤهلين للتعامل مع طلبة التوحد، وأن الوزارة تسعى خلال الفترة القادمة لتأهيل كوادر قطرية متخصصة تستطيع التعامل مع تلك الفئة من خلال التعاون مع كلية التربية التي أطلقت بكالوريوس التربية الخاصة.

وشدد على أن الوزارة تهتم بتلك الفئة من الطلاب، لذلك قمنا بإنشاء مركز لهم، وأضاف: سنعمل على تصحيح الوضع وتحديث المدارس لتستطيع استقبال طلاب التوحد وحتى يمكننا الدمج، فلا يمكن الدمج بدون التقييم حتى لا يتم ظلم الطرفين سواء طالب التوحد أو الطالب العادي، مطالباً أولياء الأمور أيضاً بالتجاوب مع نتيجة التقييم لأن هناك آباء وأمهات يرفضون التقييم لأنهم يتمنون الأفضل دائماً لأبنائهم.

وقال: سنضع سياسة واضحة للتقييم وسيكون بشكل دوري حتى نستطيع معرفة مراحل تقدم طلاب التوحد ونتعرف أيضاً على مواهبهم ونقوم بتنميتها، ورؤية المختص بتقييم الطلاب لتقديم احتياجاتهم من التعليم بشكل سليم، معترفاً بوجود مشكلات تواجه طلبة التوحد وذوي الإعاقة في المدارس، خاصة في دمجهم، قائلاً الممارسات في المدارس والبرامج التي تقدم لتلك الفئة لا تلبي طموحاتنا.

وقال: إنّ الوزارة بدأت بالفعل في تقييم الطلبة بالشكل السليم لتصنيفهم وفقاً لاحتياجاتهم وقدرتهم على الدمج، تكوين مراكز متخصصة لأن كل طيف من التوحد له طريقة تعليم خاصة به وسنقوم بتوزيعهم على مدارس مؤهلة لاستقبالهم وتأهيلهم بالشكل المطلوب.

وأضاف: كما سيقوم المتخصصون في مركز رؤى بالتعاون مع مستشفى الرميلة بوضع سياسات واضحة في التقييم، وبالنسبة لتأهيل الكوادر القادرة على التعامل مع ذوي الإعاقة”.

وقال: نتعاون مع جامعة قطر في ذلك الشأن من خلال مخرجات بكالوريوس التربية الخاصة، وأيضاً مركز التطوير في الوزارة الذي سيعمل على تدريب الأساتذة ليتعاملوا مع الطلبة وكذلك نعمل على استقطاب الكفاءات من الخارج القادرة على تعليم طلاب التوحد.

وعن توفير بيئة تعليمية مناسبة قال: تم افتتاح روضة الهداية العام الماضي لاستقبال الطلبة من ذوي الإعاقة وتقبل الطلاب من أقل 4 سنوات كما سنعمل على إنشاء مدرسة تخصصية للتوحد وكذلك فتح فصول متخصصة في المدارس.

  • أم لطفل من ذوي التوحد لوزير التعليم:
  • سياسات التقييم والدمج تحرم أبناءنا من التعليم
  • مطلوب إشراكنا في اتخاذ القرار فيما يخص تعليم أبنائنا

قالت أم جاسم المهندي لوزير التعليم والتعليم العالي: أبناؤنا ليسوا مرضى، ولكنّ لديهم اضطراباً يؤثر على سلوكياتهم وتفاعلهم الاجتماعي، ومحرومون من التعليم بسبب اختلاف طريقة التعلم، ونحن بحاجة لخطة طريق واضحة عن التعليم لمستقبل أبنائنا”.

وأضافت: الإجراءات الموجودة حالياً لا تلبي كثيراً من الطموحات ، فمن أبنائنا من لم يحصل على تقييم، ومنهم من حصل على تقييم ولكن تم رفض إدماجه، والبعض الآخر حظي بقبول الدمج ولكن لم يتم دمجه لعدم وجود شواغر حالياً.

وتساءلت: كيف يتعلم أبناؤنا ومن المسؤول عن إهدار تلك السنوات الماضية التي تم حرمانهم فيها من الحق في التعليم، نحتاج لسياسة دمج واضحة ونحتاج استكمال فريق التقييم في مركز رؤى حيث يقوم بتقييم أبنائنا أخصائي واحد فقط، والدعم يحتاج فريقاً كاملاً يتناول جميع الاتجاهات.

وقالت: مطلوب إشراكنا في اتخاذ القرار فيما يخص تعليم أبنائنا، ونحتاج لخطط تعليمية فردية يتم تصميمها لكل طالب تحدد احتياجاته والخدمات المقدمة له، وذلك لضمان نفاذهم لتعليم يتسم بالجودة .

وأضافت: نحتاج لبرنامج تعديل السلوك لتمكين دمج ذوي التوحد ،كما نحتاج لاستقطاب كفاءات عالمية في مجال تعليم ذوي التوحد وتمكين المهنيين والاخصائيين وتدريبهم ، كما نحتاج لبرامج توعوية لجميع العاملين في التعليم والطلاب لرفع الوعي باضطراب التوحد.

وأكدت أن الدمج الحقيقي لا يعني وضع طفل التوحد في نفس البيئة العادية للفصل الدراسي، ولكن الدمج الحقيقي أن تقدم خدمات التعليم بالشكل الذي يتناسب مع كل طفل.

  • أكدوا أن إمكانيات مركز تطور الطفل محدودة
  • أولياء الأمور يُطالبون الصحة بالتشخيص المبكر
  • دعوة لتخصيص عيادات بالمراكز الصحية لعلاج ذوي التوحّد

طرح خالد عبد الله المهندي – عضو رابطة أسر ذوي التوحّد مشاكل ذوي الأبناء الذين يعانون من التوحّد على وزيرة الصحة العامة.

وقال: نعاني منذ الولادة وحتى البلوغ انطلاقاً من الصحة والتأهيل التشخيص غير دقيق، ولقد تم تشخيص أبنائنا تحت تشخيص الإعاقة العقلية والبعض الآخر بالصحة النفسية ويقع التشخيص مرة واحدة فقط، ولا تتم مراجعته بعد فترة من الزمن إلا في حالات محدّدة، ونحتاج إلى أن يكون التشخيص حسب الممارسات المهنية العالمية المتفق بها التي تعترف بالتوحّد أنه طيوف يمكن تحديدها وتشخيصها وعقد تشخيص دوري يتم تحديده من الجهات المختصة.

وأضاف: إمكانيات مركز تطوّر الطفل محدودة مقارنة بحجم الطلب والحاجة، ومن المفترض أنه تم تصميمه ليتناسب مع الحاجة القليلة وليس بحجم الحاجة الحقيقية له، حيث يلتقون أبناءنا في جلستين علاجيتين لمدة نصف ساعة في الأسبوع لمدة 6 أسابيع فقط، فهل هذا يكفي؟، ولقد لجئنا للمراكز الخاصة وندفع مبالغ تفوق قدرتنا الاقتصادية لنستكمل علاج أبنائنا.

وأضاف: نحن بحاجة ماسّة وسريعة لبرنامج تدخّل مبكر يتكون من فريق متكامل للكشف المبكر عن التوحّد وفريق متخصّص بحسب المعايير العالمية، يضمن تقديم الخدمات ويتناسب مع حجم الحاجة يكون متخصّصاً في كافة حالات التوحّد وتقديم الإرشاد الأسري للتعامل مع هذا الاضطراب، الذي بات شبحاً عديم المعالم يلاحق أولياء الأمور، فيعانون من أجل تحديد الصعوبات ويطرقون آلاف الأبواب لليتعلموا كيفية التعامل مع أبنائهم، فمنهم من يحالفهم الحظ بمساعدات واجتهادات ومنهم من يغلق الباب على نفسه، ويدخل ابنه في دائرة النكران، الأمر الذي يُسبّب تفككاً أسرياً، وبحاجة إلى برنامج توعوي للأطباء في المستشفيات والرعاية الأولية الإسعاف في التعامل مع طبيعة ذوي التوحّد، وتوفير التسهيلات اللازمة حيث نقضي ساعات مطوّلة لشرح طبيعة المرض ما يتسبّب في صعوبة التشخيص والعلاج.

وأضاف: نحتاح إلى غرف عائلية مخصّصة للعلاج والفحص والانتظار بالمراكز الصحيّة، كما نحتاج لأطباء أسنان يدركون أن أبناءنا يستحيل علاجهم بدون تخدير كامل.

  • وزيرة الصحة:
  • خطط لعلاج أطفال التوحد بالمستشفيات

قالت د. حنان الكواري وزير الصحة العامة إن قطر لديها اهتمام كبير بمرض التوحد وتعمل على إيجاد الطرق المناسبة لفحص أطفال التوحّد وتهيئة البيئة اللازمة للتعامل معهم، مضيفة أنها اجتمعت مع أولياء أمور الأطفال منذ فترة وعدة مرات للتعرّف على المشاكل التي يواجهونها للعمل على حلها.

وأكدت وضع خطط لتنفيذ مجموعة من البرامج للتعامل مع أطفال التوحّد وكيفية علاجهم في المستشفيات، مشيرة إلى وجود اقتراحات سيتم علاجها في أسرع وقت ولكن هناك مقترحات أخرى طالب بها أولياء الأمور وهي حق لهم ولكنها ستأخذ وقتاً لتنفيذها.

وطالبت المتخصّصين وأولياء الأمور بتقديم مقترحاتهم حتى تستطيع وزارة الصحة وضع خطة مناسبة لتشخيص حالات التوحّد وأن تكون بشكل دوري ، لافتة إلى دمج مقترحات أولياء الأمور ضمن الخطة السنوية لوزارة الصحة.

  • د. صالح الصالحي:
  • لا توجد مدارس تستوعب ذوي التوحد

يرى د. صالح محمد الصالحي – استشاري نمو سلوك الطفل أن التحدي الذي يواجه ذوي التوحّد متعدّد الجوانب سواء في الاكتشاف المبكر ولذلك لابد من إيجاد طريقة للكشف المبكر عن احتمالات حدوثه حتى من قبل الزواج وأثناء الحمل وعدم انتظار الولادة.

وكذلك لابد من تدريب الأم والأب على كيفية استيعاب الطفل وتحمّل الضغوط النفسية والاجتماعية التي تحيط بهم، وكذلك لابد من التوعية الكاملة بالاضرابات المصاحبة للتوحّد.

وتابع: نعاني من أن التعليم غير مؤهل بدرجة كافية لاستيعاب أطفال التوحّد، كما نعاني من غياب الكوادر المتخصّصة في التعامل مع هذه الفئة من الأطفال، وكذلك لا توجد المواد الدراسية التي تتناسب معهم.

وأضاف: إن هناك مشكلة مرحلة التحّول والمراهقة لدى هذه الفئة ولابد من أن تجد تقبلاً من جانب المتخصّصين واستيعابهم وتدريبهم على وظائف ولابد من وجود عيادات متخصّصة طبية لمرحلة البلوغ والمراحل التالية لذوي التوحّد.

وأشار إلى ضرورة إيجاد مظلة قانونية تسهّل للأسر الحصول على الخدمات المختلفة داخل الدولة.

  • صالح السويلم:
  • نعاني من عجز الكوادر المتخصصة

صالح السويلم – أخصائي وحاصل على ماجيستير تخاطب، وأخ لشابة تعاني من التوحّد، أشار إلى أن التحديات التي يعاني منها المصابون بالتوحد واحدة في كل مكان داخل وخارج الدوحة، منها غياب التأهيل المهني والوظيفي بعد اجتياز سن معينة، وغياب وجود مراكز متخصّصة في التوحد.

وقال: كذلك غياب وجود مراكز للإيواء أو الترفيه في مرحلة ما بعد سن 18 عاماً. وتابع: ونحن كمتخصصين نعاني من عجز كبير في الكوادر المتخصّصة في التوحّد داخل دول الخليج، ونقوم بالاستعانة بكوادر من الخارج ويتكّلف هذا الأمر مبالغ كبيرة، نستطيع بهذه المبالغ صرفها على إنشاء معاهد لتدريب متخصّصين في هذا المجال.

وأثنى على الاستجابة السريعة من جانب الحكومة القطرية وأولياء أمور ذوي التوحد، ودور الوزراء في الرد والاهتمام والاستجابة لمطالب الأمهات ما يعطي بادرة أمل لأولياء الأمور بإمكانية حل معاناتهم.

  • لدمج ذوي الإعاقة وتعزيز مستوى الصحة
  • دعوة وزارة الثقافة والرياضة لتوفير مدربين

دعت أم عبد الله الخيارين وزارة الثقافة والرياضة لتوفير مدربين للأطفال ذوي الإعاقة بالنوادي الرياضية ومراكز الشباب بهدف رفع لياقتهم البدنية ومساعدتهم على الترفيه والحركة.

وقالت: الرياضة والترفيه جزء مهم في حياة أطفال التوحّد، جميع النوادي الحالية لا تستقبل أبناءنا بالإضافة إلى عدم وجود الإمكانيات أو خطة طوارئ، وقد قوبلنا بالرفض لمعظم النوادي والاتحادات لعدم الوعي بدور الرياضة لأبنائنا وغياب وجود الكادر المختص لدمج الأبناء في الأنشطة الرياضية.

وأضافت: أبناؤنا جزء من هذا المتجمع ولهم الحق في ممارسة هوايته والترفيه عن النفس، الرياضة والسباحة وركوب الخيل من أولوياتنا، وفتح أبواب النوادي لهم ونحتاج إلى توفير مدرّبين مختصين في السباحة توفير ضمان سلامتهم ونحتاج كذلك ضمان عدم الإساءة لهم بأي شكل من الأشكال.

وقالت: نحتاج إلى برنامج للتكيف في الأنشطة الرياضية فأبناؤنا لا يتمكنون من خوض البطولات والتدريبات لماذا؟، ولديهم القدرة على المشاركة والتهيئة اللازمة.

  • ممثل وزارة الثقافة والرياضة:
  • كوادر لتدريب ذوي الإعاقة والتوحّد

أكد عبد الرحمن الدوسري مدير إدارة الشؤون الرياضية بوزارة الثقافة والرياضة أنه من أهم أهداف الوزارة تمكين كافة شرائح المجتمع من ممارسة الرياضة والتي من ضمنها بكل تأكيد ذوي الإعاقة بشكل عام وأطفال التوحّد بشكل خاص.

مشيراً إلى أنه التقى مجموعة من أولياء الأمور منذ فترة وتناقش معهم في التحديات التي تواجههم والتي تأتي أبرزها من عدم استقبال النوادي لأبنائهم بسبب عدم وجود كوادر متخصّصة للتعامل معهم من المدرّبين.

وأكد أنه بالفعل هناك مدربون للسباحة لم يستطيعوا التعامل مع تلك الفئة ولكن هناك مدربين خبراء ومتخصّصين وسنعمل على جلبهم بالتعاون مع أولياء الأمور على نفقة الوزارة في النوادي التي يفضّلونها لأن ذلك حق لهم.

وقال: نحتاج فقط إلى التنسيق لمعرفة عدد المدرّبين الذين يرغبونهم وأنواع الرياضات التي يفضلها أبناؤهم والتي تأتي أبرزها في السباحة والنوادب المطلوبة، وسنوفر كل الدعم لهم، كما سنعمل على تدريب كوادر خاصة لتدريب تلك الفئة.

  • روبوت للتواصل مع أطفال التوحّد

عرض مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة روبوتاً يتعامل مع الأطفال أنفسهم ويتم برمجته للرد عليهم والتواصل معهم، ونوعاً آخر يستطيع الأخصائي أن يشرح عليه للأطفال كيفية التفاعل ومعرفة أوجه ردود الأفعال المختلفة.

وأكد أخصائيون في التكنولوجيا المساعدة والبحوث بالمركز وجود عدد من الأجهزة والبرامج التفاعلية المختلفة التي من شأنها مساعدة ذوي التوحّد لتنمية مهارات التواصل لديهم خاصة أن مشكلة طفل التوحّد الأولى هي غياب التواصل مع العالم الخارجي.

لافتين إلى أن هناك عدة طرق لتنمية مهارات التواصل سواء بصرية أو حسية أو سمعية، وكذلك هناك عدد من الأنشطة التي يتم تدريب الأطفال عليها للتعبير عن احتياجاتهم.

وقالت بثينة الدجبي – أخصائية تكنولوجيا مساعدة: إن من بين الأجهزة كرة الضوء التي تنمي لدى الأطفال مهارة التواصل البصري ولفت انتباه الأطفال للضوء وهي عبارة عن كرة مضيئة بالألوان المختلفة، وهناك جهاز آخر يُخرج فقّاعات الصابون وهو أيضاً للفت الانتباه البصري للأطفال.

وتابعت: وهناك أجهزة أخرى لتنمية التواصل السمعي وهي أجهزة ناطقة يمكن أن يتم تسجيل الأصوات عليها بجملة واحدة للتعوّد على طريقة أن الفعل وهو الضغط على الزر ينتج عنه حدوث صوت من الجهاز وهناك أجهزة بها رسالة واحدة وأجهزة أخرى بها رسالتين أو أكثر.

وأشارت: كما توجد أجهزة أخرى عبارة عن تجميع عدد من الصور المختلفة بداية من 6 خلايات تعبّر كل منها عن صورة عند الضغط عليها يتم النطق بكلمة للتعبير عن احتياجات الطفل المختلفة سواء في الطعام أو الشراب أو النوم أو اللعب وغيرها من الاحتياجات التي تعبّر عنها الصور وتستمع إليها بالضغط عليها، ويمكن تغييرها عن طريق برامج أخرى تعمل على تسجيل الأصوات المختلفة وبرمجتها وفق حاجة كل طفل.

  • مستقبل الأبناء بعد التخرّج

طالب أولياء الأمور كذلك ضرورة ضمان مستقبل أبنائهم بعد التخرّج من الشفلح أو المراكز بعد سن 18، مطالبين بضرورة وجود التأهيل المهني، فيما تولّى وزير المواصلات والاتصالات السيد جاسم سيف السليطي مسؤولية إدارة اللقاء، وأكد أن هذا الأمر هو في خطة عمل وزارة التنمية الإدارية والعمل بالفعل، ويتم دراسة وجود مراكز للتأهيل المهني والضمان الاجتماعي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X