المحليات
خلال الجلسة العادية الأولى في دور انعقاده الخامس والأربعين

إعادة انتخاب الخليفي رئيساً لمجلس الشورى

الكواري نائباً للرئيس وعبيدان والسليطي مراقبين

كتبت – هناء صالح الترك:

أعاد مجلس الشورى انتخاب سعادة السيد محمد بن مبارك الخليفي بالإجماع رئيسا للمجلس في دورته الجديدة، كما تم بالإجماع إعادة انتخاب كل من سعادة السيد عيسى بن ربيعة الكواري نائبا للرئيس والدكتور أحمد محمد عبيدان والسيد محمد عبدالله السليطي مراقبين للمجلس.

جاء ذلك خلال الجلسة العادية الأولى في دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين لمجلس الشورى أمس برئاسة سعادة السيد حامد علي الأحبابي أكبر الأعضاء سنا.

في بداية الاجتماع، تلا سعادة السيد فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى المرسوم رقم (41) لسنة 2016 بدعوة مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين ونصه: مرسوم رقم (41) لسنة 2016 بدعوة مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الخامس والأربعين.

 

وألقى سعادة السيد حامد علي الأحبابي أكبر الأعضاء سنا كلمة بمناسبة بدء أعمال الدورة الجديدة، وقال: يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب سائلا الله عز وجل أن يوفقنا وإياكم لمواصلة أداء واجبنا لخدمة وطننا الحبيب ومواطنينا الأوفياء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله”.. وإعمالا لأحكام المادة التاسعة من اللائحة الداخلية للمجلس فإنني أدعوكم لانتخاب الرئيس لهذه الدورة”.

وألقى سعادة رئيس المجلس كلمة بهذه المناسبة، قال فيها: الإخوة الأفاضل، أشكركم على الثقة التي أوليتمونا إياها آملين أن نعمل سويا في ما عهد إلينا من مهام بكل تفان في سبيل رفعة هذا الوطن المعطاء والمواطنين الأوفياء في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى “حفظه الله ورعاه”.

 

 

أحمد السليطي:

تناول الإستراتيجية الوطنية والوضع الاقتصادي

كتب – عبد الحميد غانم:

أكد أحمد عبد الله السليطي، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جاء شاملاً ووافياً ركّز على الوضع الاقتصادي الذي يمر به العالم، ورغم ذلك ولله الحمد فإن الاقتصاد القطري متين وبخير ومنتعش وهذا ما أكد عليه سمو الأمير.

وقال: إن تركيز خطاب سمو الأمير على الإستراتيجية الوطنية ورؤية 2030 وتدرّجاتها الخمسية 2017 – 2022 دليل واضح على مدى الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لعملية التنمية ومشروعات البنية التحتية.

وأضاف: التنمية الاقتصادية بالأساس موجودة وضمن رؤية 2030، وتجنيب الاقتصاد القطري الأزمات الاقتصادية العالمية والسير به إلى بر الأمان، والحمد لله نجحت دولة قطر في ذلك بدليل متانة الاقتصاد واستمرار مشروعات التنمية كما هو مخطط لها.

وأوضح أن مهمة مجلس الشورى في هذه المرحلة اعتماد المزيد من التشريعات الجديدة التي تخدم الوطن والمواطن وهذا ما يقوم به المجلس بالفعل على مدى فترة طويلة.

وقال: أيضاً خطاب سمو الأمير تضمّن السياسة الخارجية وثباتها تجاه كل القضايا المطروحة على الساحتين العربية والدولية خاصة القضية الفلسطينية ومسألة إعمار غزة ومساعدة أشقائنا الفلسطنيين وهذا أمر ثابت وراسخ في السياسة الخارجية القطرية منذ زمن طويل، كما أن الموقف القطري من الأزمة السورية ثابت ولم يتغير.

 

 

هادي الخيارين:

أكد وحدة الصف الخليجي

كتب – عبد الحميد غانم:

قال السيد هادي الخيارين، عضو مجلس الشورى: اليوم تأكدت متانة اقتصادنا ولكن علينا أخذ الحيطة والحذر، ملتزمين بتنفيذ جميع مشاريع الدولة المتفق عليها، وهناك الإستراتيجية الثانية للدولة 2017 – 2022، والحمد لله جميع ما خطط له يسير بالشكل المطلوب.

 

وأضاف: تحدث حضرة صاحب السمو عن السياسة الخارجية القطرية تجاه القضايا العربية والدولية، وأكد على ثبات الموقف القطري من القضية الفلسطينية والأزمة السورية، ودائماً ما يكرّر سمو الأمير في جميع خطاباته أن فلسطين عربية، عربية راسخة، بالأضافة إلى تأكيد سموه على توحيد الصف والرؤي بالنسبة لسياسة مجلس التعاون الخليجي، وكذلك عرج سموه على القضية اليمنية، ولله الحمد الخطاب كان شاملاً وصريحاً.

وقال الخيارين: سمو الأمير أشار إلى الترشيد ونشر الثقافة الاستهلاكية وأن المواطن له حقوق ولكن أيضاً عليه واجبات، وهي رسالة واضحة بأن الأجر على قدر العمل.

وأكد أن القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية، ويجب أن تكون هناك نظرة مختلفة وتشريعات تضمن للاستثمار استقراراً خاصة أن هناك توجّهات عالمية جديدة بهذا الشأن.

 

 

د. يوسف عبيدان:

رسم الإطار الصحيح لمواجهة تحديات المجتمع

كتب – عبد المجيد حمدي:

أكد الدكتور يوسف عبيدان الأستاذ في جامعة قطر نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ركز على الشأن الاقتصادي باعتبار أنه من أهم التحديات التي تواجه دول العالم، لافتاً إلى أن صاحب السمو رسم الإطار الصحيح لما يواجهه المجتمع القطري من تحديات في ضوء انخفاض أسعار النفط والإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من هذه الآثار وكذلك طرح الحلول اللازمة لمواجهة هذه المشكلات بعد تشخيص هذه التحديات.

وأوضح أنه على الرغم من أن الوضع الاقتصادي لايزال يتسم بالثبات والقوة إلا أن صاحب السمو دعا إلى بذل المزيد من الجهود للحفاظ عليه وتجنّب أي تداعيات مستقبلية، كما أن صاحب السمو دعا إلى تعزيز دور القطاع الخاص ورجال الأعمال وحث الشباب القطري على الانخراط في العمل وبذل المزيد من الجهد لخدمة الوطن، لافتاً إلى أن الخطاب حث مجلس الشورى على القيام بدوره واستعداد الدولة لدعمه في كافة المجالات.

ولفت إلى أن الخطاب ركز أيضاً على قضايا الأمتين العربية والإسلامية حيث ركّز صاحب السمو على موقف قطر الثابت من القضايا العربية وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية والوضع في سوريا والعراق وعزم دولة قطر على المضي قدماً في موقفها لدعم الحلول السلمية لهذه القضايا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X