الراية الإقتصادية
توقعات بزيادة تدفق السيّاح خلال الربع الرابع

2.2 مليون زائر إلى قطر خلال 9 أشهر

8 % نمواً في أعداد السيّاح السعوديين و17% من الإمارات

الدوحة ـ  الراية : كشف تقرير أداء القطاع السياحي في الربع الثالث من العام 2016 الذي أصدرته الهيئة العامة للسياحة أمس، أن دولة قطر استقبلت 2.18 مليون زائر خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، منها 1,087,846 زائراً من دول مجلس التعاون الخليجي.

هذا وتتصدّر المملكة العربية السعودية قائمة الأسواق المصدّرة للسياحة إلى دولة قطر، وساهمت في زيادة نسبة الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي والتي بلغت 7% مقارنة بالعام 2015. حيث بلغ إجمالي عدد الزوار القادمين من المملكة العربية السعودية إلى قطر 746,598 زائراً بين شهري يناير وسبتمبر 2016، ما يمثل زيادة قدرها 8% مقارنة بما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي. كما سجَّل عدد الزوار القادمين من دولة الإمارات العربية المتحدة نمواً ملحوظاً 17% فيما سجّلت أعداد الزوار القادمين من مملكة البحرين ودولة الكويت ارتفاعات بنسبة 3% و2% على التوالي.

وبحسب التقرير، فقد شهد الربع الثالث زيادة في عدد الزوار القادمين من دول مجلس التعاون مقارنة بالربع الأول والربع الثاني وذلك بالتزامن مع إجازتي عيدي الفطر والأضحى، بالإضافة إلى تنظيم مهرجان صيف قطر خلال شهر أغسطس الماضي والذي نجح في استقطاب العديد من الزوار إلى دولة قطر.

 

تفاؤل بالنتائج

وتتوقع الهيئة العامة للسياحة زيادات أخرى في الربع الأخير من هذا العام، مدفوعة جزئياً بانطلاقة موسم السياحة البحرية الذي من المتوقع أن يستقبل حوالي 30 باخرة سياحية في موانئ دولة قطر خلال الفترة من أكتوبر 2016 إلى أبريل 2017.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن التعاون بين الهيئة العامة للسياحة ووزارة الداخلية والخطوط الجوية القطرية لتسهيل منح تأشيرات الدخول إلى دولة قطر، يعزّز الثقة في أن قطاع السياحة سوف يشهد في المستقبل القريب تحسناً في أعداد الزوار القادمين.

وتكثف الهيئة العامة للسياحة جهودها لاستقطاب الزوار القادمين من المنطقة والعالم، وتولي أهمية خاصة للعمل مع المستثمرين والشركاء من أجل تنويع المنتجات السياحية في دولة قطر. كما أنها تسعى أيضاً إلى تعزيز حضورها الدولي، لاسيما في الأسواق التي من المتوقع أن تشهد نمواً في عدد الزوار القادمين إلى دولة قطر في السنوات المقبلة. وقد قامت الهيئة في الربع الثاني من هذا العام بافتتاح مكتبين تمثيليين في اسطنبول ونيويورك، ساهما في رفع العدد الإجمالي لمكاتب الهيئة العامة للسياحة الدولية إلى ثمانية مكاتب.

 

تخطيط إستراتيجي

وفي إطار جهودها على صعيد التخطيط، تحدّد الهيئة العامة للسياحة أنواع المنتجات والخدمات السياحية التي من شأنها إثراء التجربة السياحية في قطر، وتسعى لاستقطاب الاستثمارات الكفيلة بتنميتها. أما الجهود التنظيمية للهيئة فهي تتمثل في ضمان التزام مؤسسات القطاع السياحي بأعلى المعايير العالمية وتعزيزها لحضور الثقافة القطرية في أعمالها.

وتتولى الهيئة العامة للسياحة مسؤولية الترويج لدولة قطر كوجهة سياحية حول العالم من خلال العلامة التجارية للوجهة والتمثيل الدولي لها والمشاركة في المعارض المتخصّصة، بالإضافة إلى تطوير روزنامة ثرية بالمهرجانات والفعاليات. وفي سبيل تعزيز حضورها على المستوى الدولي، تتولى المكاتب التمثيلية للهيئة العامة للسياحة في كل من لندن وباريس وبرلين وميلانو وسنغافورة والرياض دعم الجهود الترويجية للهيئة العامة للسياحة.

ومنذ إطلاقها إستراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة، استقبلت قطر أكثر من 7 ملايين زائر، وحققت معدل نمو سنوي في عدد الزائرين بلغ 11.5%‏‏ خلال الفترة من 2010 إلى 2015. وقد أصبح التأثير الاقتصادي للقطاع السياحي في قطر أكثر وضوحاً في تقديرات العام 2014 حيث بلغت مساهمته الكُلِّية في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر4.1%‏‏.

وتضاعف اهتمام الدولة بالقطاع السياحي على نحو لافت، سيما بعد أن أصبحت الدوحة عاصمة إقليمية لمنتديات السياسة والفكر والاقتصاد والإعلام فضلاً عن تنظيمها واستضافتها المستمرة للفعاليات الفنية والدورات الرياضية العالمية، وسوى ذلك من فعاليات ومعارض دولية ومهرجانات تسوق تتطلب توفير خدمات سياحية متميزة لزائري قطر من شتى بقاع الأرض.

وتُعد تجربة السياحة في قطر مزيجاً نادراً من المغامرة والمتعة بالتقاليد والأجواء العربية، من قيادة سيارات الدفع الرباعي على قمم الكثبان الرملية إلى الرياضات المائية مروراً بالتجوّل في المتاحف والتسوق في الأسواق التقليدية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X