الجريمة
استغلت جارها ليساعدها في تنفيذ جريمتها

أمريكية تختطف طفليها من والدهما وتقتلهما

الطفلان كانا يخافان والدتهما بعد فقدانها لحضانتهما

زعمت أنها خيّرتهما بين الحياة أو الموت فاختارا الموت

اعترفت امرأة أمريكية متهمة بقتل طفليها خنقاً، أنها أنهت حياتهما ليتمكنا من العيش بأمان. وقالت المتهمة “امبر باستور” التي تبلغ من العمر 29 عاماً والدة الطفلين (بنت وولد) من ولاية إنديانا الأمريكية، خلال مقابلة أجرتها معها قناة “واني” الأمريكية، أنها قرّرت قتلهما خنقاً حتى الموت بعد أن عرفت أن الشرطة قد أبلغت عن اختفائهما.

وأصرّت الأم المتهمة أنها أقدمت على فعلها هذا لتمكنهما من الذهاب إلى مكان آمن بحسب تعبيرها.
واعتبرت باستور أنها منحت طفليها ليليانا هيرنانديز البالغة من العمر سبعة أعوام، وأخيها رينيه باستور البالغ من العمر ستة أعوام، خيار الحياة أو الموت، إلا أنهما اختارا الموت. وأضافت: أعطيتهما خياراً، إما أن يعيشا في ترويع مثل أمهما أو باستطاعتهما اختيار الذهاب إلى الجنة ليكونا أفضل حالاً.

وتابعت الأم: كانا في أيدٍ أمينة، لكني لم أعتقد أنهما كانا آمنين، أما الآن فطفلاي في مكان أفضل، ولن يكون لديهما أي مخاوف مجدداً. وذكرت باستور التي حضرت المقابلة عبر تطبيق دردشة بالفيديو وهي في سجن مقاطعة “إلكهارت”، أن طفليها قاوما أثناء خنقهما، موضّحة أنها بعد أن قتلت ابنتها أولاً رغب ابنها باللحاق بأخته. وكشفت الأم القاتلة أنها اختطفت ابنيها من منزل والدهما، وقرّرت قتلهما عندما سمعت أن الشرطة أعلنت اختفاءهما.
وبعد أن نفذت جريمتها، قادت باستور سيارة جارها التي سرقتها إلى مركز شرطة إلكهارت، وأخبرت شرطياً بفعلتها، واعترفت أيضاً أنها قتلت جارها فرانك ماكومبر، 65 عاماً، برصاصة.

وأشارت إلى أنها خططت للجريمة، واختارت جارها، المجني عليه، ليساعدها. ووفقاً لصحيفة “واشنطن بوست الأمريكية”، ذكرت باستور تفاصيل جريمة قتل ماكومبر، قائلةً إنها أطلقت النار عليه مستخدمة مسدسه في منطقة حرجية، ثم سرقت سيارته، بينما ألقت المسدس في نهر، واستخدمت السيارة لخطف طفليها. وقالت: وجّهت السلاح وأطلقت عليه النار، لا أعلم حتى كيف أصبته عندما أطلقت النار عليه، لكنني فعلت ولست فخورة بذلك.

ومن جانبها تعتقد الشرطة أنها استغلت جارها الستيني ماكومبر لمساعدتها في خطف طفليها من والدهما. وقالت والدة باستور، ويانا، إنها لم تتفاجأ بالتهم الموجهة إلى ابنتها، لأنها تعرف بأن ابنتها شخص “غير سوي”، كما تعتقد الأم أن ابنتها “مجنونة” وهو ما جعلها تفقد حضانة طفليها منذ أكثر من عام بسبب الإدمان على المخدّرات.
وأضافت والدتها: أعتقد أن ابنتي تظن أنها إذا امتلكت طفليها فلا يمكن أن يكون لأحد حق بهما حتى لو كان والدهما. وطبقاً لما ذكرته جدة ليليانا ورينيه، فإنهما كانا مرعوبين من والدتهما، وقد انتقلا، بعد فقدانها لحضانتهما، للعيش مع أحد الأقارب، وكانا سعيدين على ما يبدو في بيتهما الجديد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X