الراية الإقتصادية
رغم المخاوف من أضرار الانفصال

اقتصاد بريطانيا ينمو بقوة

لندن – رويترز: لم يتباطأ الاقتصاد البريطاني إلا قليلاً في الربع الثالث من العام رغم صدمة التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي وهو ما يساهم في تقليص احتمالات خفض بنك إنجلترا المركزي لأسعار الفائدة مستقبلاً. ونما الناتج المحلي الإجمالي 0.5 في المئة في الفترة من يوليو إلى سبتمبر وهي وتيرة تقل عن معدل النمو القوي غير المعتاد البالغ 0.7 في المئة الذي سجّله في الربع الثاني لكنها تفوق متوسط التوقعات بنمو نسبته 0.3 بالمئة في استطلاع أجرته رويترز لآراء عدد من الخبراء الاقتصاديين. وبالمقارنة مع الربع الثالث من العام الماضي ارتفع النمو إلى 2.3 في المئة مسجلاً أسرع وتيرة له في أكثر من عام وفقاً للبيانات الأولية الصادرة من مكتب الإحصاءات الوطنية.

 ومن المرجّح أن يقول مؤيديون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: إن هذه الأرقام تدعم الحجج التي طرحوها خلال حملة الاستفتاء بأن التحذيرات من أضرار كبيرة تلحق بالاقتصاد البريطاني جرّاء التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي لم تكن أكثر من إثارة للذعر. وتحقق النمو الذي فاق التوقعات في الربع الثالث بفضل قطاع الخدمات المهيمن في البلاد والذي شهد نمواً سريعاً في الإنتاج والتوزيع السينمائي والتلفزيوني. وربط مكتب الإحصاءات الوطنية النمو بقوة إيرادات دور العرض السينمائي في يوليو حينما بدأ عرض أحدث الإصدارات من سلسلة أفلام جيسون بورن وستار تريك إلى جانب أفلام أخرى. وكان بنك إنجلترا المركزي قال في سبتمبر: إن القراءة الأوليّة لمكتب الإحصاءات الوطنية قد تظهر نمواً بواقع 0.2 في المئة فقط في الربع الثالث.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X