الراية الإقتصادية
يستعرض جهود وزير البترول السعودي السابق

العطية يشارك في حفل تدشين كتاب سيرة من الصحراء

أقوى تنفيذي في قطاع البترول لمدة قاربت ثلاثة عقود

الدوحة –  الراية :

شارك سعادة عبد الله بن حمد العطية، رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، في حفل تقديم الكتاب الجديد لسعادة المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية السعودي السابق “سيرة من الصحراء.. من البادية إلى عالم النفط”، وأقيم الحفل في المعهد الملكي للشؤون الدوليّة في لندن “تشاتام هاوس”. وحضر الحفل عدد من الشخصيات الخليجية والعالمية المرموقة ضمّ السفير السعودي لدى بريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز، ورئيس “أرامكو السعودية” السابق عبدالله الجمعة.

أقوى تنفيذي

وكان سعادة عبدالله بن حمد العطية قد أكد في وقت سابق من العام الجاري، أنه لن يكون هناك أبداً نعيمي آخر، في إشارة إلى وزير البترول السعودي السابق علي النعيمي.

وأضاف: خلال سبعين عاماً تمكن النعيمي من النهوض من أرض الصحراء ليصبح أقوى تنفيذي في قطاع البترول لمدّة قاربت ثلاثة عقود.

وجاءت تصريحات العطية تعليقاً على اختيار النعيمي للفوز بجائزة حمد بن عبدالله العطية للتميّز في قطاع الطاقة التي تمنح لشخصية واحدة سنوياً، والتي سيتسلمها النعيمي خلال شهر مايو من العام الجاري بالدوحة.

وعلق سعادة عبد الله بن حمد العطية على هذا الاختيار بالقول: “أنا واثق كل الثقة بأن التاريخ سوف يذكر سعادة علي النعيمي كواحد من أعظم القادة في قطاع الطاقة العالمي خلال السنوات المائة الأخيرة”. وقام العطية بتقديم الجائزة إلى المحتفى به خلال الحفل، ونوّه بأن النعيمي نجح خلال مسيرته المهنيّة الطويلة في الصعود من أدنى درجات السلم الوظيفي ليصبح المسؤول التنفيذي الأكثر نفوذاً على مستوى العالم لمدة ثلاثين عاماً.

وأشار إلى أنه من ضمن الأشياء المهمّة التي غيرها النعيمي في منظمة الأوبك هي مدة الاجتماعات، قائلاً: لقد كنا نجتمع كثيراً ونضيّع كثيراً من الوقت، واختصار الاجتماع إلى يوم واحد من حسناته التي لا ننساها.

السيرة الذاتية

وكتاب سيرة من الصحراء يستعرض السيرة الذاتية للمهندس علي بن إبراهيم النعيمي الذي تولى منصبه وزيراً لمدة 21 سنة.

جدير بالذكر أن المهندس علي بن إبراهيم النعيمي كان قد تولى منصب وزير البترول والثروة المعدنية في المملكة في عام 1995، وظلّ في منصبه حتى صدر مؤخراً أمر ملكي بتعيين المهندس خالد الفالح وزيراً للطاقة والصناعة والثروة المعدنية خلفاً للمهندس علي النعيمي.

وكان قبلها قد تولى منصبي الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في شركة أرامكو السعودية لفترةٍ تزيد على عشر سنوات.

وقد التحق بشركة أرامكو لشغل وظيفته الأولى في الشركة، وفي عام 1956 تمّ اختياره لمتابعة عدّة دورات دراسيّة في الخارج، بدأت في بيروت حيث درس في الكلية العالمية (إنترناشونال كوليدج) ثم في الجامعة الأمريكية وتابع تحصيله بعد ذلك في جامعة ليهاي في بنسلفانيا حيث نال درجة البكالوريوس في الجيولوجيا في عام 1962م، ثم حصل على درجة الماجستير في الجيولوجيا من جامعة ستانفورد في عام 1963م.

وشهدت السنوات التالية من خدمة النعيمي في أرامكو السعودية ترقيته إلى عدّة وظائف في أعمال الزيت فمن ملاحظ أشغال إلى ناظر مساعد، ثم من ناظر إلى مدير وشغل أول منصب إداري تنفيذي له في الشركة عام 1975م حين عُيّن نائباً للرئيس للإنتاج وحقن الماء وبحلول عام 1978م أصبح نائباً أعلى للرئيس لأعمال الزيت، وفي عام 1980م، انتخب عضواً في مجلس إدارة الشركة.

وفي عام 1982م أصبح النعيمي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال ثم أصبح أول سعودي يتم تعيينه رئيساً للشركة، وذلك في عام 1984م وفي عام 1988م أصبح كبير الإداريين التنفيذيين بالإضافة إلى منصبه كرئيس للشركة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X