ثقافة وأدب
من 6 ـ 12 ديسمبر على خشبة مسرح قطر

المسرحيون يشاركون في احتفالات اليوم الوطني

وزير الثقافة والرياضة: الاحتفالية نقطة انطلاق والمركز سينهض بالمسرح

غانم السليطي: وجود المسرح بفعاليات درب الساعي فخر لكل الفنانين

دورة مسرحية للمناعي لراغبي خوض غمار الكتابة المسرحية

صلاح الملا: المسرح المدرسي كيان ثقافي يفرز الطاقات المسرحية

كتب – أشرف مصطفى: أكد سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة على أن الوزارة تسعى لتهيئة كل السبل من أجل النهوض بالمسرح القطري من خلال خطة ممنهجة تم الإعداد لها جيداً وستتمثل أولى نقاط تلك الخطة من خلال فعالية المسرح التي يقيمها مركز شؤون المسرح التابع للوزارة ضمن احتفالات اليوم الوطني، والتي تنطلق من 6 ـ12 ديسمبر المقبل من خلال 6 عروض مسرحية، يتم تقديمها على خشبة مسرح قطر الوطني من تأليف وإخراج نخبة من نجوم المسرح القطري، بالتعاون مع مجموعة من الأطفال المنتمين لأكثر من مدرسة، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الثقافة والرياضة بمقر مسرح قطر الوطني للإعلان عن تفاصيل فعالية المسرح التي ينظمها مركز شؤون المسرح في احتفالات اليوم الوطني، وذلك بحضور نخبة من الفنانين والكتاب ومصممي الديكور والمخرجين الذين ستقع على عاتقهم الصورة الإبداعية للعروض المشاركة خلال تلك الاحتفالية.

نقطة الانطلاق

وكشف سعادة الوزير إلى أن تلك الفعالية تعتبر نقطة الانطلاق الأولى ومن ثم سيواصل المركز جهوده للنهوض بالحركة المسرحية عبر أكثر من طريق، وأشاد العلي بالروح التي يتم العمل بها في كواليس الفعالية من خلال نجوم المسرح القطري، وأضاف قائلاً: من دواعي سروري أن أجد فنانين حققوا نجومية عالية في ميدان المسرح يقفون اليوم متكاتفون للصعود بالمسرح القطري، ومنطلقين به من خلال تعاملهم مع أطفال المدارس.

فخر المشاركة

صناعة مسرحية أكثر تطوراً

وأكد غانم السليطي، رئيس فعالية المسرح في اليوم الوطني للدولة 2016، على أن وجود المسرح ضمن فعاليات درب الساعي يعد فخراً لكل الفنانين، معتبراً وجود الفعالية فرصة منحتها اللجنة الوطنية لهم، من أجل تقديم صناعة مسرحية مدرسية أكثر تطوراً، وأضاف: أن هناك نية لمواصلة التعاون مع وزارة التعليم لإعادة إدارة التربية المسرحية إلى سابق عهدها بحكم أنها المكان الذي يولد فيه المسرح، مشيراً إلى أن مركز شؤون المركز ينطلق من البداية علماً بأن الخطوة الأولى هي المسرح المدرسي، واعداً في الوقت ذاته بالانطلاق إلى المسرح الجامعي والشبابي ثم المسرح العام، لافتاً أن إشراف المركز على فعالية المسرح باليوم الوطني، هو أخذٌ بيد المسرح المدرسي وإعادته بشكل متطور، وتقديم نموذج للصداقة المسرحية المدرسية، ونوه إلى أن سبب اختيار مسرح قطر الوطني لاحتضان العروض يرجع لأسباب فنية، حيث يعتبر المسرح هو المكان الأمثل لتقديم عروض الفعالية باحتوائه على كافة الإمكانيات التي ستحتاجها الفرق المشاركة، وأضاف السليطي خلال المؤتمر “إن المسرح هو فن التأثير في الإنسان بصفته موقفاً ووجداناً”، وأكد على أن مركز شؤون المسرح لن يدخر جهداً في تقديم كل ما يستطيع أن يخدم الحركة المسرحية وذلك بعد التشاور مع المسرحيين والفرق المسرحية”، مشدداً على أنه لن يصدر شيء يخص الشأن المسرحي دون الرجوع إلى أهل الشأن المسرحي، وسيتم مواصلة العمل على تطوير المسرح حتى بعد أن تشعر الفرق المسرحية بالتغيير إلى الأفضل.

دورة مسرحية للمناعي

من جانبه، قال الفنان صلاح الملا المشرف الفني العام على الفعالية إن اللجنة التي تم تشكيلها لإقامة تلك الفعالية راعت إيجاد مردود حقيقي من ورائها، مضيفاً: إذا تحققنا من تلك الفعالية سنجد أنها ليست آنية بل لها تأثير كبير في إعادة الحراك المسرحي، من خلال نشاط المسرح المدرسي الذي يعتبر بمثابة كيان ثقافي يعمل على إفراز الطاقات المسرحية، وأشاد الملا بإصرار سعادة وزير الثقافة والرياضة على أن تأتي هذه الاحتفالية قطرية من الألف للياء، وأوضح أن التخطيط لإقامة الفعالية بدء بإعداد دورة مكثفة قام بتقديمها الفنان عبد الرحمن المناعي على مدار ما يقرب من أسبوع قدم خلالها أوليات الكتابة المسرحية لمجموعة من الشباب الراغبين في خوض غمار الكتابة المسرحية، حيث تم خلال الدورة طرح مجموعة من الأفكار الجيدة، كما تم تبادل الأفكار والرؤى، وذلك من أجل أن تكون تلك الدورة بذرة لصنع كتاب مستقبليين يتم الاعتماد عليهم في الفعاليات المقبلة، ثم أعقب تلك الدورة جلسات نقاشية جمعت الفنان غانم السليطي وعدداً من الكتاب المحترفين من أجل تطويع نصوصهم وجعلها مناسبة للفعالية، وفي أعقاب اختيار النصوص المشاركة قامت لجنة باختيار المشاركين، الذين يمثلون 6 مدارس من أصل 20 مدرسة أبدت رغبتها في المشاركة، ثم بدأ العمل فوراً على التدريبات التي تم إنجاز ما يقرب من 50% منها حتى الآن.

العروض المشاركة

وكشف الملا خلال كلمته عن المسرحيات المشاركة وهي: مسرحية وردة تأليف حصة العوضي وإخراج صلاح الملا وتقديم مدرسة البيان الابتدائية المستقلة، ومسرحية حمدة والحذاء المأخوذة عن مسرحية الحذاء الذهبي تأليف الفنان عبد الرحمن المناعي، حيث أعدها بتصرف الفنان غانم السليطي، ويخرجها الفنان فالح فايز لمدرسة المرخية الابتدائية المستقلة للبنات، فيما سيقدم مسرحية الفيل والأرانب للكاتبة حصة العوضي مدرستين إحداهما للبنين والأخرى للبنات، حيث يقوم المخرج جاسم الأنصاري بإخراج المسرحية لمدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية بنات، بينما يقوم الفنان عبدالله عبد العزيز بإخراج ذات العمل لمدرسة الإخلاص النموذجية بنين، وتقدم مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية للبنين مسرحية “عندي قطو” من تأليف الفنان غانم السليطي وإخراج ناصر عبد الرضا، وتقدم مدرسة ابن معاذ الابتدائية للبنين مسرحية “طيور الغربة” من تأليف عبد الرحيم الصديقي وإخراج فيصل رشيد.

البداية من المسرح

وقال الفنان الموسيقي مطر علي، المشرف العام للموسيقى في فعالية المسرح باليوم الوطني، إن أي شيء يبدأ من المسرح، كاشفاً عن بعض الأسماء التي ستشتغل إلى جانبه من بينهم الفنان محمد السليطي الحاصل على بكالوريوس معهد الموسيقى في الكويت، والفنان سعود الجاسم، فضلاً عن عودة الفنان الكبير ناصر الحمادي، بالإضافة إلى وجود الفنانين حسن حامد وطلال صديقي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X