المنبر الحر

رفقاً بهم!

بقلم – عبدالله بن أحمد آل شاهين الكواري:

أوصانا ديننا الحنيف بحسن التواصل وإكرام أرحامنا وحذرنا من قطع الأرحام فهي طامه كبرى إذ أن قاطع الأرحام يقترف كثيرا من الذنوب وفي حديث عن الأرحام أنه من وصلني وصلته ومن قطعني قطعته والعياذ بالله من قطع الأرحام وقد ذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم أتى إليه رجل يشكو من قطيعه أرحامه وأنه يصلهم ويقطعونه فقال صلوات الله عليه وسلامه أوصلهم لأن وصلك لهم يحرقهم كما تحرق النار الحطب. من هنا نتعلم من رسولنا صلى الله عليه وسلم أننا مهما قاطعنا أرحامنا وجب علينا أن نصلهم حتى نفوز برضا الله سبحانه وتعالى ولا يهمنا ما يحدث بعد لأننا نبتغي رضا الله سبحانه وتعالى وهو المطلب الأول والأخير للمسلم.

من المؤسف أن نجد في هذه الأيام التي اختلط فيها الحابل بالنابل وخاصة من قبل بعض الشباب أن يجهل منهم أهمية وصل الأرحام أو أنه وجد عائلته قاطعه للأرحامها وقلدهم في القطيعة وهي السبب في ذنوب المسلم في هذه الدنيا الزائلة وهناك أكبر قطيعة للأرحام، قطيعة الوالدين والعياذ بالله لأسباب واهية، إما من أجل مال أو شيء من الأمور الحياتية الزائلة.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X