المحليات
خلال اجتماعها بالدوحة بحضور وزير التعليم والتعليم العالي:

جامعات العالم الإسلامي تبحث تطوير منظومة التعليم

بحث تجويد التعليم العالي والنهوض بمستوى الجامعات

كتب- عبدالمجيد حمدي:

أكد عدد من الخبراء، على ضرورة تطوير منظومة التعليم الجامعي والنهوض بمستوى الجامعات الإسلامية، داعين إلى خلق نهضة ثقافية وفكرية في عالمنا الإسلامي، عبر تعزيز جهود الباحثين لتحقيق رسالة الجامعات الإسلامية وبناء أجيال مسلمة تتصف بالوسطية والقدرة على التفاعل الحضاري.

جاء ذلك خلال مشاركتهم في فعاليات الدورة الحادية والعشرين للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي والمنعقدة حالياً في جامعة قطر بحضور سعادة الدكتور محمد عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي وتستمر لمدة يومين، كما شهد الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم بين الاتحاد العربي للعمل التطوعي والإيسيسكو.

وشدد الخبراء على ضرورة أن التعليم المتوازن هو حجر الأساس والركيزة الحقيقية، لتحقيق السلام، مطالبين ببناء مشروع حضاري قائم على مبادئ الإسلام، كاشفين أن الاجتماع سيشهد بحث ضم جامعات إسلامية جديدة إلى اتحاد الجامعات الإسلامية الذي يضم حاليا 304 جامعات.

  • د. حسن الدرهم:
  • دور أساسي للجامعات في خلق نهضة ثقافية

شدد الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر على أن دور جامعات العالم الإسلامي اليوم هو دور أساسي ومهم يتمثل في خلق نهضة ثقافية وفكرية حقيقية في عالمنا الإسلامي، وأن تكون الجامعات بمثابة جسر حضاري يربط بين الشرق والغرب، خاصة أننا نستند إلى تاريخ عريق، ومساحة جغرافية تمتد عبر قارات ثلاث.

وأشار إلى أنه في هذا الإطار فإن دور الجامعات الأساسي، في دعم التنمية بمختلف بلدان العالم الإسلامي، يكون من خلال المساهمة في رسم الاستراتيجيات التنموية لدولنا، ودعم الاقتصادات المحلية بالكفاءات والخبرات المؤهلة تأهيلا علمياً قوياً موضحاً أن النقطة الأهم، تتمثل في خلق حراك بحثي حقيقي، فلا تقدم دون بحث علمي.

وقال إنه في ظل عالم متلاطم فكرياً وثقافياً واقتصادياً، وحتى عسكريا، فإن التعليم المتوازن هو حجر الأساس والركيزة الحقيقية، لتحقيق السلام، والتعايش الإيجابي على المستويين الإقليمي والدولي، فبالتعليم ننتقل من مرحلة سيطرة العواطف والغرائز، إلى مرحلة اعتماد العقل كأساس للحوار الداخلي وأيضاً للتواصل مع الآخر أينما كان، حيث إن التعليم العالي على وجه الخصوص، وما يقوم به من زرع لمفهوم التعليم الناقد، والبحث المستمر مدى الحياة، يجعل الإنسان أكثر تواضعاً، واستعداداً لقبول مبدأ التعايش مع الآخر.

  • د. سليمان أبا الخليل:
  • بناء مشروع حضاري قائم على مبادئ الإسلام

أوضح الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورئيس المؤتمر العام السادس رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد أن الاتحاد يسعى إلى بناء مشروع حضاري متكامل يعتمد مبادئ الإسلام وثوابته في بناء أجيال مسلمة تتصف بالوسطية والقدرة على التفاعل الحضاري مع الآخر على أسس متينة وواثقة من نفسها وحضارتها حيث تطبق قواعد الإسلام السمحة القائمة على اليسر ورفع الحرج مشيراً إلى أهمية الدور الحضاري لعلماء الأمة وباحثيها في تعليم الناشئة بأسلوب رصين.

وقال إن المتوقع والمأمول من هذا الاجتماع الكثير لتحقيق أهداف المنظمة التي تخدم كل منتسب إلى جامعات العالم الإسلامي، في زمن أصبح فيه العلم ضرورة حقيقية في سباق التقدم وباتت المعرفة والبحث العلمي المعيار الأساسي لنشأة الحضارات وقياس تقدمها، وحجز مكانتها في التاريخ، لذلك فإن جامعات العالم الإسلامي، ستبقى حجر الزاوية في نهضة أمتنا المرتقبة إن شاء الله.

  • عبد العزيز التويجري:
  • خطة لتطوير المنظومة التعليمية

قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو، الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي إنه سيتم خلال انعقاد الدورة الحادية والعشرين للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي عرض خطة مقترحة تستجيب لمتطلبات تجويد التعليم العالي والنهوض بمستوى الجامعات وتطوير المنظومة التعليمية وتحقيق المردودية والفعالية.

ولفت إلى أنه سيتم التركيز على قضيتين محوريتين هما آلية قياس إدارة الجامعات ومشروع التعاون بين الجامعات الأعضاء وذلك للارتقاء بمستوى الإنجاز والأداء وتعزيز جهود الباحثين لتحقيق رسالة الجامعات الإسلامية، موضحاً أن أهمية انعقاد المؤتمر تكمن في العمل على تطوير المنظومة التربوية والتعليمية في الجامعات الإسلامية.

ولفت إلى أن هذه الدورة تنعقد في مرحلة صعبة يمر بها عالمنا اليوم تتعاظم فيها أهمية التعليم العالي وأنه من هذا المنطلق سيتم عرض الخطة الثلاثية 2016-2019 للاتحاد على هذا الاجتماع مع الأخذ في الاعتبار الصعوبات والتحديات التي تواجه الاتحاد وبذل الجهود لتشجيع التميز وتحقيق الجودة في مخرجات الجامعات الإسلامية.

  • د. معوض الخولي:
  • اتحاد الجامعات الإسلامية يضم 304 جامعات

أشار الدكتور معوض الخولي رئيس جامعة المنوفية ممثل مصر في عضوية المجلس التنفيذي لاتحاد الجامعات في العالم الإسلامي إلى أن المؤتمر سوف ينظر في إضافة المزيد من الجامعات في العالم الإسلامي والتي ترغب في الانضمام إلى لواء الاتحاد والذي يضم حالياً حوالى 304 جامعات.

ويتضمن جدول الأعمال العديد من الموضوعات التي من شأنها أن تنهض بالعمل الجامعي على مستوى جامعات العالم الإسلامي بحيث يكون لها دور فيما يحدث على الساحة العالمية من خلال التوعية والبحث العلمي حيث إن الجامعات تعتبر أكثر الأماكن القادرة على إحداث التغيير في جميع مناحي الحياة.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الاجتماعات هو التوصل إلى أجندة توحد العمل الجامعي الإسلامي بما يسهم في وحدة العمل الإسلامي والعربي، موضحاً أن الاجتماع سوف يستعرض نشاط الاتحاد خلال العام الماضي ورسم خريطة العمل للعام القادم كما يتضمن الاجتماع أيضاً العمل على تعزيز البحث العلمي وكل ما يهم العملية التعليمية وتطويرها في الجامعات الإسلامية.

  • وقعها الكاظم والتويجري:
  • مذكرة تفاهم بين الاتحاد العربي للعمل التطوعي والإيسيسكو

وقع الاتحاد العربي للعمل التطوعي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالدوحة مذكرة تفاهم للتعاون بين الطرفين، وقع المذكرة عن الاتحاد العربي للعمل التطوعي يوسف الكاظم رئيس الاتحاد، فيما وقعها عن المنظمة الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والعشرين للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي التي بدأت بالدوحة أمس.

وقال يوسف الكاظم إن المذكرة تضع إطاراً للتعاون بين الاتحاد والمنظمة وخاصة في مجالات النهوض بالعمل التطوعي وتفعيل دوره وبناء القدرات في هذا المجال، إلى جانب تبادل المطبوعات والدراسات والدوريات وغيرها من مجالات العمل المشترك.

وأضاف: المذكرة تعتبر نقلة نوعية للاتحاد خاصة أننا حرصنا أن يكون للاتحاد دور في جميع المحافل العربية والإقليمية والدولية ووقعنا اتفاقية مع الأمم المتحدة والآن مع الإيسيسكو التي تعد من أقوى المنظمات المهتمة بالتعليم والثقافة والأنشطة الشبابية وهذا يعطينا دفعة كبيرة في مجال العمل التطوعي خاصة وأن الاتحاد يضم تحت مظلته 51 دولة إسلامية.

ولفت إلى أن هذه المذكرة تأتي بعد الاجتماع في المملكة المغربية والتي تم طرح بعض المواضيع والأهداف المشتركة فيها بين الاتحاد العربي والمنظمة معرباً عن اعتقاده بأنه سوف يكون هناك تكامل لبعضنا البعض خاصة في عملية النشاط المشترك في إبراز ونجاح الوجه الحضاري للعمل التطوعي في العالم العربي بشكل عام وقطر الغنية بنشاط العمل التطوعي بشكل خاص.

وقال إن هناك دراسة لإنشاء أكاديمية للعمل التطوعي بالشراكة مع الجهات المختلفة وسيتم إدخال أكثر من نشاط ودورات وورش عمل بها بحيث تقوم الأكاديمية بتأهيل الكوادر في هذا المجال موضحاً أنه يتم حالياً البحث في موقع الأكاديمية وأن الأولوية ستكون لقطر والباب مفتوح للجميع أيضاً من أجل خدمة العمل التطوعي في العالم العربي والإسلامي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X