إذاعة و تلفزيون
قدم ديو غنائياً مع المطربة العالمية ايمي ستيورات.. علي شاهين:

دمج الأغاني القطرية بالإيقاعات الغربية مغامرة ناجحة

أغنيتنا طورت نفسها وأصبح لها جمهور عربي ودولي

القرصنة الإلكترونية للموسيقى قضت على فكرة الألبوم

كتب – هيثم الأشقر:

عبّر الفنان علي شاهين عن سعادته البالغة لمشاركته في الحفل الغنائي مع المطربة العالمية ايمي ستيوارت، موضحاً إعجابه بفكرة دمج الأغاني القطرية، مع الأوبرا الإيطالية فقد كانت على حد قوله مغامرة ناجحة، مؤكداً أن الحضور غير العربي تفاعل بشكل كبير مع الأغاني والألحان القطرية. وقال شاهين في حوار لـ الراية  عقب الحفل إن الأغنية القطرية استطاعت أن تطوّر من نفسها كثيراً، وأصبح لها جمهور ومستمعون على المستوى العربي، بفضل المطربين والملحنين الشباب، معتبراً أن الجيل الحالي من الفنانين أكثر حظاً من جيل الروّاد بسبب وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في انتشار أغانيهم على نطاق واسع، مؤكداً أن إعادة توزيع الأغاني القديمة، وتقديمها بإيقاعات جديدة يساهم في إعادة إحيائها مرة أخرى، ويكسب الفنان جمهوراً جديداً خاصة من فئة الشباب.. وإلى نص الحوار:

الله يا عمري قطر

  • ماذا تمثل لك مشاركتك مع المطربة العالمية ايمي ستيورات في حفل غنائي؟

– بالتأكيد أنا سعيد جداً للمشاركة في حفل بهذا المستوى، وأن أكون متواجداً على المسرح للغناء بجوار فنانة عالميّة مشهورة مثل ايمي ستيوارت، وعندما تمّ ترشيحي لتقديم ديو غنائي مع الفنانة الأوبرالية، والفرقة المصاحبة لها، اخترت أغنيتي “واقف على بابكم”، و”الله يا عمري قطر”.

  • كيف استقبل جمهور الحفل فكرة دمج الأغاني القطرية بالغناء الأوبرالي؟

– الحضور تفاعل بشكل كبير مع الأغاني التي قدمت، والفكرة التي قام على أساسها الحفل بدمج الأغاني القطرية مع الأغاني الغربية كانت مغامرة ناجحة وساهمت بشكل كبير في الترويج للأغنية المحليّة، وتكسبها جمهوراً جديداً، فلا أعتقد أن هذا تقليل من قيمة هذه الأغاني، فالتطوير والاندماج مع الثقافات الأخرى مطلوب.

  • ما تقييمك للأغنية القطرية في وقتنا الحالي؟

– الأغنية القطرية استطاعت أن تطوّر من نفسها كثيراً، وأصبح لها جمهور ومستمعون على المستوى العربي، والدولي، وهذا الفضل يرجع لكل من يعمل بالساحة الفنيّة حالياً من مطربين وملحنين، وكل من له علاقة بالمجال الموسيقي.

جيل محظوظ

هل ترى أن الجيل الحالي من الفنانين أكثر حظاً من جيل الروّاد؟

– بالتأكيد فمع انتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح المطرب يستطيع أن يصل لأكبر شريحة من الجمهور داخل قطر وخارجها، بعكس جيل الروّاد الذي لم تتح له مثل هذه الفرصة، فالطريق أمامنا لم يكن سهلاً وممهداً، خاصة أن المؤسسات الفنيّة والثقافية في ذلك الوقت لم تقدّم أي دعم للفنان القطري.

إعادة توزيع الأغاني

  • هل تؤيّد فكرة إعادة توزيع الأغاني القديمة وتقديمها بصورة تواكب عصرنا الحالي؟

– بالطبع، فإعادة توزيع الأغاني، وتقديمها بعد إضافة التكنولوجيا الإذاعيّة، والإيقاعات الجديدة يُعيد إحياءها من جديد، كما أنه يُكسب المطرب جمهوراً جديداً من الشباب الذي لا يفضل سماع الأغاني بشكلها القديم، وعلى المستوى الشخصي أستعدّ لإعادة توزيع مجموعة من أعمالي القديمة وتقديمها بإيقاعات جديدة.

  • لماذا برأيك عزف بعض الفنانين عن الألبومات واكتفوا بتقديم الأغاني الفردية؟

– كل زمن وله معطياته، قديماً كانت تكلفة الأغاني بسيطة جداً، وكان هناك عائد مادي يعود على الفنان من مبيعات ألبوماته، أما الآن فأصبحت تكلفة الألبوم كبيرة جداً، والقرصنة الإلكترونية للموسيقى قضت على فكرة الألبوم، فأصبح كل فنان يعمل كل فترة على أغنية واحدة، ويبثها لجمهوره مجاناً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X