الراية الرياضية
في صراع وسباق محموم هو الأقوى منذ عدة مواسم

تسونامي الهبوط يهدد ثلثي فرق الدوري

4 فرق فقط تخطت حاجز الـ 10 نقاط بعد الجولة السادسة

الفارق في النقاط بين الخامس والأخير يشعل الصراع للنهاية

فرق حضرت وأخرى غابت .. والشحانية ومعيذر في الصورة

متابعة ـ سمير البحيري : 

قرار هبوط 4 فرق من الأندية الــ 14 بنهاية النسخة الحالية لدوري النجوم، جاء بمثابة الضربة القاضية لثلثي فرق الدوري فبعد مُضي 6 جولات من المسابقة، وارتفاع وتيرة المنافسة بقوة أصبحت هناك فرق مهددة بالهبوط من البداية وأخرى تصارع من أجل عدم السقوط إلى منطقة الخطر، وهو ما خلق صراعاً على “النقطة” سيبقى محتدماً إلى نهاية الدوري .. وعلى عكس ما يتوقع البعض فملامح الفرق الأربعة التي ستودع دوري الأضواء والشهرة لم تظهر حتى الآن وبعد مُضي ربع الدوري، بعدما وضحت مستويات كل الفرق والتي جاءت متقاربة إلى حد كبير، وصعب معها معرفة هوية الفائز قبل أي مباراة، حتى أهل القمة رغم ما لديهم من إمكانات إلا أن مستوياتهم قد تكون أفضل بفارق ضئيل عن فرق الوسط أو المؤخرة، ولهذا رأينا تقارباً بين جميع الفرق في فارق النقاط، ليضفي ذلك على المنافسة مزيداً من التشويق والإثارة رغم العزوف الجماهيري الواضح، لكن يبدو تسونامي السقوط، هو المقصلة التي تهدد رقاب 8 فرق قياساً للنتائج حتى الآن.

 

فارق بشكل هرمي

ما بين المتصدر الجيش بــ 16 نقطة والوكرة الأخير بنقطة واحدة بعد انتهاء 6 جولات، سهل أن يتغير وضع كل فريق في المباريات القادمة، ويأتي الفارق في النقاط بشكل هرمي من الأول للأخير أي متدرج إلى الأدنى، وأصبح تبديل الأدوار سهلاً وممكناً بحسب حالة كل فريق، فالجيش يملك 16 نقطة والسد ولخويا 14 نقطة والريان يأتي خلفهما بــ 12 نقطة، وهذه الفرق الأربعة قد تكون من المؤكد هي التي ستنجو من تسونامي الهبوط، إلا إذا تراجع مستوى أي منها بشكل مفاجئ وهذا غير متوقع قياساً لما يملكونه من إمكانات تجعلهم في وضع آمن عن التسونامي المرعب الذي سيؤدي للسقوط إلى عالم النسيان.

 

عدة فرق في دائرة الصراع

أصحاب المراكز من الخامس وحتى الرابع عشر مهددون بالسقوط فعلياً، رغم أن الأنظار تتجه عادة إلى أصحاب المراكز من الحادي عشر وحتى الرابع عشر والأخير، إلا أن الآخرين ليسوا في مأمن، ففريق أم صلال له 9 نقاط ويفصله والوكرة الأخير 8 نقاط، ومن ثم يأتي الخور والغرافة والشحانية ولكل منهم 8 نقاط والأهلي 7 نقاط، والعربي ومعيذر ولكل منهما 6 نقاط والخريطيات 4، والسيلية نقطتان والوكرة نقطة واحدة، وبما يعني أن الفارق ليس بالصعب تعويضه بل سنرى حتماً لعبة الكراسي الموسيقية بعد عودة الدوري من فترة التوقف، وقد تعصف النتائج بفرق للقاع وتصعد بأخرى للمنطقة الدافئة أو تدخل بهم لمزاحمة الرباعي الذهبي الذي يقبع في المقدمة في وضع آمن ومستقر.

 

تراجع بشكل مفاجئ

ظاهرة تراجع بعض الفرق عن مستوياتها المتوقعة أمر فاجأ الجميع خاصة فرق العربي والسيلية والوكرة تحديداً وما يحققونه من نتائج مخيبة للآمال حتى الآن فالعربي فاز في مباراتين وبشق الأنفس، فيما بقي السيلية والوكرة بلا أي فوز الأول تعادل في مباراتين والثاني تعادل في واحدة، وهذا يضع أكثر من علامة استفهام حول هذه الفرق التي مرت بتقلبات في المواسم العشرة الأخيرة بالبقاء في دائرة الصراع المؤدي للهبوط كل موسم، ومن ثم ينجو كل فريق من السقوط في الرمق الأخير من الدوري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X