ثقافة وأدب
أكد أنها خطوة نحو المسار الصحيح .. فيصل رشيد لـ الراية :

إصرار كبير على نجاح فعالية المسرح باليوم الوطني

العروض ستعيد إحياء وتطور المسرح المدرسي

السليطي يراهن على هذا المشروع بعد الجدل الأخيرعلى الساحة

أسماء لامعة تقدم أعمالاً مسرحية مدرسية للجمهور

أعرب الفنان والمخرج فيصل رشيد عن سعادته لاختياره ضمن كوكبة من كبار المسرحيين الذين أسند إليهم إخراج الأعمال المسرحية التي سوف تشارك بفعالية المسرح خلال الاحتفالات باليوم الوطني، وأكد في حواره مع الراية  أنه لمس محاولات جادة من قبل المسؤولين عن مركز شؤون المسرح وعن الحركة المسرحية لإحداث حراك حقيقي ينعكس بالإيجاب على المشهد الثقافي القطري، وقال إن إقامة فعالية للمسرح المدرسي بين احتفالات اليوم الوطني هو أمر مهم يحقق عدة أهداف أهمها استعادة المسرح المدرسي مرة أخرى وتقديم أعمال سيشاهدها أعداد غفيرة من الجماهير من زوار فعاليات اليوم الوطني. والمسرحيات المشاركة هي: مسرحية وردة من تأليف حصة العوضي وإخراج صلاح الملا وتقدمها مدرسة البيان الابتدائية المستقلة، ومسرحية حمدة والحذاء المقتبسة عن مسرحية الحذاء الذهبي من تأليف الفنان عبدالرحمن المناعي حيث أعدها بتصرف الفنان غانم السليطي ويخرجها الفنان فالح فايز لمدرسة المرخية الابتدائية المستقلة للبنات، فيما ستقدم مسرحية الفيل والأرانب للكاتبة حصة العوضي مدرستان إحداهما للبنين والأخرى للبنات، حيث يقوم المخرج جاسم الأنصاري بإخراج المسرحية لمدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية بنات، بينما يقوم الفنان عبدالله عبدالعزيز بإخراج العمل ذاته لمدرسة الإخلاص النموذجية بنين. وتقدم مدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية للبنين مسرحية «عندي قطو» من تأليف الفنان غانم السليطي وإخراج ناصر عبدالرضا، وتقدم مدرسة سعد بن معاذ الابتدائية للبنين مسرحية «طيور الغربة» من تأليف عبدالرحيم الصديقي وإخراج فيصل رشيد والذي نستضيفه ليحدثنا عن هذه الفعالية بالتفصيل:

الاهتمام بالمسرح المدرسي

  • حدثنا عن مشاركتك كمخرج ضمن المخرجين الذين أسندت لهم مهمة فعالية المسرح باليوم الوطني..

– في الحقيقة أنا سعدت جدا باختياري ضمن كوكبة من ألمع النجوم وكبار المخرجين والأكاديميين القطريين حيث سأشارك كمخرج لأحد الأعمال في فعالية المسرح وستقام هذه الفعالية لأول مرة هذا العام ضمن مسابقات وفعاليات اليوم الوطني، وستتضمن ستة عروض مسرحية يتم تقديمها خلال الفترة من 6 وحتى 14 ديسمبر المقبل على خشبة مسرح قطر الوطني، من تأليف وإخراج نخبة من نجوم المسرح القطري، وبالتعاون مع مجموعة من طلاب المدارس لإبراز دور المسرح المدرسي وفي إطار عمل مركز شؤون المسرح لاكتشاف المواهب الإبداعية في مجال المسرح خاصة أننا وبحسب ما أعلن المسؤولين عن الفعالية سنقدم نموذجا لتطور وإعادة الاهتمام بالمسرح المدرسي الذي اعتبره حجر الأساس لكيان مسرحي مؤثر سنرى نتائجه الآن أو في المستقبل.

المسار الصحيح

  • وهل تعتقد أن هذه الفعالية ستكلل بالنجاح وتحقق أهدافها؟

– أنا لا أستطيع أن أقول إنها خطوة ناجحة أو لا ، لأنها فعالية مستقبلية، ولكنني من خلال المعطيات والشواهد الأولية أستطيع أن أقول إنها خطوة نحو المسار الصحيح خاصة وإنها تجمع بين إعادة تقديم عروض مسرحية مدرسية تخاطب الطفل وفي الوقت ذاته ستحقق هذه العروض نسبة مشاهدة عالية لأنها ستقام بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني، ولكن كما ذكرت مما يبدو لي حتى الأن أن هناك إصرارا على إنجاح هذه الفعالية بعد أن تم الإعداد والتجهيز لها بشكل جيد، وتم اختيار أسماء لامعة للتصدي لهذه التجربة.

تصور ورؤية إخراجية

  • هل شعرت بالرهبة من المشاركة في تجربة مثل هذه؟ وهل إخراجك لنص لم تختَره يمثل تحديا جديدا لك؟

– ربما في البداية كان الأمر يشكل بالنسبة لي هاجسا إلا أنني تغلبت عليه سريعا وقرأت النص أكثر من مرة حتى تكونت لدي الرؤية الإخراجية، ووضعت له تصورا فأصبح الأمر أكثر سهولة، وأنا أشعر بالسعادة للعمل في فعالية المسرح مع هؤلاء النجوم الذين سيكونون سببا إضافيا في جذب الجمهور للحضور، حيث سيكون الجمهور أكثر اطمئنانا وهو يشاهد أعمالا لأسماء لامعة ولها تاريخ في عالم المسرح وفي مسرح الطفل، وسيشعرون أنه مشروع جاد، وأنا أعتقد أن الفنان غانم السليطي يراهن على هذا المشروع خصوصا في ظل ما تشهده الساحة المسرحية من بلبلة وقيل وقال.

فريق العمل

  • حدثنا عن عملك الذي ستقوم بإخراجه..

– سأقوم بإخراج مسرحية بعنوان “طيور الغربة” للكاتب عبد الرحيم الصديقي وهو عمل موجه للأطفال، وأنا عملت في مسرح الطفل كثيرا وفي المسرح المدرسي أيضا وكان آخر أعمالي مسرحية “عيدية الذخيرة” التي تم تقديمها لمركز شباب الذخيرة في العيد، ويشارك معي في العمل كمساعد مخرج عبد الله العسم، والديكور للفنان محمد السليطي والذي أتعاون معه لأول مرة، وأعتقد أنه سيكون تعاون مثمر وبناء، وألحان الأغاني التي يتضمنها العمل للفنان والمطرب القطري الشاب المتميز سعود جاسم، ومن خلال الأسماء العاملة سندرك أهمية التجربة لدى مركز شؤون المسرح، كما سيشارك في التمثيل مجموعة من أطفال المدارس .

أساليب وأدوات مختلفة

  • هل ستجد صعوبة في التعامل مع الأطفال على خشبة المسرح؟

– عندما تخاطب الطفل الذي لا يتجاوز عمره العشر سنوات فأنت هنا تحتاج إلى أساليب وأدوات مختلفة تماما عن تلك التي تتعامل بها مع الممثلين الكبار، وربما يكون الأمر صعبا في البداية، ولكن شيئا فشيئا ومع استخدام أساليب محببة للأطفال بالإضافة إلى الجانب التربوي حيث يجب أن يتحلى المخرج بالجانب التربوي ليستطيع التعامل مع هؤلاء الأطفال، ولهذا كنت حريصا في البداية في التعامل مع طلاب المدارس الذين ربما كانوا متخوفين من التجربة أو يشعرون برفض الالتزام أو الملل في بداية الأمر، ولكنهم في النهاية أحبوا العمل على خشبة المسرح وهم يبلون بلاء حسنا حتى الآن، ويستجيبون بشكل ممتاز، ونتمنى التوفيق لتقديم أفضل ما لدينا إن شاء الله.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X