الراية الإقتصادية
خلال 25 عاما .. الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي :

توفير 33 مليار دولار من تكلفة محطات الطاقة الخليجية

خفض تكاليف الانبعاثات الكربونية

كتب – يوسف الحرمي:

أكد المهندس أحمد بن علي الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول الخليج العربية أن الهيئة تسعى لتوفير أكثر من 33 مليار دولار على دول المجلس خلال 25 سنة عبر خفض بناء محطات الطاقة وتكاليف الصيانة والوقود إلى جانب التوفير في تكاليف الاحتياطي التشغيلي وخفض تكاليف الانبعاثات الكربونية وتوفير التكاليف التشغيلية للفصل المفاجئ وإعادة التشغيل.

وذكر الإبراهيم أن فوائد عدم انقطاع التيار الكهربائي تمس حياة المواطن وذلك بتفادي الانقطاعات خصوصاً في فصل الصيف، لافتاً إلى أن متانة الشبكة وجودة وثبات التيار يمنع الأضرار عن أصحاب العمل التجاري والصناعي والخدمي الذين يعتمدون في إنتاجهم وتشغيل أجهزتهم ومعداتهم على التيار الكهربائي كمصدر رئيسي للطاقة.

وأوضح أن الطاقة الكهربائية سلعة إستراتيجية وتعدّ أحد أهم عناصر البنية التحتية في أي مجتمع والمحرك الأهم للأنشطة التنموية، ولذلك فإن جودة وكفاءة التيار الكهربائي تضمن أمن الطاقة وتشجع على الاستثمار وتفتح آفاقاً جديدة على الصناعات، كما تمنح الموثوقية والاعتمادية لجميع القطاعات الخدمية والإنتاجية.

وقال إن الوقاية من انقطاعات التيار الكهربائي في دول مجلس التعاون الخليجي يجنب الدول والمؤسسات والأفراد الكثير من التبعات والأضرار الاقتصادية والاجتماعية موضحاً أن هيئة الربط الكهربائي تهدف إلى توفير أمن شبكات كهرباء دول مجلس التعاون الخليجي وتفادي مشاكل انقطاع الكهرباء بنسبة 100%.

وذكر المهندس الإبراهيم الرئيس التنفيذي لهيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي أن مشروع الربط الكهربائي وفر أكثر من 390 مليون دولار العام الماضي في عمليات التشغيل مشيراً إلى العمل على الوصول إلى مصادر جديدة للطاقة الكهربائية.

وأوضح الإبراهيم أن هناك بعض التحديات التي تواجه المشروع في مرحلة التوسع ترتبط بالأوضاع الاقتصادية والسياسية في المنطقة، والتي تحد من إمكانية التوسع في بعض المناطق المعينة، معرباً عن أمله في وجود خيارات أخرى للربط مستقبلاً، لافتاً إلى التوجه مستقبلاً نحو الربط مع المنظومة الأوروبية وآسيا وأفريقيا، مشيراً إلى دراسة خيارات سوف تظهر نتائجها في النصف الأول من العام 2017.

وأشار إلى أن مشروع الربط الكهربائي يبحث حالياً الوصول إلى مصادر طاقة بديلة ورخيصة خارج منظومة دول مجلس التعاون في أفريقيا حيث توجد الطاقة المائية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من الطاقة الفائضة في أوقات الشتاء بتصديرها إلى المناطق التي تحتاجها مثل التدفئة في أوروبا بما يمثل عائداً مالياً كبيراً على دول مجلس التعاون.

وأكد أن الهدف الرئيسي الذي أنشئ من أجله المشروع قد تحقق 100% مشيراً إلى العمل على تطوير الفائدة الاقتصادية للمشروع والمتمثلة في تفعيل تجارة الطاقة والتي يمكنها أن توفر على دول مجلس التعاون أكثر من مليار دولار سنوياً عن طريق استخدام مصادر الطاقة الأمثل في دول مجلس التعاون.

وحول مشروع الربط الكهربائي العربي أوضح أن هناك دراسة للمشروع الذي يضم 7 مشاريع أساسية ستكون بداية الربط العربي، وتم توقيع مذكرة تفاهم وافق عليها مجلس وزراء العرب وستدخل حيز التنفيذ قريباً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X