المحليات
في ختام ورشة نحو بناء استجابة أفضل ... خبراء:

راف تعزز قدرات العاملين في القطاع الإنساني

د. مصطفى عثمان: دورات راف تربط التدريب بالبحوث الميدانية

الدوحة – الراية:

أكد عدد من الخبراء والمختصين في مجال تدريب وتأهيل العاملين في القطاع الخيري والإنساني أهمية الدور الذي يقوم به مركز راف للتدريب ودراسات المجتمع المدني في الارتقاء بأداء العاملين في هذا القطاع الحيوي وتعزيز قدراتهم، مشيدين بالشراكات التي عقدها المركز مع العديد من الهيئات والمنظمات الدولية والأممية مؤخراً.

وقالوا في تصريحات صحفية على هامش ختام ورشة “نحو بناء استجابة أفضل” التي نظمتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف”: إن المركز جدير بالحصول على صفة مركز معتمد للتدريب الإنساني، الأمر الذي يتيح له تنظيم دورات وورش عمل محلية وإقليمية ودولية في مجال تأهيل العاملين في القطاع الخيري والإنساني.

وأكد الدكتور مصطفى عثمان أستاذ إدارة الكوارث بجامعة برمنجهام والخبير في التدريب الإنساني أن مؤسسة راف كانت رائدة في الالتفات لأهمية التدريب ورفع قدرات العاملين في القطاع الخيري والإنساني، ليس لموظفي “راف” فقط وإنما لجميع العاملين في القطاع الخيري داخل وخارج قطر، وهذا يدل على أهمية التدريب وأثره على مسيرة العمل الإنساني محلياً وإقليمياً ودولياً.

وقال إن أهم ما يميز مركز “راف” للتدريب أن الدورات التي يعقدها هي دائماً مبنية على احتياجات المتدربين، وليست عشوائية، حيث تتم دراسة هذه الاحتياجات ونقاط الضعف والعمل على تعزيز هذه الجوانب، إضافة إلى ربط عملية التدريب بالدراسات والبحوث الميدانية.

  • د. عمر طه:
  • العراق واليمن وسوريا أكبر ثلاث كوارث بالعالم

قال د. عمر طه مدير مشروع “نحو استجابة أفضل” بالهيئة الطبية الدولية إن أكبر ثلاث كوارث على مستوى العالم هي في الشرق الأوسط، وهي حسب الترتيب في العراق واليمن وسوريا، ونظراً للمخاطر الأمنية، فإن غالبية المؤسسات العاملة في المجال الإغاثي في هذه البلاد هي من المؤسسات المحلية، وغالبيتها لا تملك القدرة على إدارة عملها بكفاءة ومهنية بنسبة 100%، ومن هنا تأتي أهمية عقد هذه الورش والدورات.

وحول تفاعل المشاركين في الورشة مع ما تم تقديمه خلالها، أكد د. عمر طه أن تفاعل المشاركين مع المحاضرين كان طيباً، خاصة وأنهم جميعاً من المسؤولين عن الإغاثة في مؤسساتهم ولديهم خبرات كبيرة في هذا المجال، مشيراً إلى أن الدورة كانت مضغوطة زمنياً، لكن في المرات القادمة سوف يتم عقدها على مدار ثلاثة أيام حتى يستفيد المشاركون من النقاشات المستفيضة مع الخبراء والمختصين.

  • عبدالله الكوهجي:
  • توحيد جهود المؤسسات القطرية لمساعدة المحتاجين

لفت عبدالله محمد حسن الكوهجي المدير التنفيذي للمجلس الإسلامي للمؤسسات المانحة بالصناديق الإنسانية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي إلى أن الاستفادة من هذه الدورة كانت فوق ما نتصور، وقد استفدنا كثيراً من التعرف على المنظومة الدولية التي أضحت منظمة ومرتبة بعدما كان عملها في السابق مشتتاً، مشدداً على ضرورة توحيد جهود المؤسسات الخيرية القطرية، فقد أثبتت هذه المؤسسات من خلال مبادراتها الإنسانية بأنها علامة وشامة في كل أزمة إنسانية تقع على مستوى العالم، ومد يد العون لمن يحتاجون للمساعدة والإغاثة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X