المحليات
لعدم كفاية الأدلة

براءة متهم من تزوير شهادة جامعية

الدوحة – الراية : برّأت محكمة الجنايات الدائرة الأولى باكستانياً من تزوير شهادة جامعية منسوبة إليه وتقليد أختام الدولة لدى سفارتها في باكستان، واستعمال المحرّر موضوع التهمة بأن قدّمه لوزارة الخارجية للتصديق عليه.

صدر الحكم عن هيئة المحكمة الموقرة برئاسة القاضي الأستاذ ياسر علي الزيات رئيس المحكمة، وعضوية عدد من القضاة، وبحضور وكيل النيابة العامة وكاتب الجلسة محمد السر.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم للمحاكمة الجنائية بتهمة أنه شارك وآخر مجهول بطريقتي الاتفاق والمساعدة في تقليد بصمات اختام الدولة لدى سفارتها بدولة باكستان واستعمالها فيما قلّدت من أجله بأن اتفق معه على تقليد تلك البصمة وساعده بأن أمدّه بشهادة باسمه منسوبة لإحدى الجامعات فيها لبصمها ببصمة تلك الأختام المقلّدة فوقعت الجريمة بناء على هذا الاتفاق وتلك المساعدة ، واستعمل المحرّر موضوع التهمة السابقة بأن قدّمه للمختص بوزارة الخارجية للتصديق عليه مع علمه بتزوير بصمات تلك الأختام المذيل به ذلك المحرّر وطلبت معاقبته بمواد قانون العقوبات.

وتشير التفاصيل إلى أن المتهم حضر لدولة قطر دون شهادته الدراسية فطلب من مجهول ببلده إرسالها له بعد توثيقها من السفارة القطرية، فأرسلها له ممهورة بأختام وتوقيعات، وحال تقدّمه بالشهادة للتصديق عليها بوزارة الخارجية تم ضبطه لتقليد الأختام عليها.

أنكر المتهم ما نسب إليه وقرّر أنه طلب من مجهول ببلدته إرسال شهادته الدراسية بعد قيام الأخير بتكليف مكتب تخليص معاملات لإنهاء الإجراءات، وأن الأخير أرسل إليه الشهادة ممهورة بالأختام فتقدّم بها للخارجية القطرية فتم ضبطه ونفى علمه بتقليد الأختام مقرراً أنه حاصل على تلك الشهادة من الجامعة بباكستان.

وقالت المحكمة في حكمها: لم يثبت للمحكمة توافر علم المتهم بأن المحرّر مزور، وهو الأمر الذي يحيط التهم المسندة للمتهم بالشك والريبة الذي يفسّر لصالح المتهم الذي اعتصم بالإنكار منذ فجر التحقيقات، ما يكون معه الدليل قاصراً على بلوغ حد الكفاية وينأى عن دواعي الاطمئنان، ومن ما تقدّم فإن المحكمة تقضي براءة المتهم من التهم المسندة إليه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X