أخبار عربية
الجنود احتفلوا فرحاً بالعملية البشعة

العراق: الجيش يعدم طفلاً موصلياً ويدوسه بدبابة

الموصل – وكالات: نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس، شريطاً مصوراً يظهر جنوداً من الجيش العراقي وهم يُعذّبون طفلاً قرب الموصل بعد هروبه من حصار تنظيم داعش. وبعد وقت من التعذيب والشتم الذي تعرّض له الطفل الموصلي، أعدمت قوات ترتدي زيّ الجيش العراقي الرسمي الطفل بالرصاص، ثم وضعته تحت “جنزير الدبابة ومرّت من فوقه، وتعالت أصوات الجنود فرحاً بعملية الإعدام البشعة. وقال حساب “شمرية العراق”، في تغريدة عبر “تويتر”، “الحشد الشيعي الإرهابي يسحل طفلاً عراقياً سنّياً ويضعه تحت الدبابة ويقتله. عار على من يسكت على هذا الإرهاب”. كما قام مسلحون من بإطلاق النار على جسد الصبي خلال عملية الإعدام.

وذكر أحد نازحي منطقة حمام العليل أنه كان شاهداً على ضرب عناصر في الشرطة الاتحادية بعض الرجال من أهالي حمام العليل، قبل أن يتمّ اقتيادهم إلى جهة غير معلومة، مضيفاً إن ميليشيات “الحشد” المرافقة لقوات الشرطة الاتحادية كانت تجبر الرجال المُعتقلين من أجل التحقيق على ترديد شعارات طائفية لغرض تصويرهم بالهواتف الشخصية”. وأكّد النازح، أيضاً، تعرّض “رجال دين سنة” في القرى التي دخلتها ميليشيات “الحشد” للإهانة والتعذيب”، حيث أفاد بأن مسلحين من الميليشيات أزالوا لحية أحد خطباء مساجد منطقة حمام العليل بالسكاكين، مُردّدين عبارات طائفية وساخرة، موضحاً أنهم صوّروا الجريمة بكاميرات هواتفهم الخاصة.

وفي السياق نفسه، أكّدت منظمات دولية حوادث الإعدام الجماعي والتعذيب والاعتقالات التعسفية التي يتعرض لها النازحون من أهالي الموصل على يد القوات الأمنية والميليشيات، إلا أن رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، اعتبر، في تصريحات صحفية، أن “هذه الحوادث جرت بشكل محدود وعلى يد أهالي منطقة حمام العليل للانتقام من عوائل الدواعش”، في إشارة إلى تنظيم (داعش)، على حد تعبيره.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X