الراية الرياضية
الأمين العام للفيفا تؤكد في جلسة إعلامية بحضور الذوادي ومسؤولي اللجنة المحلية المنظمة:

نتصدى مع قطر للانتقادات المُغرضة لمونديال 2022

  • استضافتكم لكأس العالم لا رجعة فيها ولا مجال للحديث عنها أو حولها
  • نسعد بالنقد الإيجابي الذي يُقدّم لنا الحلول ولا نُهدر وقتنا في غير ذلك
  • نحترم عادات وتقاليد الشعب القطري والفيفا لا علاقة له بفرض الخمور
  • الاستدامة والاستفادة من الملاعب أفضل حل لمشكلة “الأفيال البيضاء”
  • تحديد عدد ملاعب المباريات والتدريبات في الربع الثاني لعام 2017
  • إقامة المونديال وسيلة مثالية ورائعة من أجل التقارب بين الشعوب
  • القطريون تعاملوا بدقة واحترافية عالية في حادث وفاة العامل النيبالي
  • نعمل لوضع الاستراتيجيات اللازمة لتأمين جميع منشآت المونديال

متابعة – بلال قناوي:

عقدت اللجنة المحلية المنظمة لمونديال “قطر 2022” لكرة القدم، ووفد الاتحاد الدولي لكرة القدم جلسة إعلامية مساء أول أمس بالمتحف الإسلامي في ختام جولة الفيفا للدوحة، وفي ختام الاجتماع الثالث الذي عقد بين اللجنة والفيفا أول أمس، وحضر الجلسة الإعلامية سعادة حسن الذوادي الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لقطر 2022 والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، وناصر الخاطر نائب الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، وياسر الجمال نائب رئيس المكتب التنفيذي للمشاريع باللجنة العليا للمشاريع والإرث.

كما حضر الجلسة فاطمة سامورا الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، وكولين سميث مدير المنافسات.

في بداية الجلسة الإعلامية أكدت فاطمة سامورا على العلاقة القوية والجيدة والإيجابية التي تربط الفيفا باللجنة المحلية المنظمة للمونديال المرتقب.

وأثنت الأمين العام للفيفا على الجهود التي تقوم بها قطر لاستضافة أول مونديال في الشرق الأوسط، وعلى جهودها الكبيرة في مجال رعاية العمّال في مشاريع المونديال، وهو ما يعكس جديّة دولة قطر في هذا المجال، ويعكس أيضاً سعي قطر لاستغلال واستثمار كأس العالم في دفع عجلة التنمية خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

وأضافت: تابعنا البيان الرسمي الذي أصدرته اللجنة العليا للمشاريع والإرث الخاص بوفاة العامل النيبالي نيل جومار باسمان بمشروع استاد الوكرة، وقالت : إن الفيفا كان راضياً عن الإجراءات التي قامت بها اللجنة العليا والتي تمّت على أعلى مستوى احترافي وتمّت أيضاً بدقة وبسرعة متناهية وهو ما يؤكد حرص قطر على أن يكون مونديال 2022 على أفضل مستوى من جميع النواحي خاصة فيما يتعلق بمجال العمّال وحقوق الإنسان، ونحن نثمّن جهود قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث في كشف ظروف وملابسات هذا الحادث.

 

تحديد الملاعب والاستدامة

وتطرّقت الأمين العام للفيفا في الجلسة الإعلامية إلى عدد ملاعب كأس العالم وملاعب التدريبات وقالت: إننا لم نتطرّق خلال الاجتماع مع اللجنة المحلية المنظمة إلى هذا الأمر، ولم يتم حسم القرار بشكل عام، ونأمل أن يتم ذلك خلال الربع الثاني من 2017، من خلال الوصول إلى حل مرض لجميع الأطراف، لاسيما ونحن نتحدّث هنا عن أهمية الاستدامة عقب المونديال.

واستطردت فاطمة سامورا قائلة: لا شك أن هناك مخاوف داخل الفيفا بسبب (الأفيال البيضاء) أو ملاعب النسخ السابقة من المونديال وبسبب الإهمال الذي طال هذه الملاعب عقب انتهاء كأس العالم، ونحن نجتهد من أجل تفادي وجود إهمال في ملاعب مونديال 2022 بعد انتهاء البطولة.

ورداً على سؤال حول جولتها التفقّدية لملاعب كأس العالم 2022 وهل تحقق ملاعب قطر معايير الفيفا لاستضافة المونديال قالت سامورا: كانت هناك فكرة مسبقة عن الملاعب من خلال الزيارة لكن الحكم الأفضل كان عقب زيارتنا لنادي السد ومشاهدتنا للمباراة الوديّة بين قطر وروسيا، وفي كل الأحوال لابد أن يعرف الجميع أن الفيفا لديه متطلبات ومعايير عالية لإقامة ملاعب كأس العالم، ونحن نثق في اللجنة العليا وفي قدرتها على تطبيق هذه المعايير، وما شاهدته في الجولة التفقدية ومشاهدته من تصاميم وخطط بناء الاستادات يجعلنا نشعر بالاطمئنان، وأود التأكيد هنا على ثقتنا الكبيرة في الفريق التقني سواء بالفيفا أو اللجنة العليا واللذين تجمع بينهما علاقة جيدة للغاية.

 

الهجوم على قطر

وحول الهجمة الشرسة التي تتعرّض لها قطر بسبب فوزها بشرف استضافة مونديال 2022 قالت الأمين العام للفيفا: نرحّب بكل نقد بنّاء، والهدف الأساسي للفيفا من تنظيم المونديال هو تطوير المجتمعات، ونسعد باستمرار بالنقد الإيجابي أو بمن يقدّم لنا الحلول، أما النقد لمجرد النقد فاسمحوا لي بالقول إنني لا ألتفت إليه ولن أهدر وقتي في متابعته، ولن ننظر للانتقادات السلبية،

وأضافت: أود التأكيد على أمر هام وهو أن كأس العالم 2022 في قطر أمر لا رجعة فيه ولا مجال للحديث عنه أو حوله.

وأشارت إلى أن الفيفا واللجنة العليا للمشاريع يعملان جنباً إلى جنب للتصدي لهذه الهجمة ولهذه الانتقادات السلبية غير المبرّرة.

 

منع الكحول وعادات الدول

وتطرّقت فاطمة سامورا إلى قضية منع الكحول في مونديال قطر 2022 وقالت: لابد أن نضع في الاعتبار أن الفيفا يحترم كثيراً عادات وتقاليد الدول المنظمة لكأس العالم ويحترم ثقافات الشعوب، ولا يريد أحد أن يتهم الفيفا بأنه يقوم بفرض أمر ما على الدول المنظمة للمونديال.

وتابعت: استضافة كأس العالم وكرة القدم بشكل عام حق لجميع الشعوب بمختلف ثقافاتها وأديانها، ونؤمن دائماً بأن إقامة المونديال وسيلة مثالية ورائعة من أجل التقارب بين الشعوب.

ورداً على اهتمام وسائل الإعلام العالمية بقضية الكحول رغم وجود أمور إيجابية أخرى تستحق الوقوف عندها في مونديال 2022 قالت سامورا: دعوني أتحدّث بصراحة معكم فأنتم أهل الصحافة والإعلام تبحثون دائماً عن الإثارة وعن المانشيتات المثيرة التي تجذب القرّاء والجمهور، لذلك عندما يكون الحديث مثلاً عن الاستثمار في الإنسان والاستدامة والبيئية في بطولات كأس العالم فإن ذلك لا يمثل إغراءً للصحفيين والإعلام.

 

الإجراءات الأمنية

ورداً على سؤال حول الإجراءات الأمنية في مونديال 2022 خاصة فيما يتعلق بالجماهير المشهورة بالشغب قالت الأمين العام للفيفا: نركز في الوقت الحالي على النواحي الأمنية المتعلقة بالعمّال وسلامتهم في المنشآت وبمرور الوقت ومع اقتراب مونديال قطر سنتحدّث بتفاصيل أكبر وأكثر حول الإجراءات الأمنية المرتبطة بالجماهير، وعلينا أن نعترف بأن الشغب ليس مرتبطاً بكرة القدم وللأسف نحن نعيش في عالم مليء بالعنف.

وأوضحت أن الفريق الأمني بالفيفا واللجنة الأمنية في اللجنة المحلية قطر 2022 يعملون جنباً إلى جنب وعن كثب من أجل وضع الإستراتيجيات اللازمة لتأمين جميع منشآت المونديال.

وأشارت إلى أنه وبجانب كل ذلك هناك إيضاً برنامج للرصد والمراقبة في جميع البطولات وآخرها مونديال البرازيل 2014 ويورو فرنسا 2016، واللجنة الأمنية باللجنة المحلية قطر 2022 لديها أيضاً نفس البرنامج ولديها وفود تشارك في الرصد والمراقبة بالبطولات لتدريب كوادرها، وقد تعلّمنا جميعاً واستفدنا من البرازيل 2014، وفرنسا 2016، وسوف نستفيد أيضاً من روسيا 2018.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X