الراية الرياضية
خالد سلمان نجم السد والعنابي السابق في حوار صريح لـ (الراية الرياضية):

خزائن أنديتنا أصبحت خاوية

الوكلاء براءة من عقود الباطن والأندية تتحمّل مسؤوليتها

العقود الموقعة تحت الطاولة لم تكن خافية والكل على علم بها

اطمئنوا الأندية لم يعد لديها المال حتى توقع من الباطن

ملاعبنا لم تقدّم خلال 12 عاماً لاعباً واحداً باستثناء الهيدوس

أنا وكيل رسمي وما ذكر عني في مؤتمر الرابطة غير صحيح

  • الوكلاء على علم بعقود الباطن لكنهم ليسوا مسؤولين عنها
  • اتحاد الكرة مطالب بحظر التعامل مع الوكلاء العشوائيين
  • لخويا والسد والجيش الأقرب للقب والريان لن يفوز بالدوري
  • التنين الصيني لن يستسلم ومعركة العنابي معه ستكون شرسة

 

 

حاوره – بلال قناوي:
أكد خالد سلمان وكيل اللاعبين المعتمد باتحاد الكرة أن كل القرارات التي اتخذتها الجهات المسؤولة بدءاً من وزارة الثقافة والرياضة ومروراً باتحاد الكرة ومؤسسة دوري النجوم، في قضية عقود الباطن، تم اتخاذها من أجل مصلحة الكرة والأندية القطرية، وهذه القرارات تحظى بتأييد الجميع وهدفها المصلحة العامة في المقام الأول.

وقال في حوار صريح وساخن مع ([ الرياضية): إن الأندية هي المسؤول الأول عن قضية عقود الباطن وليس اللاعب أو الوكيل. واعترف سلمان بأن هناك وكلاء على علم بعقود الباطن لأنهم الطرف الثالث بجانب الأندية واللاعبين وهي عقود غير شرعية وغير رسمية.

وتوقع الكابتن خالد أن تختفي عقود الباطن في الموسم القادم لسبب بسيط وهو أن الأندية لم يعد لديها أموال تدفعها في هذه العقود التي جلبت عليها الديون.

وأوضح سلمان أن قلة اللاعبين في السوق القطرية من أهم الأسباب التي تجعل الأندية تتنافس على شراء اللاعبين ما رفع الأسعار إلى مبالغ خيالية لا تتناسب مع مستويات بعض اللاعبين.

وأشار إلى أن الكرة القطرية لم تنجب لاعباً موهوباً بعد خلفان إبراهيم منذ 2004 وحتى الآن وخلال 12 عاماً، باستثناء حسن الهيدوس.

واعتبر أن منافشة عقود الباطن قضية تأخرت كثيراً، وبدأ الجميع يتحدّث عنها بعد أن نجحت وزارة الثقافة والرياضة في القضاء عليها.

وأعلن خالد سلمان أنه أصبح وكيلاً رسمياً ومعتمداً باتحاد الكرة، وقال: إنه من أوائل الوكلاء الذين تقدّموا للحصول على طلب الرخصة رسمياً، وتأخر حصوله عليها بسبب بعض الإجراءات التي انتهت.
ورفض اتهام الرابطة القطرية للوكلاء بأنهم سبب مشاكل عقود الباطن وقال إن الأندية هي المسؤول الأول.
وطالب اتحاد الكرة بسرعة إصدار بطاقات وكلاء اللاعبين الرسميين، ومخاطبة الأندية بأسمائهم وحظر التعامل مع غيرهم.

> في بداية الحوار كيف ترى قضية عقود الباطن؟
– أعتبر القضية منتهية بتدخل وزارة الثقافة والرياضة بجانب اتحاد الكرة ومؤسسة دوري النجوم، ونحن مع قرارات الوزارة وسنعمل على تنفيذها بالكامل لأنها في النهاية تعمل من أجل المصلحة العامة.

> ولماذا ظهرت على السطح فجأة؟
– عقود الباطن والعقود الموقعة تحت الطاولة لم تكن خافية على أحد والكل على علم بها!!.

> الكل وفي مقدّمتهم الرابطة القطرية للاعبين يحمّلون الوكلاء مسؤولية عقود الباطن؟
– هذا اتهام غير صحيح، والوكيل خاصة الرسمي المعتمد لا يمكنه توريط لاعبه في عقود غير رسمية، ودور الوكيل فقط هو التوفيق بين النادي واللاعب.

> ومن المسؤول من وجهة نظرك؟
– الأندية هي المسؤول الأول، واللاعب مثل أي سلعة ينطبق عليهم قانون العرض والطلب.

> ولماذا تتنافس الأندية على اللاعبين حتى وصلت أسعارهم إلى أرقام خيالية وبعضهم مستواه لا يستحق؟
– الأندية تتنافس لأنها بحاجة إلى اللاعبين، والسوق القطرية لا تملك العدد الكافي من اللاعبين وهو ما تسبّب في ارتفاع الأسعار ووصولها إلى أرقام فلكية لا تتناسب مع مستوى البعض.

 

> والحل لعلاج نقص اللاعبين؟
– علينا أن نكون صرحاء ونعترف بأن الأندية لم تخرج وجوهاً ونجوماً جدداً، ولم تستطع منذ ظهور خلفان إبراهيم في 2004 تخريج نجوم في مستواه حتى الآن باستثناء حسن الهيدوس، فهل يعقل أنه على مدار 12عاماً لا تستطيع الأندية تخريج سوى لاعب واحد!!.
موسم نظيف

> ما تعليقك على عقود الباطن؟
– عقود باطلة وغير شرعية وهي تتم بمعرفة الوكلاء لكنها ليست مسؤوليتهم والاتفاق يتم بين أطراف هي النادي أولاً، ثم اللاعب ثانياً، والوكيل هو الطرف الثالث.

> كيف نضمن موسماً نظيفاً العام القادم بلا عقود باطن؟
– اطمئن.. فالأندية لم يعد لديها إمكانيات مالية تقدّمها للاعبين وتعقد معهم عقود الباطن، وكل ناد أصبح مديوناً بما يكفي وليس على استعداد لتحمّل أعباء وديون جديدة.

> أنت تدافع عن الوكلاء وأنت لست وكيلاً رسمياً كما أعلن في المؤتمر الصحفي للرابطة؟
– هذا غير صحيح وقد قمت بالتوقيع على الإجراءات الخاصة بالحصول على الرخصة من الاتحاد القطري الثلاثاء الماضي، وتأخرت في الحصول عليها بسبب بعض الأمور الخاصة لكني الآن أنا وكيل رسمي.

> وتعليقك على بعض الوكلاء غير الرسميين؟
– لا أريد الحديث عن أسماء لكني أطالب اتحاد الكرة أولا بإصدار البطاقات الخاصة بالوكلاء الرسميين، ثم إخطار الأندية بأسمائهم وحظر التعامل مع غيرهم.

> ومشكلة العربي مع الفيفا؟
– الوكلاء القطريون لا علاقة لهم بقضية ومشكلة العربي مع الفيفا، والقضية تتعلق بالنادي العربي أولاً وأخيراً، وللعلم الشكاوى المقدّمة ضد العربي في الفيفا كثيرة بشكل لا يمكن تصوره!!.

المشاكل ودورينا
> كيف ترى دورينا وسط كل هذه المشاكل؟
– رغم وجود هذه المشاكل إلا أننا اعتدنا على عدم ارتفاع المستوى في الجولات الأولى من عمر الدوري، ومع ذلك فاستمرار الديون على الأندية سيؤثر مستقبلاً على دوري نجوم قطر.

> لماذا؟
– لأن الديون أثقلت كاهل الأندية وبالتالي فلن يكون باستطاعتها مستقبلاً التعاقد أو جلب محترفين أجانب سوبر وهو ما سيؤثر فنياً على دورينا، باستثناء بعض الأندية التي لم تتجاوز الخط الأحمر في ديونها.

> وهل هناك خط أحمر وخط أخضر في الديون؟
– نعم، فهناك أندية تخطّت الخط الأحمر وديونها أصبحت ثقيلة بما يكفي، وهناك أندية لم تتجاوز الخط الأخضر في ديونها وهي التي يمكنها التعاقد مع محترفين سوبر.

> وتوقعاتك للمستوى الفني والمنافسة؟
– سوف تتأثر في المرحلة القادمة لعدم قدرة الأندية على مجرّد التغيير في الوضع الراهن الذي أصبح صعباً للغاية.

> هل ظهرت ملامح الهبوط بعد وصول الوكرة والسيلية للقاع وما توقعاتك للشحانية ومعيذر؟
– الأمر لم يحسم والوقت لا يزال مبكراً، وموقف الشحانية ومعيذر رغم إعجابي بكل ما قدّماه حتى الآن صعب خاصة أن البقاء في الدوري يحتاج إلى النفس الطويل، والفريقان لا يملكان العدد الكافي من اللاعبين.

> وملامح المنافسة على اللقب؟
– المنافسة ستنحصر بين لخويا والسد والجيش، وفريق منهم هو الذي سينتزع اللقب.

> أين الريان؟
– لن يكون بمقدوره الفوز بالدوري هذا الموسم !!.

العنابي والصين والمشاكل
> كيف ترى أيضاً تأثير هذه المشاكل على منتخبنا قبل الموقعة المرتقبة مع الصين الثلاثاء؟
– لا أتفق مع من يرى أن المشاكل ستؤثر على العنابي، فمهما حدث من مشاكل ، فالكل ينسى كل ذلك عندما يخوض منتخبنا معركة هامة ومصيرية مثل معركة الصين، وأمام اسم قطر تزول كل المشاكل والمعوقات.

> الصين حظوظها انتهت وفرصتنا في الفوز كبيرة؟
– هذا غير صحيح بالمرة، والصين لم تفقد آمالها، ولم ترم بالمنديل الأبيض حتى الآن، ومباراتنا معها فرصتها الأخيرة التي تتمسّك بها.

> كيف لم ترم المنديل الأبيض؟
– استعانة الصين بالمدرب الإيطالي مارشيليو ليبي وتعيينه مدرباً للمنتخب أكبر دليل على ذلك وأكبر دليل على تمسّكها بآمالها، وأكبر دليل أيضاً على أن المواجهة معها ستكون شرسة ومن أصعب المباريات التي يخوضها منتخبنا في التصفيات.

> ونصيحتك للعنابي؟
– نصيحتي لكل لاعب بأن يعتبر مباراة الصين وكل مباراة من المباريات المتبقية في التصفيات نهائي كؤوس لا بديل عن الفوز فيها، ونصيحتي لهم “انسوا كل شيء وتذكروا اسم قطر”.

> كيف رأيت مباراة روسيا الوديّة؟
– لم يعجبني المنتخب الروسي وقدّم مستوى اقل مما توقعت، وفي نفس الوقت أعجبني العنابي في الشوط الثاني وكنت سعيداً بشفاء الهيدوس وعودة تاباتا إلى مستواه، وأتمنى أيضاً عودة سباستيان أمام الصين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X