أخبار دولية
ساندر يتزعم حملة تواقيع تدعم السيناتور كيث إليسون

هل يقود مسلم الحزب الديمقراطي الأمريكي؟

هل يقود مسلم الحزب الديمقراطي الأمريكي؟

تهديدات لمدرسة مسلمة في كاليفورنيا بخنقها بواسطة حجابها

واشنطن- وكالات: أطلق بيرني ساندرز، المنافس السابق لهيلاري كلينتون على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، حملة لجمع توقيعات لدعم السيناتور كيث إليسون، أول عضو مسلم منتخب في مجلس النواب، رئيسا للحزب.

ودعا ساندرز، اليهودي الأصل، أنصاره خلال الحملة التي أطلقها عبر موقعه الإلكتروني، إلى المشاركة في دعم إليسون، الذي سانده في الانتخابات التمهيدية في مواجهة كلينتون حينما كانا يتنافسان على الفوز بترشيح الحزب للانتخابات الرئاسية.

وأشار السيناتور الديمقراطي، إلى أنه سيطرح التوقيعات المشاركة في الحملة الإلكترونية الداعمة لإليسون المنحدر من أصول أفريقية، أمام المجلس التنفيذي للحزب. ويرى إليسون ضرورة مشاركة المسلمين بشكل فاعل في السياسة الأمريكية، كما أنه يشير إلى وجود العديد من القيم التي يمكن للولايات المتحدة أن تكسبها من الأفراد المسلمين.

ومن بين المتنافسين على رئاسة الحزب، حاكم ولاية ماريلاند السابق مارتن أومالي، والسيناتور تيم كاين،الذي كانت كلينتون رشحته لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات التي خسرتها أمام منافسها الجمهوري دونالد ترامب. ومن المنتظر أن تقرر اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، في 17 نوفمبر الجاري، اسم رئيس الحزب الجديد في ظل صعود قوي للتيار التقدمي الذي يمثله إليسون.

وتدير الحزب، بشكل مؤقت حاليا المحللة دونا برازيل، وذلك بعد استقالة عضو الكونغرس ديبي فاسرمان شولتس، التي تعرضت لانتقادات حادة بسبب تأثيرها في الانتخابات التمهيدية للحزب، والتي فازت بها هيلاري كلينتون. والخميس الماضي، فازت الأمريكية ذات الأصول الصومالية إلهان عمر، بعضوية الكونغرس عن الحزب الديمقراطي بعد فوزها بعضوية مجلس نواب ولاية مينيسوتا، لتكون أول امرأة مسلمة محجبة تحظى بهذه العضوية. في الإطار ذاته نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تقريرا حول تعرض مسلمة أمريكية تعمل أستاذة في إحدى المدارس الثانوية في دكولا بولاية جورجيا، لتهديدات خطيرة بالقتل من قبل أنصار ترامب.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن ميرا تالي من ولاية كاليفورنيا، التي تبلغ من العمر 24 عاما، تلقت الجمعة الفائت رسالة تُركت في قاعة القسم الذي تدرس فيه، تحوي أمرا فظيعا لها بالانتحار باستخدام خمار الرأس، مع ملاحظة صغيرة تقول: “لم يعد يسمح بارتداء الحجاب بعد فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية”. وورد في الرسالة حرفيا: “آنسة تالي، خمار رأسك لم يعد مسموحا به بعد الآن.. لماذا لا تربطيه حول عنقك ثم تشنقي نفسك؟”، ونقلت الصحيفة قول الأستاذة تعليقا على الرسالة،إن “هذه الرسالة هي نتيجة فوز ترامب، وإشارة واضحة على بداية صعود العنصرية”.

وقالت تالي: “أردت مشاركة الحادثة مع وسائل الإعلام؛ لأثبت لهم أني ألبس الحجاب كجزء من إيماني، ولزيادة وعي المجتمع حول الواقع الذي نعيشه”، وأضافت في منشور لها على “فيسبوك” حول الحادثة، أن “نشر الكراهية لن يجعل أمريكا دولة عظمى مرة أخرى”. وأوضحت الصحيفة أن أحداث العنصرية قد زادت بشكل كبير جدا في الساعات الأولى منذ فوز ترامب.

ففي المدارس الثانوية بولاية كاليفورنيا؛ وزّع الطلبة منشورات تدعو إلى رحيل الطلبة اللاتينيين، بينما صنع آخرون جدارا بشريا ليمنعوا زملاءهم الهيسبانو (الإسبان) من دخول الممرات التي توصل إلى الأقسام الدراسية في مدرسة ديويت بمتشيغان، بينما استبشرت مواقع النازيين الجدد بفوز ترامب، وقالت إنه “يجب على النساء والسود أن يشعروا بالخوف”. وقالت إن “الصلبان المعقوفة ظهرت على عديد الجدران في فيلادلفيا، وبدأت أحداث السلب والنهب والتعرض للمسلمين والأقليات الأخرى تنتشر في الشوارع الأمريكية”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X