المحليات
نسبة الربط الإلكتروني وصلت 90 %.. العميد الخرجي:

آلية موحدة لتحصيل المخالفات المرورية خليجياً

انخفاض معدلات الحوادث في قطر يعكس نجاح الخطط المرورية

كتب – نشأت أمين:

أعلن العميد محمد سعد الخرجي مدير الإدارة العامة للمرور عن وصول نسبة الإنجاز في مشروع الربط الإلكتروني للمخالفات المرورية بين إدارات المرور بدول مجلس التعاون إلى 90%، بينما وصلت إلى 100% بين كل من قطر والبحرين والإمارات.

وأكّد استمرار انخفاض معدل الحوادث المرورية في الدولة، وتوقع أن تكون الإحصاءات المرورية للعام الجاري، مبشرة بما يعكس نجاح الخطط والإستراتيجيات ذات الصلة بالشأن المروري.

ونوّه بأن النظام الحالي لتحصيل المخالفات المرورية بين دول المجلس يعتمد على الإخطار بالأسلوب التقليدي الورقي بالمخالفات المرتكبة وهو نظام ليس فعالاً لأنه غير ملزم للمُخالف بسداد قيمة مخالفة ارتكبها في دولة أخرى في حين أن الربط الإلكتروني سوف يتيح سرعة وصول المخالفة لإدارة المرور المسجلة بها السيّارة المخالفة ويلزم المُخالف بسداد المُخالفة عند تجديد استمارة سيارته مثلما هو الحال تماماً بالنسبة للمُخالفة التي يرتكبها في بلده.

وأوضح أن هناك اجتماعات عديدة عقدت بين المعنيين في إدارات المرور بدول مجلس التعاون خلال الفترات الماضية لمناقشة مشروع الربط الإلكتروني بحثوا خلالها إيجاد آلية عمل موحدة وواضحة لتحصيل المخالفات وطريقة دفع الغرامات المستحقة وكيفية تسجيلها آلياً وآلية الاعتراض على المخالفات وكيفية سدادها، إضافة إلى القانون الخاصّ بكل دولة والتي ستطبق على المخالف بحسب الإجراءات المتبعة لديها.

وأوضح في لقاء مع الصحفيين على هامش الاجتماع الخليجي حول الإستراتيجية الإعلامية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بالسلامة المرورية الذي عقد أمس، أن المؤشرات تبين أن معدلات الانخفاض مستمرة للحوادث المرورية بمختلف أنواعها سواء الحوادث البسيطة أو حوادث الإصابات البليغة، وحوادث الوفيات، والمشاة، والحوادث المرورية الكبرى.

وفيما يتعلق بحوادث الوفاة، أشار إلى أن النصف الأول من العام الجاري سجل انخفاضاً ملحوظاً، قياساً بالفترة ذاتها من العام الماضي، وتوقّع أن يسجل النصف الثاني من هذا العام أيضاً انخفاضاً كبيراً في ضوء المؤشرات الشهرية.

  • حذّر من القيادة بسرعة خلال تدني مستوى الرؤية
  • المرور تغلق بعض الطرق بسبب الضباب

أكّد مدير الإدارة العامة للمرور أن الإدارة تقوم بجهود متعددة في التوعية بخطورة القيادة أثناء الضباب والحد من الحوادث خلال تلك الأجواء بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة.

وأشار إلى أن الجهود التوعوية تشمل النصائح المستمرة التي تقوم ببثها عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية، وكذلك من خلال تكثيف التواجد الشرطي في بعض المواقع الحيوية على الطرق، حيث تقوم الدوريات على سبيل المثال بإيقاف الشاحنات على جانب الطرق في أوقات الضباب ولا تسمح لها بالتحرك على الإطلاق إلا بعد زواله وتحسّن مستوى الرؤية.

ونوّه إلى أن الأمر لا يتوقف على ذلك فحسب بل إن الدوريات تقوم في بعض الأحوال بإغلاق الطريق تماماً أمام الحركة المرورية إذا وصل مستوى الرؤية إلى درجة متدنية للغاية، مشيراً إلى أن هذا الأمر يحدث في بعض الأحيان على طريق الخور الساحلي.

وأوضح أنه من الملاحظ أن بعض الشباب لا يكترثون بخطورة القيادة في الضباب اعتماداً على إلمامهم بالطريق بشكل جيد كما يتصوّرون، متناسين أنه قد تكون هناك سيارات أخرى متوقفة على الطريق.

وحثّ على التزام الحيطة والحذر في القيادة أثناء الضباب، داعياً إلى عدم التردد في التوقف خارج الطريق وتشغيل الأنوار الرباعية في حالة انعدام الرؤية.

ودعا لعدم استخدام الأنوار الرباعية المتقطعة أثناء القيادة في الضباب، مشيراً إلى أنها تستخدم فقط في حالة التوقف الاضطراري.

وقال: القيادة أثناء الضباب تتطلب استخدام سرعات أقلّ من تلك المسموح بها على الطريق، كما حثّ على ضرورة الالتزام بآداب وقواعد المرور، مشيراً إلى أنه يعزّز من السلامة وانسياب الحركة بالطرق، ويحدّ من الحوادث المرورية.

  • الدوحة تستضيف اجتماع المديرين لوضع التصور المبدئي
  • إستراتيجية إعلامية موحدة لإدارات المرور الخليجية

استضافت الإدارة العامة للمرور صباح أمس بمقرها بمدينة خليفة الجنوبية الاجتماع التنسيقي الأول لمديري إدارات الإعلام والتوعية المرورية بدول المجلس لمناقشة التصور المبدئي للإستراتيجية الإعلامية الموحدة في مجال التوعية المرورية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأوضح المقدّم محمد راضي الهاجري، مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، أن الهدف من هذا الاجتماع هو وضع إستراتيجية إعلامية مرورية موحدة لدول مجلس التعاون، بهدف الحفاظ على أرواح مستخدمي الطريق، في ظلّ ما تشهده بعض دول المجلس في الآونة الأخيرة من ارتفاع في عدد ضحايا حوادث الطرق.

وقال إنه قد آن الأوان لوضع إستراتيجية إعلامية واحدة، ذات رسالة واحدة وأهداف واحدة، ومن ثم تم عرض تجربة دولة قطر على الإخوة من دول المجلس، في إطار التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، ونحن الآن في طور وضع رؤية إعلامية مرورية واحدة، مصحوبة بآليات في التنفيذ بهدف تقليل عدد الوفيات في الحوادث المرورية بدول المجلس.. باعتبار العنصر البشري هو أهم محاور هذه الإستراتيجية لخطة التوعية المرورية، إضافة إلى الحفاظ على الممتلكات.. مضيفاً إن هذه الإستراتيجية ستكون مدتها خمس سنوات، لتأتي بعدها مرحلة التقييم والقياس والخلوص إلى النتائج التي تمّ تحقيقها.

من جانبه، أكّد الرائد جابر محمد عضيبة مساعد مدير إدارة الإعلام والتوعية المرورية أن الاجتماع يأتي في إطار إستراتيجية التوعية المرورية الخاصة بدول مجلس التعاون التي تمّ تكليف إدارة الإعلام والتوعية بالإدارة العامة للمرور بإعدادها في أعقاب اجتماع أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون.

وأشار إلى أن الاجتماع هدفه التنسيق بين إدارات الإعلام والتوعية المرورية بدول المجلس لمناقشة التصور المبدئي للإستراتيجية الإعلامية الموحدة في مجال التوعية المرورية، موضحاً أن هذا هو الاجتماع الأول وسوف تتلوه اجتماعات أخرى.

  • دعوة السائقين لاستخدام خدمة تسجيل الحوادث

رداً على سؤال حول تقييمه لخدمة تسجيل الحوادث المرورية عبر مطراش 2 التي أطلقتها الإدارة العامة للمرور في شهر أغسطس الماضي، أوضح العميد الخرجي أن الخدمة تسير على نحو جيد إلا أن الإدارة العامة للمرور تطمح لما هو أكثر، داعياً جميع قائدي السيارات إلى الاستفادة منها بشكل أكبر نظراً لما توفره من وقت وجهد كبير.

وأوضح أن تدشين الخدمة جاء في إطار جهود وزارة الداخلية في توسيع نطاق الخدمات الإلكترونية وتسهيل معاملات الأفراد والشركات وتوفير الوقت والجهد وتطوير الخدمات المرورية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X