المحليات
ألقيا به في الشارع ولاذا بالفرار

حبس سائق أجرة وشريكه لسرقة راكب بالإكراه

الدوحة- الراية:

عاقبت محكمة الجنايات سائق أجرة وصديقه “آسيويين” بالحبس سنة واحدة لكل منهما بعد إدانتهما بسرقة مبلغ مالي بطريق الإكراه بأن أمسكا بالمجني عليه وأخذا حافظة نقوده بالقوة، وشمل الحكم إبعادهما عن البلاد فور الانتهاء من تنفيذ العقوبة المقضي بها.

وتشير تفاصيل الواقعة، إلى أنه أثناء وقوف المجني عليه بمنطقة الغرافة منتظراً سيارة أجرة ظهراً توقفت له سيارة كان يقودها المتهم الأول، والثاني يركب معه بالمقعد الأمامي، وكان يوجد شخص ثالث يجلس بالخلف، فلم يتردد وركب السيارة جالساً بالكرسي الخلفي مع ذلك الشخص. وتحركت السيارة ثم توقفت ونزل أحدهما، وقال المتهم الثاني إنه فقد نقوده، وتم تفتيشه وأخذ مبلغ 4 آلاف ريال وألقى به أرضاً قرب محطة للبترول وهربا بالسيارة، فأسرع بإبلاغ الشرطة.

وبعد شهرين اتصلت الشرطة بالمجني عليه وتعرف عليهما من ضمن 6 أشخاص كانوا موجودين معهما بالطابور، وأودع الدفاع المنتدب من قبل المحكمة مذكرته الخطية أورد فيها حزمة من الدفوع وطلب في ختامها الحكم ببراءة موكليه المتهم الأول والثاني واحتياطياً أخذهما بالرأفة لخلو صحيفتهما من السوابق.

وقالت المحكمة: بعد استقرائنا المتأني لواقعة هذه الدعوى، ولما كان الثابت يقيناً أن المتهمين قد أخذا حافظة نقود المجني عليه وتمكنا من سرقة مبلغ مالي ولاذا بالفرار ومن ثم فقد توافرت أركان هذه الجريمة وهو الركن المادي والذي يتمثل في الاختلاس، والثاني وهو محل الاختلاس الذي يتمثل في المال المنقول المملوك للغير.

لذا تقرّر المحكمة إدانة المتهمين الأول والثاني بناء على أقوال الشاهد والمجني عليه والذي اطمأنت المحكمة لأقواله وقرّرت معاقبتهما طبقاً لمواد قانون العقوبات.

وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين إلى المحاكمة الجنائية بوصفهما سرقا وآخر مجهول المبلغ المالي المبين قدراً بالأوراق والمملوك للمجني عليه بطريق الإكراه بأن أمسكوا به وأخذوا حافظة نقوده بالقوة وتمكنوا بهذه الوسيلة من شل مقاومة المجني عليه وإتمام عملية السرقة والفرار بالمسروقات، وبناء عليه يكون المتهمان قد ارتكبا جريمة الحد والجناية المنصوص عليها في المادتين 1/1و236/ بند2 من قانون العقوبات رقم 11 لسنة 2004.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X