المحليات
تستضيفه المملكة المغربية اليوم وغداً

صاحب السمو يصل مراكش للمشاركة في مؤتمر المناخ

بحث صياغة "كتاب قواعد" عن اتفاق باريس لمكافحة الاحتباس الحراري

قمة مراكش تدرس أجندة توفير 100 مليار دولار لصالح الدول النامية

مراكش – قنا:

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء أمس إلى مدينة مراكش للمشاركة في مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ في دورته الثانية والعشرين وقمة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، اللتين سيتم عقدهما اليوم وغداً في مدينة مراكش بالمملكة المغربية الشقيقة.

وكان في استقبال سموه والوفد المرافق له بمطار مراكش المنارة الدولي سعادة السيد الحسين الوردي وزير الصحة بالمملكة المغربية وسعادة السيد عبد الله فلاح الدوسري سفير الدولة بالمغرب.

يرافق سمو الأمير وفد رسمي.

وبمشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، و43 رئيس دولة، وآلاف الممثلين عن المنظمات الدولية المعنية، تتواصل في مدينة “مراكش” المغربية أعمال مؤتمر أطراف الأمم المتحدة حول المناخ (كوب22) والتي كانت قد انطلقت مطلع الأسبوع الماضي وتستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري.

ويهدف المؤتمرون لصياغة “كتاب قواعد” تفصيلي عن اتفاق باريس لمكافحة الاحتباس الحراري، الذي كان قد أبرم نهاية العام الماضي لمواجهة التغيّر المناخي عن طريق خفض انبعاثات الغازات المتسبّبة في ارتفاع درجة حرارة الأرض، ولمناقشة ضرورة تطبيق التزاماته، وكل ما يتعلق بتشجيع الطاقات النظيفة والبديلة في العالم.

ويأتي المؤتمر بعد أيام قليلة على دخول “اتفاق باريس” حيز التنفيذ، والذي يسعى إلى الحد من ارتفاع درجات حرارة الأرض التي أدت بدورها إلى أضرار اقتصادية متنامية مثل التصحّر وانقراض أنواع من الحيوانات والنباتات وموجات حارة وفيضانات وارتفاع في منسوب المياه في البحار.

وتهدف الخطط الراهنة حول المناخ إلى تجنّب السيناريو الكارثي المتمثل بارتفاع حرارة الأرض 4 إلى 5 درجات في غياب اعتماد سياسات مناخية، إذ سيكون العالم ووفقاً لخبراء على مسار خطر للغاية مع زيادة متوقعة قدرها 3 درجات مئوية، داعين إلى تعزيز التزامات الدول بشأن المناخ بما يحمي الأرض والأجيال القادمة.

ووفقاً لمصادر أممية تدرس القمة في مراكش أجندة توفير 100 مليار دولار من أجل الدول النامية، حيث أن الحكومات ستعمل على إحداث آليات من أجل بناء قدرات الدول لتمكينها من امتلاك مخططات خاصة بها للطاقة النظيفة والمستدامة.. إذ تشكّل القمة مرحلة مهمة في التقدّم نحو تنفيذ اتفاق باريس بشأن المناخ، في حين عبّر مشاركون عن الأمل في أن تفضي القمة إلى جمع التمويلات اللازمة لإقامة مشاريع مرتبطة بالتغيّرات المناخية في البلدان التي تحتاج لذلك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X