الراية الرياضية
الفريقان يبحثان عن مَخرج آمن من القاع

الخريطيات والسيلية يتصارعان في النفق المظلم

متابعة – بلال قناوي:

يأمل السيلية والخريطيات أن تكون مواجهتهما اليوم في دوري النجوم، بداية الخروج من عنق الزجاجة، والموقف المتأزم الذي يعيشه الفريقان منذ بداية الموسم وحتى الآن، ما تسبب في تراجعهما إلى المراكز الأخيرة باحتلال السيلية المركز قبل الأخير، وقبله الخريطيات.

وتؤكد المؤشرات أن المواجهة ستكون قمة نارية في صراع القاع وصراع البقاء والهبوط الذي بدأ مبكراً بتراجعهما وبتراجع فرق كبيرة أخرى مثل الوكرة الذي يحتل المركز الأخير.

ويزيد من حرارة وسخونة هذه المواجهة أنها تجمع بين مدربين من تونس الخضراء، ستدور بينهما معركة كروية ساخنة من أجل انتزاع الفوز، وهما سامي الطرابلسي مدرب السيلية، وأحمد العجلاني مدرب الخريطيات.

اللقاء المرتقب سينطلق في السادسة وعشر دقائق من مساء اليوم ضمن مباريات اليوم الأول للجولة السابعة لدوري نجوم قطر، ويدخل السيلية اللقاء وهو يحتل المركز الثالث عشر برصيد نقطتين من تعادلين و4 خسائر، ويسبقه الخريطيات في المركز الثاني عشر برصيد 4 نقاط حققها بالفوز في مباراة واحدة والتعادل مثلها والخسارة في 4 مباريات.

أرقام الفريقين منذ بداية الدوري وحتى الآن، تؤكد الموقف الصعب الذي يعيشه كل منهما، والأمر في هذه الأرقام لا يقتصر على عدد مرات الفوز والخسارة والتعادل، إنما يمتد إلى الأهداف التي سجّلها كل فريق والتي تدل على ضعف واضح في الدفاع والهجوم، حيث سجّل الخريطيات 5 أهداف واهتزت شباكه 13 مرة، وسجّل السيلية 6 أهداف واهتزت شباكه 11 مرة في 6 مباريات

هذه الأرقام المتواضعة ستكون دافعاً إضافياً للفريقين لتقديم أفضل ما لديهما لاستعادة صورتهما الجيدة، وهو ما سيسهم في زيادة حدة الصراع بينهما خلال 90 دقيقة.

مباراة اليوم ربما تكون أشبه بفرصة أخيرة لسامي الطرابلسي مدرب السيلية الذي لايزال ناديه متمسكاً ببقائه رغم النتائج الهزيلة، ومباراة اليوم أيضاً هي الأولى لمواطنه أحمد العجلاني الذي تولى تدريب الخريطيات خلفاً للبوسني عمّار أوسيم الذي أقيل عقب الجولة الماضية، وما يهتم المدرّبان به سواء الطرابلسي أو العجلاني هو الفوز في هذا اللقاء الهام، حتى يفلت الطرابلسي من شبح الإقالة، وحتى يبدأ العجلاني مشواره بنتيجة جيدة وإيجابية.

ربما كانت مهمة الطرابلسي هي الأصعب لأنه مطالب بالفوز وبتصحيح الصورة الجيدة للسيلية التي اهتزت كثيراً عقب الخسارة الثقيلة الجولة الماضية أمام الجيش 4-6، وعلى العكس ستكون مهمة العجلاني أقل صعوبة على اعتبار أنها المباراة الأولى وأنه يحاول اكتشاف فريقه الجديد وأيضاً اكتشاف المنافسين.

لكن من المؤكد أن الفوز الذي سيحققه أي مدرّب وأي فريق منهما اليوم سيكون له ثمنه الغالي ويكفي أن السيلية لو حقق الفوز سيكون الأول هذا الموسم وسيسهم في تخطي منافسه، بينما لو حقق الخريطيات الفوز سيتقدّم خطوة مهمة ويبتعد أيضاً عن القاع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X