المحليات
قطر قلب التحدي ووفرت إمكانيات النجاح.. شباب المغرب:

مونديال 2022 بطولة العرب والمسلمين

تحدي 22 يحوّل أفكارنا إلى حقيقة

الرباط – الراية:

أكد عدد من الشباب المغربي أن تحدي 22 يحوّل أفكارهم إلى حقيقة، معتبرين أن استضافة قطر لكأس العالم فخر لكل العرب، فالبطولة ليست لقطر فقط ولكن لكل العالم العربي والإسلامي.

وقال هؤلاء خلال مشاركتهم في جولة تحدي 22 بالمغرب بحضور سعادة عبدالله بن فلاح بن عبدالله الدوسري سفير قطر في المغرب، إن قطر تثبت دائماً أن البطولة لكل المنطقة وتحدي 22 يسعى لإشراك الشباب العربي عبر أفكارهم وإبداعاتهم، مضيفين إن تحدي 22 يؤمن بأن للشباب العربي القدرة على الإبداع والابتكار، كذلك توفر المواكبة والموارد، والشباب العربي بحاجة كبيرة بالتأكيد للموارد لتنفيذ أفكاره، خاصة أن تحدي 22 استقطب الشباب لتحويل أفكارهم إلى حقيقة تثري العالم العربي والعالم في مجموعة من الميادين، معتبرين أيضاً أن جميع المشاركين في التحدث رابح، فالفائزون سيجدون استثمارات والجائزة التي تمثل دعماً طيباً، وبالنسبة للشباب غير الفائزين فهي أيضاً ستكون مفيدة لأنهم سيفكرون في المشاكل وحلها، وينظرون إلى سبب عدم فوزهم إن كان في الفكرة أو في التنفيذ، وبالتالي فإنهم سيحققون الفوز في المستقبل.

وشهدت الفعالية مشاركة 100 شاب وشابة يتطلعون لتقديم أفكارهم لتطبيقها في البطولة التي ينتظرها الجميع بشغف واضح، علماً بأن النسخة الثانية من البرنامج تركز على 4 محاور تتعلق بحلول الطاقة المستدامة، وحلول المياه المستدامة، والتصميمات المستدامة، بالإضافة إلى الإنتاج المستدام للعشب.

  • فاطمة النعيمي:
  • المونديال سيشهد ثورة في الاتصال والإنترنت

شددت فاطمة النعيمي مديرة البرنامج على أن مونديال 2022 سيشهد ثورة لم يسبق لها مثيل من قبل في إمكانات الاتصال والإنترنت وبالتالي يمثل التحدي في خلق الوسائل التي يمكن من خلالها الوصول إلى الأماكن المختلفة، فهناك تخطيط المواقع ومعرفة المواقع، وكذلك تنظيم الجماهير، وقوائم الانتظار الافتراضية، والرياضة كأحد وسائل الترفيه بالإضافة إلى الرياضة والصحة.

وشددت فاطمة النعيمي على الفلسفة التي يتم العمل عليها لتنظيم البطولة والتي تركز على ضرورة أن تترك إرثاً مستداماً ومتعدّد الأغراض بما يفيد سكان قطر، وكذلك الاستفادة التي ستعود على الدول الفقيرة حيث سيتم تفكيك أجزاء من هذه الملاعب وتوزيعها عليها بعد انتهاء البطولة.

وبالنسبة لجائزة تحدي 22 وأسبابها، قالت إن الهدف هو تقديم بيئة متكاملة أكثر من التفكير في مسابقة، وإن المهم هو فتح المجال أمام الشباب العربي للإبداع والابتكار، منوّهة إلى أن هذه الدورة الثانية للبرنامج والتي تشمل عدداً من الدول العربية منها المغرب، مشدّدة على أنهم يركزون على مشاركة الشباب العربي بأفكاره وإبداعه هذه البطولة، وإنهم يعملون ليضعوا الكرة في ملعب كل الشباب.

  • السفير القطري:
  • مونديال 2022 لكل العرب والمسلمين

قال سعادة عبدالله بن فلاح بن عبدالله الدوسري سفير قطر في المغرب: أنا موجود في هذه المناسبة السعيدة وهي التعريف بمسابقة تحدي 22 التي تنظمها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وتشهد مشاركة كبيرة من الشباب المغربي المتحمّس للمشاركة ووضع بصمة في كأس العالم 2022.

وأضاف السفير: فكرة الجائزة ممتازة جداً وهي تؤكد أن كأس العالم 2022 ليس لقطر فقط، وإنما لكل العرب والمسلمين، خاصة أن هذه أول بطولة تقام في دولة عربية وإسلامية وهو ما يجب أن نفخر به جميعاً كعرب في القارة الإفريقية أو القارة الآسيوية لأن هذا يمثلنا جميعاً كعرب، ولا يمثل قطر، ونحن دائماً ما نؤكد أن كأس العالم 2022 يقام في قطر، ولكنه يمثل كل العرب والمسلمين، مؤكداً أن هناك أفكاراً كثيرة منها تحدي 22 والذي تريد منه اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن تشرك شباب العالم العربي في ابتكار أفكار جيدة تخدم البطولة، وهذا يؤكد فعلاً أن قطر تريد مشاركة كل العالم العربي كونها بطولة الجميع وليست مقتصرة على دولة معينة، ولذلك فالشخص أو المجموعة التي تفوز فكرتها بالجائزة سيكرم بجائزة تقديرية أو مبلغ نقدي وهذا تشجيع لهذا الابتكار ونتمنى للجميع التوفيق.

  • مريم تيابجي:
  • قطر تثبت دائماً أن البطولة لكل المنطقة

عبرت مريم تيابجي جاي ممثل مؤسسة صلتك في المملكة المغربية أحد شركاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث في البرنامج عن سعادتها بالوصول بالمسابقة في المغرب إلى هذه المرحلة المتقدمة بقيام ممثلي البرنامج في قطر بطرح الأفكار التي يعملون عليها، وكذلك سعادتها بالمشاركة الكبيرة والفاعلة من الشباب المغربي في المسابقة، والتي تؤكد أن بطولة كأس العالم 2022 فعلاً هي ليست لقطر فقط ولكن لكل العالم العربي والإسلامي.

وقالت تياجبي إن البرنامج يجد تجاوباً كبيراً وكان ذلك واضحاً من خلال إصرار الشباب المغربي على معرفة كل التفاصيل الخاصة به.

  • سفيرة تحدي 22 بالمغرب:
  • نقطة تحول مهمة في حياة الشباب

تعتبر هند تويستان (26) سنة سفيرة برنامج تحدي 22 بالمغرب، وهي مدونة معروفة وسبق لها الفوز بجائزة أفضل مدونة في العام 2012، كما أنها قامت بإنشاء منظمة مقاولات اجتماعية تعنى بالتعليم، وهي فوق ذلك باحثة وتقوم بالتحضير للدكتوراه في المقاولة الاجتماعية للنساء في المغرب وشمال إفريقيا.. هند تحدثت عن البرنامج فقالت رغم أن المغرب الآن تركز على استضافة قمة المناخ إلا أن الحضور لفعاليّة تحدي 22 كان جيداً جداً، والمبادرة أعتقد أنها ستكون حلقة وصل بين المقاولين الشباب وكذلك نقطة تحول في حياة الكثيرين منهم.

وعن اختيارها قالت هند: كنت في السويد قبل شهر واستقبلت رسالة إلكترونية تطلب مني العمل كسفيرة للبرنامج ووافقت مباشرة وبدون تردد لأنها مبادرة مهمة بالنسبة لنا كشباب، خاصة أن ما ينقصنا كشباب دائماً هو التمويل لأفكارنا وكذلك التشجيع، وتحدي 22 جمع بين الاثنين فهو يشجع الشباب لتحويل أفكارهم إلى حقيقة.

  • اهتمام شبابي وإعلامي مكثف بتحدي 22

اكتظت القاعة التي تم حجزها لعرض متطلبات الجائزة في فندق “قولدين توليب فرح” في مدينة الرباط بالشباب المغربي الراغب في المشاركة بالجائزة، وكان واضحاً الحماس الكبير منهم شباباً وشابات لمعرفة كل شيء عن الجائزة التي يرغبون بالمشاركة فيها، كجزء من تحمسهم للمشاركة ووضع بصمة في بطولة كأس العالم 2022.

كذلك حظيت الجلسة التعريفية التي أقامتها لجنة تحدي 22 في العاصمة المغربية الرباط بمتابعة إعلاميّة مكثفة، حيث حرصت العديد من القنوات على تغطيتها ومنها قناة الكأس، وقناة بي أن سبورت، فضلاً عن عدة قنوات مغربية تقدمتها القناة الثالثة المتخصصة في الشأن الرياضي، كما شارك في تغطية الفعالية العديد من الصحف المغربية عبر صحفييها وكاميرات مصوريها.

  • عبدالحميد شاكيري:
  • جميع المشاركين في تحدي 22 فائزون

أكد عبدالحميد شاكيري السفير الثاني لتحدي 22 في المغرب أهمية المبادرة وأثرها على الشباب المبدع في المنطقة قائلاً: يعتبر تحدي 22 بمثابة فرصة لجميع الشباب لإيجاد فرص عمل، وأنا هنا حضرت كسفير لتحدي 22 ولتشجيع الشباب لخلق شركات خاصة بهم بدلاً من أن ينتظروا التوظيف في القطاعين العام والخاص، ونحن في العالم العربي نبحث عن مقاولين والشباب عندما يجد الفرصة سيخلق فرص عمل للشباب الآخرين، وتحدي 22 يعتبر مبادرة طيّبة حتى بالنسبة للأشخاص الذين سيفوزون سيجدون استثمارات والجائزة التي تمثل دعماً طيباً، وبالنسبة للشباب غير الفائزين فهي أيضاً ستكون مفيدة لأنهم سيفكرون في المشاكل وحلها، وينظرون إلى سبب عدم فوزهم إن كان في الفكرة أو في التنفيذ، وبالتالي فإنهم سيحققون الفوز في المستقبل، وتابع أنا أشجع الشباب جميعاً على المشاركة علماً بأن الخطوة الأولى هي فقط الصعبة وبعدها ستكون كل الأمور سهلة، وبالنسبة لتحدي 22 فالجميع يعتبر فائزاً فمن يفوز يكسب 15 ألف دولار وتمويلاً للفكرة وعملاً، وبالنسبة للذين لم يحققوا الفوز فسيشاركون في مرات قادمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X