إذاعة و تلفزيون
بعد مبادرة المطرب علي عبد الستار.. مبدعون:

مطلوب إقامة مهرجان للأغنية الوطنية في اليوم الوطني

طلبة المدارس والجمهور مطالبون بالحضور

مطالب بمشاركة الأوركسترا في المهرجان بدرب الساعي أو كتارا

توثيق حفلات المهرجان تليفزيونياً وإذاعياً لتحقيق الرواج الجماهيري

أفضل من يغني للوطن أبناؤه وتكريم الفائزين بالجوائز

كتب – محمود الحكيم:

اقترح المطرب علي عبد الستار في مبادرة جديدة إقامة مهرجان للأغنية الوطنية خلال احتفالات اليوم الوطني تُعطى فيه الفرصة لكل فنان بأن يقدّم عملاً وطنياً، وأن يُشارك به على المسرح بحضور الجمهور، وأن يكون الفوز للأغنية الأفضل كلاماً ولحناً وأداءً. وتلقف نجوم الأغنية القطرية الفكرة وأيدوها وساندوها وطالبوا القائمين والمنظّمين لفعاليات اليوم الوطني بضرورة تبني مهرجان غنائي كبير يُشارك فيه كل من يُقدّم عملاً غنائياً للوطن، لأن الجميع أجمع على أن أفضل من يُغني للوطن هم أبناؤه. وأكد عدد من المطربين رغبتهم بتتويج جهودهم في حب الوطن من خلال مهرجان تعرضه الفضائيات ومحطات الإذاعة وأن يتم توثيقه سنوياً وأن يتسابق الجميع لتقديم الأفضل طالما هناك مسابقة ومنافسة سيتم تكريم الفائزين من خلالها، بل ويجب منح الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى جوائز قيّمة مالية أو عينية لتكون داعماً لهم للاستمرار في العطاء لتلك المناسبة في السنوات التالية، وأجمع الكثيرون على أنها مبادرة جيدة، واقترح البعض أن يكون يوماً واحداً، فيما اقترح آخرون بأن يكون ثلاثة أيام في درب الساعي أو في دار الأوبرا في كتارا، وأن تشارك الأوركسترا في الفرقة الموسيقية حتى تعطي قيمة أكبر لتلك الألحان التي يقدّمها المشاركون من خلال إغانيهم الوطنية.. تفاصيل كثيرة في هذا التحقيق ناقشتها الراية  في السطور التالية..

علي عبد الستار: اقترحت المهرجان على لجنة اليوم الوطني

في البداية قال الفنان علي عبد الستار صاحب المبادرة أحضّر حالياً لأغنيتين وطنيتين، وهما أغنية “درة الكون” من ألحاني وكلمات عمر الجندي وأغنية “المؤسس” من كلمات عبد الله البشري وألحان أحمد عبد الرحيم، وهي أغنية على إيقاع العرضة ومستوحاة من تراثنا القطري لأن هذا هو المناسب في مثل هذا الحدث الغالي علينا جميعاً.

وحول اقتراحه بإقامة مهرجان للأغنية الوطنية في احتفالات اليوم الوطني، قال عبد الستار: هذا الاقتراح تقدّمت به بكتاب رسمي إلى لجنة اليوم الوطني ولم يأتني الرد إلى الآن، فقد اقترحت إقامة مهرجان للأغنية الوطنية يعطى فيه الفرصة لكل فنان أن يقدّم عملاً وطنياً وأن يشارك فيه ويقدّم عمله على المسرح بحضور الجمهور ويكون ذلك مصحوباً بالفرقة الموسيقية، وأن تجرى مسابقة يَختار من خلالها الجمهور ولجنة تحكيم خاصة بالمسابقة أفضل أغنية وطنية يتم تقديمها خلال المهرجان، وأن يتم تكريم الفنان والشاعر والملحن بدروع وكأنه جائزة أوسكار أفضل أغنية وطنية، ومن الممكن أن يُدعى قيادات الجيش في فترة أخرى، وطلاب المدارس في فترة ثانية، وتفتح للجمهور في فترة ثالثة.

منصور المهندي: مبادرة جيدة ونتمنى إقامتها

أوضح الفنان منصور المهندي بأنه يقدّم هذا العام أغنية وطنية جديدة بعنوان “قطر في العلالي” على إيقاع العاشوري من ألحانه وكلمات خليفة جمعان، مؤكداً أنه يحرص كل عام على تقديم عمل وطني أو أكثر في هذه المناسبة، وقال قدّمت العام الماضي 3 أعمال على إيقاعات اللعبوني والخبيتي والرومبا.

وحول رأية في المبادرة، قال: هذه فكرة ممتازة وأفضل وقت لها أن تقام ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني وتكون لمدة يوم واحد قبل يوم 18 ديسمبر، ويدعى لها كل الفنانين القطريين الذين قدّموا أغاني وطنية في هذا العام. ومن الجيد أن تسجّل تلك الحفلة لتوثيقها، ومن الجميل أن تنقل تليفزيونياً لكي يتابعها من لم يحضرها بدرب الساعي.

عيسى أحمد: مهرجان غنائي كبير يليق بالمناسبة

وقال عيسى أحمد: أنا أقدّم هذا العام عدة أعمال وطنية منها أغنية “أهل قطر” من كلمات حمد محسن النعيمي ومن ألحاني، مشيراً إلى أنه يشارك كل عام في احتفالات اليوم الوطني بأعمال متنوعة ومتعدّدة. وثمّن عيسى أحمد فكرة إقامة مهرجان للأغنية الوطنية في احتفلات اليوم الوطني، مشيراً إلى أن المطربين القطريين لا يتأخرون عن خدمة بلادهم والتعبير لها عن مشاعر الحب والولاء والانتماء بفنهم، مقترحاً أن ينظم المهرجان في درب الساعي وعلى مدار 3 أيام يبدأ من يوم 17 وينتهي يوم 19 ديسمبر، ويشارك فيه كل مطرب قطري لديه عمل وطني جديد، وأشار إلى أن قطر تستحق من أبنائها كل حب وأن يُساهموا في يومها الوطني بشيء بسيط يعكس مدى حبهم لوطنهم، وقطر قادرة على تنظيم مهرجان غنائي كبير يليق بالمناسبة الغرّاء.

خالد البوعينين: نؤيد المبادرة

قال خالد البوعينين: نعم أحضّر حالياً لأغنيتين وطنيتين، وهما أغنية “درة الكون” من ألحاني وكلمات عمر الجندي، وأغنية “المؤسس” من كلمات عبد الله البشري وألحان أحمد عبد الرحيم وهي أغنية على إيقاع العرضة، ومستوحاة من تراثنا القطري لأن هذا هو المناسب في مثل هذا الحدث الغالي علينا جميعاً. وحول مهرجان الأغنية الوطنية، قال: بالطبع مبادرة طيّبة وأنا أدعمها ولن يتخلّف أي مطرب أو فنان قطري عنها، وإقامتها في موسم الاحتفالات باليوم الوطني هو الوقت الأنسب لذلك.

خالد دلوان: يجب أن تأخذ طريقها للتنفيذ

قال خالد دلوان: انتهيت من تسجيل أغنيتين وطنيتين جديدتين احتفالًا باليوم الوطني، وهما أغنية “يا وطنا” من كلمات فهد السهل وألحان فلكلورية على نمط الخبيتي، وأغنية “سلام يالدوحة” من كلمات محمد آل سعيدان، وقد أرسلتهما بعد التسجيل إلى مصر ليتم تنفيذهما.

وعن المبادرة، قال: إنها طيّبة، وأرجو أن تأخذ طريقها إلى التنفيذ، ويشارك فيها مطربو قطر أو من عاشوا في قطر من أخواننا المقيمين، وأن تكون على مدى 3 أيام قبيل اليوم الوطني فهذه مناسبة يجب أن يكون لها مهرجانها الخاص بها، وأنا أرى أنه سيبادر المطربون للمشاركة فيها بكل حماسة مدفوعين بحبهم لبلادهم قطر.

علي شاهين: أشارك فيه بلا مقابل

كشف علي شاهين عن تحضيره حالياً لأغنية وطنية بعنوان “تسلم بلدنا” من ألحانه وكلمات سعاد الكواري، مشيداً بفكرة مهرجان الأغنية الوطنية على أن تكون في درب الساعي على مدار 3 أيام متوالية تبدأ يوم 16 وتنتهي 18 ديسمبر وتذاع على الهواء مباشرة عبر التليفزيونات والإذاعات المحلية. وقال: من الجيد أن يتم تكريم أفضل أغنية في المهرجان. وتابع: أنا لن أتقاضى أجراً نظير مشاركتي في هذا المهرجان ولن أتقاضى أجراً في أي مهرجان وطني لقطر، فهي بلادي ولها حق عليّ، وأعتبر ما أقدّمه في تلك المناسبة مساهمة بسيطة في حب بلادي.

سعاد الكواري: تكريم أفضل 3 أغنيات وطنية

قالت الشاعرة الغنائية سعاد الكواري: أشارك هذا العام في العديد من الأغاني الوطنية مع مطربين قطريين ومقيمين. وأردفت قائلة: إن فكرة إقامة مهرجان لليوم الوطني فكرة طيّبة ومن الأفضل أن يتم اختيار أفضل 3 أغنيات وطنية في العام من خلال الأغاني المقدّمة، وتتولى اللجنة مسؤولية اختيارها وتكريم طاقم العمل في كل واحدة، وأنا أرى أن المهرجان سيجتذب جمهوراً كبيراً وسيحقق صدى واسعاً وسيكون سبباً في إحداث زخم كبير في جانب الإنتاج الغنائي في اليوم الوطني، وبالطبع يجب أن يكون المطربون المشاركون قطريين لأنهم أولى الناس بالتعبير عن حب بلادهم.

محمد السليطي: مشاركة الأوركسترا

وقال الملحن الشاب محمد السليطي إنه لحّن هذا العام عملاً غنائياً مهماً مع الفنان عيسى الكبيسي، وهي قصيدة بعنوان “أرض السلام” وجاء اللحن على نمط المارش العسكري مع إيقاع أوركسترالي ولا يزال العمل جارياً في تنفيذه. وأشاد السليطي بفكرة إقامة مهرجان للأغنية الوطنية، مؤكداً أنه من الجيد إقامة مثل هذا المهرجان في هذه المناسبة الغالية علينا جميعاً، واقترح أن نستغل وجود دار أوبرا وأوركسترا كتارا ويتم مشاركتها في هذا الحفل لعزف موسيقى تلك الأغاني الوطنية التي ستقدّم بالحفل ويتم تقديم الحفل على مسرح دار الأوبرا في كتارا أو في درب الساعي، مؤكداً ضرورة تسجيل الحفل كنوع من التوثيق.

عايل: مكسب لكل مطرب

قال الفنان عايل: إنني انتهيت من أغنية وطنية بعنوان “عشقي قطر” كلمات ناصر الكواري وألحاني وتوزيع مهند سيف، وسأشارك بها فيها الاحتفالات باليوم الوطني، مشيراً إلى أن تلك الاحتفالات تحتاج إلى إقامة مهرجان للأغنية الوطنية بالفعل خاصة في الأسبوع الذي يسبق اليوم الوطني مباشرة. فالمطربون بالفعل يجتهدون في تقديم أغان وطنية، والأغلبية تنتج على نفقتها الخاصة والبعض يجد دعماً وسيكون المهرجان محفّزاً للجميع ومكللاً جهود المطربين بالخاتمة السعيدة لأعمالهم حيث سيسمعها الجمهور في المسرح أو عبر الشاشات والإذاعات المحلية وهذا بحد ذاته مكسب لكل مطرب.

عبد الرحيم: مهرجان في حب الوطن

أكد الفنان أحمد عبد الرحيم أنه يتمنى أن يتبنى المسؤولون هذه المبادرة، وأن يكون المهرجان بعنوان “في حب الوطن” ويشارك فيه المطربون القطريون على نطاق واسع وأن يقدّم كل فنان أغنية وطنية جديدة أو اثنتين على الأكثر لكي يكون المهرجان متجدداً وفعّالاً.

ناصر سهيم: ظهور الحفل بروح متجدّدة

أكد الفنان ناصر سهيم أنه يؤيد تلك الفكرة مئة بالمئة، لافتاً إلى أن الاحتفالات ينقصها مثل هذا المهرجان الذي سيتوّج فعاليات المهرجان بلمسة فنية جميلة وعمل كرنفالي ضخم يليق بالحدث السعيد. ونوه سهيم إلى أن الفنانين القطريين يحبون بلادهم ولن يتأخروا عن المشاركة في هذا المهرجان غير منتظرين أي مقابل، وأوضح أن مشاركة الفنانين بأعمالهم الجديدة سيغذي الحفل بروح متجدّدة، مطالباً بعرض الحفل تليفزيونياً على الهواء مباشرة ليستمع إليه الجميع ويحقق المرجو منه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X