الراية الرياضية
من خلال الجمعية العمومية التي تنعقد بالدوحة اليوم

الخيارين ينافس بقوة على رئاسة الاتحاد الدولي للسنوكر

صراع شرس على بقية المناصب الرئيسية.. و90 دولة تحسم المنافسة

متابعة – صابر الغراوي :

تتجه أنظار الشارع الرياضي في قطر بشكل خاص، وعشاق السنوكر في جميع أنحاء العالم بشكل عام، صوب الدوحة مساء اليوم السبت لمتابعة تفاصيل أقوى الجمعيات العمومية في تاريخ الاتحاد الدولي للسنوكر التي تنعقد على هامش بطولة العالم التي تقام منافساتها في صالة نادي السد.

وقوة هذه العمومية تكمن في أنها تشهد انتخابات قوية وصراعات شرسة على جميع مناصب عضوية مجلس الإدارة في الاتحاد الدولي، وهي الانتخابات التي تجرى مرة كل أربع سنوات.

وتكمن أهميتها بالنسبة لقطر في سعي الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر برئاسة محمد الرمزاني ومحمد سالم النعيمي أمين السر، في الفوز بمنصب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للسنوكر عن طريق مبارك حمد الخيارين المدير التنفيذي للاتحاد القطري للبليارد والسنوكر والرئيس الحالي للاتحاد الآسيوي والذي يتمتع برصيد طيب على مستوى اللعبة دوليا شجعه للترشح لهذا المنصب بالرغم من صعوبة الأجواء والمنافسة.

ويحظى الخيارين بشكل خاص وأسرة الاتحاد القطري بشكل عام بشبكة علاقات رائعة داخل أسرة السنوكر العالمية الأمر الذي يعزز حظوظ الخيارين في المنصب الكبير، ويسانده في هذا أيضا نجاح قطر في استقطاب أطراف السنوكر الدولي من خلال تنظيم واستضافة أكبر بطولة في تاريخ بطولات العالم للسنوكر ووجود جميع أعضاء الجمعية العمومية على أرض الدوحة حاليا.

ومن المعروف أن الاتحاد الدولي حاليا يترأسه الهندي موهان، ومن الواضح أن هناك تغييرات جذرية ستطرأ على تشكيلة مجلس إدارة والمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، خاصة أن هناك مرشحين آخرين على كافة المناصب، بداية من منصب الرئيس، فضلاً عن الصراع الكبير على المناصب الرئيسية في المكتب التنفيذي وفي مقدمتها منصب نائب الرئيس الذي يتنافس عليه كل من الفرنسي مكسيم كاسيوس وهو الذي يشغل منصب نائب الرئيس حاليا أيضا ويعلم كافة التفاصيل والاتجاهات في عمومية الاتحاد الدولي في مواجهة الأيرلندي جيم إيسي، ولا يمكن ترجيح كفة طرف على حساب الآخر لاسيما أنه صراع أوروبي-أوروبي ولكن مكسيم يعتمد على رصيده السابق، وفي المقابل فإن جيم يركز على ضرورة منح الفرص للوجوه الجديدة.

أما في منصب أمين السر العام فهناك صراع ثنائي أيضا بين المصري محمد القماح الذي يشغل المنصب حاليا في مواجهة التركي محمد اليسي، ومن الصعب التوقع بالنتيجة من الآن خاصة أن التربيطات الانتخابية سرية ولا يكشف أي عضو في الجمعية العمومية عن اتجاهاته أو ميوله.

وقد اختار مبارك الخيارين المرشح القطري لمنصب الرئيس الوقوف في جهة الحياد ولم يعلن أي قائمة انتخابية يخوض بها هذه الانتخابات، وفضل أن يكون مرشحا محايدا لاسيما أن إعلانه مساندة أي مرشح وأكد على أنه مرشح مستقل بعيدا عن أي صراعات أو قوائم انتخابية وأعلن أن أي قائمة انتخابية سيتم وضع اسمه فيها فهي غير حقيقية.

والمعروف أن الجمعية العمومية للاتحاد الدولي تضم 90 دولة من بينها 39 دولة أوروبية و33 دولة آسيوية وتسع دول في أفريقيا وخمس دول في الأمريكتين وأربع دول في أوقيونيسيا.

وسيسبق انعقاد الانتخابات إجراءات إدارية أخرى مثل عرض الميزانية والحساب الختامي على أعضاء الجمعية العمومية لاعتمادهما، وكذلك تقرير الموازنة المالية للعام القادم، وأهم إنجازات الاتحاد الحالي، كما ستتم أيضا مناقشة روزنامة الاتحاد الدولي للموسم الجديد، وخطة النشاط وأهم المقترحات التي سيتقدم بها أعضاء الجمعية العمومية لمناقشاتها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

الجدير بالذكر أن الجمعية العمومية سيتم انعقادها في فندق هوليداي فيلا مقر إقامة الأعضاء والوفود وبعيدا عن الصالة المغطاة في نادي السد التي تشهد إقامة المنافسات في بطولة العالم على مستوى الرجال والسيدات والماسترز حتى لا يتعطل أو يتأخر سير المنافسات المرتبط بجدول زمني محدد باعتبار أن البطولة ستختتم مساء الثلاثاء المقبل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X