الراية الرياضية
القطبان الكبيران وجهاً لوجه في مسك ختام الجولة الثامنة

السد والعربي في ديربي القوة والتحدي

اللقاء مرشح لأعلى درجات الإثارة رغم الظروف المختلفة بين الفريقين

متابعة – صفاء العبد:

تستقطب مباراة الدربي اليوم بين السد والعربي كل الأنظار، حيث المواجهة المرتقبة التي ستجمع بينهما على ملعب حمد الكبير في النادي العربي عند الساعة الخامسة وأربعين دقيقة في خاتمة منافسات الجولة الثامنة لدوري نجوم قطر لكرة القدم.

فعلى الرغم من الفارق الكبير بين موقعي الفريقين في جدول الترتيب العام إلا أن المباراة تبقى مرشحة لأعلى درجات القوة والإثارة مثلما تعودنا في كل المواجهات السابقة التي جمعت بين الفريقين في كل المناسبات.

وليس من شك في أن الفريقين يخوضان مباراة اليوم بظرفين مختلفين كلياً، حيث يسعى السد للمنافسة على الصدارة كونه يشغل المركز الثاني بخمس عشرة نقطة مع انتهاء الجولة الماضية التي فقد فيها نقطتين في غاية الأهمية بتعادله مع الوكرة وهو ما وسع الفارق بينه وبين الجيش المتصدر إلى أربع نقاط. في المقابل فإن العربي، الذي يفتقد اليوم لخدمات أكثر من لاعب مثل أحمد عبدالمقصود وأحمد خلفان وكذلك عبدالله معرفيه ومحمد المال، يخوضها في ظل تراجع كبير يعاني منه هذا الموسم، حيث كان قد تقهقر إلى منطقة الخطر ليشغل المركز الحادي عشر بست نقاط فقط من فوزين وخمس هزائم كانت أربعاً منها متتالية في الجولات الأربع الماضية التي لم يكسب فيها أي نقطة إثر خسارته أمام الأهلي ولخويا ومعيذر والوكرة وهي نتائج ترسم العديد من علامات الاستفهام بشأن وضع الفريق الذي كان قد تخلى عن مدربه الأورجوياني بيلوسو بعد خمس جولات ليستعين بمدرب الرديف الجزائري كمال أخلف الذي قاده في مباراة واحدة قبل أن ينيط المسؤولية بمدرب الفئات في النادي البرازيلي أديسون منذ الجولة الماضية، مع الإشارة إلى أن النادي بات محروماً من فرصة التعاقد مع مدرب جديد وفقاً للعقوبة المفروضة عليه من اتحاد الكرة عطفاً على المشاكل التي تضرب النادي بسبب التعاقدات مع اللاعبين والمدربين والتي وصلت إلى دهاليز الفيفا ليصبح النادي مهدداً بعقوبات دولية غير مسبوقة على مستوى عموم أنديتنا.

ولكن، وبرغم كل ذلك، تبقى الأنظار شاخصة اليوم نحو ملعب حمد الكبير، حيث تشير كل التوقعات إلى أن العربي يمكن أن يقدم مباراة كبيرة أمام السد في محاولة لإثبات وجوده وقدرته على العودة من بوابة نادٍ كبير مثل السد.

وفي الجانب الآخر فإن السد، الذي يمكن أن يستعيد اليوم لاعبه الكبير خلفان إبراهيم في ضوء الأنباء التي تشير إلى جاهزيته الفنية والبدنية، سيكون عازماً بكل تأكيد على عدم التفريط بنقاط هذه المباراة لأن أي تعثر يمكن أن يتسبب له بمشاكل كبيرة على مستوى الواقع التنافسي في المواقع العليا للبطولة لا سيما بعد أن كان قد فرط بنقطتين ثمينتين جداً بتعادله غير المتوقع مع الوكرة في الجولة الماضية.

ومع أن الفريق السداوي كان قد عانى من بعض التذبذب في مسيرته بالدوري حتى الآن كونه لم يحقق فوزين متتاليين سوى مرة واحدة فقط كانت في الجولتين الأولى والثانية فقط، إلا أنه يبقى من الفرق الطامحة والكبيرة والتي تمتلك من المؤهلات ما يمكنها من تقديم الكثير إضافة إلى أنه واحد من أربعة فرق فقط لم تتعرض إلى أي هزيمة طوال الجولات السبع الماضية من عمر هذه البطولة.

أما عندما نقول إن الفريقين مؤهلان لتقديم مباراة كبيرة، فذلك لأن كلاً منهما يمتلك من الإمكانات ما يؤهله فعلاً للظهور بالمستوى الذي يتفق مع ما سبق أن قدماه في المباريات التي جمعت بينهما في مناسبات سابقة إضافة إلى أن كلاً منهما يدرك جيداً مدى أهمية النقاط الثلاث في هذه المباراة تحديداً.

 

وبقدر ما سيكون الصراع بين الفريقين كبيراً على المستوى الهجومي فإن الصراع أكثر شدة على المستوى الدفاعي، حيث سيحتاج كل منهما إلى جهد كبير في هذا الجانب مثلما هو الحال في وسط الملعب الذي يمكن أن يشهد ظهور لاعب السد السابق طلال البلوشي، وهو يلعب في صفوف العربي هذه المرة إلى جانب بوعلام، وأحمد فتحي في مواجهة وسط السد تحت قيادة كسولا وعلي أسد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X