ثقافة وأدب
من خلال جولات مباشرة في استديوهات برنامج الإقامة الفنية

مطافئ الفنانين تفتح أبوابها للجمهور للتواصل مع المبدعين

فرج دهام ضيف الأمسية القادمة بمقر إقامة الفنانين

الدوحة – الراية:

فتحت إدارة برنامج الإقامة الفنية – مطافئ .. مقر الفنانين- أبواب المبنى المميز القديم أمام عدد من الجمهور مساء أمس الأول الخميس ليستمتعوا بجولات مباشرة ولقاءات مع منتسبي الدفعة الثانية من الفنانين المشاركين في برنامج الإقامة الفنية، وهم 20 فناناً وفنانة عشرة منهم قطريون، جمعهم شغف الإبداع والفنون بتلويناتها المختلفة، ويحتضنهم فضاء واحد هو مبنى مطافئ، بعدما رسا الاختيار عليهم من قبل لجنة التحكيم المكونة من 4 أعضاء من مجموع 150 طلباً استقبلتهم متاحف قطر للمشاركة في برنامج الإقامة الفني الذي يمتد لتسعة أشهر.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيه البرنامج أبوابه أمام الزوار لمقابلة المبدعين والفنانين أثناء فترة إقامتهم للحديث معهم واستكشاف استديوهات البرنامج ومعايشة الكواليس الفنية والتعرّف على طبيعة الأعمال التي يعمل عليها مبدعو البرنامج خلال فترة إقامتهم التي تمتد تسعة أشهر، وقد استمتع الجمهور بهذه التجربة وتعرّفوا على فنانين جدد في ساحة التشكيل القطري وهم يتميزون باختلاف تخصّصاتهم التي تتنوع بين فنون التصوير وإنتاج الفيديو والتصميم والرسم والشعر وما إلى ذلك.

أعمال الفنانين العشرين توزّعت على استوديوهات مبنى مطافئ الدوحة بطوابقه الخمسة، وزار عشاق الفن وأهله مقر “مطافئ.. مقر الفنانين”، لاستكشاف استوديوهات البرنامج ومعايشة الكواليس الفنية والتعرّف على طبيعة الأعمال التي يعمل عليها مبدعو البرنامج خلال فترة إقامتهم التي تمتد تسعة أشهر.

هذا وسيتم الاحتفاء بأعمال المبدعين في نهاية فترة الإقامة من خلال معرض يُقام في جراج جاليري مطافئ مخصّص لهذا الغرض، ويهدف برنامج الإقامة الفنية إلى إيجاد فضاء يسمح للمبدعين بإنتاج مجموعة من الأعمال الفنية والإبداعية الأصيلة.

ويقام برنامج “مطافئ.. مقر الفنانين” تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر.

يتضمّن البرنامج توجيه المشاركين وتدريبهم على يد عدد من الفنانين البارزين محليا. كما يوفر للمشاركين فرصة الاحتكاك مع مجموعة من ألمع الأسماء الفنية العالمية الذين تستقطبهم متاحف قطر باستمرار إلى دولة قطر، بالإضافة إلى تواصلهم مع عدد من أمناء المتاحف والمؤرخين والأساتذة الجامعيين المشهورين عالمياً.

تعود بدايات البرنامج، الذي يتخذ من مبنى مطافئ الدوحة القديم مقراً له، إلى مارس 2015، ويهدف إلى توفير ساحة للتبادل الإبداعي ولدعم الفنانين المحليين لإنتاج أعمال إبداعية أصيلة.

وقال الفنان خليفة العبيدلي مدير “مطافئ.. مقر الفنانين” في تصريحات صحفية: “إن الدفعة الثانية من برنامج الإقامة متميزة بمشاركة فنانين بميولات مختلفة، وسيستمرون في إقامتهم الفنية إلى غاية شهر يونيو 2017، وستحظى ببرنامج توجيهي وتطويري من خلال عدد من الفنانين والأكاديميين”.. لافتاً إلى أنه تم إضافة عدد من الأمسيات من قبيل “ليلة الفيلم” و”حكاية أحد الفنانين لتجربته” وكانت بدايتها مع الفنان ديفيد ليندلي، بينما الفنان القطري الكبير فرج دهام سيكون ضيف الأمسية القادمة نهاية الشهر الجاري، بالإضافة إلى الأمسيات التي تجمع الفنانين بعضهم بعضاً مثل “جلسة الكرك”.

وترى الفنانة مريم فرج دهام السويدي، أن البرنامج سيتيح لها فرصة تطوير أعمالها، حيث جربت مختلف أنواع أشكال الفن من رسم وتصوير زيتي ورقمي وصناعة الزجاج.

وهدف مريم، هو مشاهدة طريقة رد فعل المشاهدين عند رؤية قطعها الفنية وطريقة تأثير أعمالها في فهمهم للموضوع الذي تقدّمه، من خلال دراسة السلوك الاجتماعي وكيف يتطوّر المجتمع وعنوان عملها “جينات”.

وجمع الفنانتين مريم أحمد السميط ونوار المطلق مشروع فني واحد في استوديو واحد. وتقول الفنانتان: “نركز في مشروعنا في برنامج الإقامة على الفن الإسلامي القديم وكيفية استخدامه في الفن الحديث المعاصر من خلال طرق مبتكرة عن طريق التكنولوجيا بطابعة ثلاثية الأبعاد وطابعة الليزر”.

واعتبرت الفنانة ماريا ديكينجا، من جهتها، أن برنامج الإقامة الفنية، رائد على المستوى العالمي، لما يتيحه من إمكانيات للمستفيدين منه من أجل تطوير مشاريعهم الفنية، وهو ما تعكف عليه خلال هذه المدة، معربة في الآن ذاته عن سعادتها أن حظيت بهذه الفرصة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X