المحليات
النقيب علي العلي مساعد مدير الإدارة الأمنية بالعليا للمشاريع والإرث

المونديال فرصة لتعزيز الخبرات الأمنية

تطوير برنامج تدريب القيادات للوصول للمعايير العالمية

كتب – نشأت أمين:

أكد النقيب علي محمد العلي مساعد مدير الإدارة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث أن قطر رأت في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم فرصة تتجاوز مجرد المنافسات والاهتمام العالمي المصاحب لها، مشيراً إلى أن البطولة التي تُقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، والثانية في آسيا تُمثل للدولة فرصة لتحفيز عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبشرية لا سيما في مجال تعزيز الخبرات الأمنية ونقل المعارف العالمية وتوطينها والإسهام في تطويرها.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها النقيب العلي ضمن فعاليات الاجتماع الثاني لمجموعة خبراء السلامة والأمن في مجال الرياضة والذي تنظمه المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول (مشروع ستاديا) بالتعاون مع اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، وذلك على مدى ثلاثة أيام بقاعة الاجتماعات باللجنة الأمنية لمناقشة العديد من الموضوعات الأمنية المتعلقة بتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.

تجربة رائدة

وأوضح النقيب العلي أن قطر كان لها تجربة رائدة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى انطلاقاً من استضافتها لبطولة كأس الخليج عام 1976، بالإضافة إلى كأس العالم لكرة القدم للشباب عام 1995 ودورة الألعاب الآسيوية عام 2006 وكأس آسيا لكرة القدم عام 2011 وصولاً لكأس العالم لكرة اليد عام 2015، بالإضافة لأكثر من 90 حدثاً رياضياً محلياً وإقليمياً وعالمياً تشهدها الدوحة كل عام ويتم تنظيمها بمهنية عالية دون أن تشهد أي منها حوادث أمنية تذكر.

وأشار إلى أنه خلال السنوات الست الماضية عملت قطر على تنمية وتعزيز الخبرات الأمنية والاستفادة من تجارب الدول المستضيفة على كافة الصعد في المجال الأمني، حيثُ كانت قطر حاضرة من خلال برنامج الرصد والمراقبة في كأس العالم لكرة القدم عام 2014 في البرازيل وفي كأس أوروبا عام 2016 وغيرها من الأحداث الرياضية، وكانت الوفود الأمنية تراقب إجراءات الحماية وحفظ الأمن عن كثب في المدن والدول المستضيفة إلى جانب مشاركة بعض الضباط كأعضاء عاملين في اللجان المنظمة لهذه الأحداث.

أفضل الممارسات

وقال إنّ قطر طورت خلال الفترة الماضية برنامجها لتدريب القيادات ليكون متوافقاً مع أفضل الممارسات المهنية في مجال التدريب والتطوير عالمياً فضلاً عن الشراكات التي أسستها اللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث مع عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية وفي مقدمتها الإنتربول، بالإضافة إلى مشاركة دولة قطر في مشروع ستاديا مع منظمة الإنتربول وسائر الدول المنضوية في إطار هذا البرنامج بهدف تأسيس قاعدة معرفية دولية في مجال تنظيم الأحداث الكبرى وجعلها في متناول الجميع لمنح فرص متساوية لكل دول العالم لاستضافة الأحداث الرياضية وبذلك نسهم عبر الرياضة في مد جسور الثقة والتعاون بين الثقافات والشعوب ونعزز الانتشار العالمي للرياضة .

أبرز التحديات

وأكد أن الفرص الكبيرة التي تقدمها بطولة كأس العالم لكرة القدم للدول المستضيفة لابد وأن تكون مصحوبة بالتحديات ولعل المخاطر الأمنية التي تصاحب مثل هذه الأحداث الكبرى تُعد من أبرز التحديات التي تعمل الدول المستضيفة على مواجهتها وإن كانت مواجهة مثل هذه المخاطر الأمنية تتجاوز الجهود الفردية للدول وأجهزتها الأمنية وتحتاج إلى جهد دولي مشترك لصياغة قواعد البيانات ومشاركة التجارب في مجال إدارة الحشود وتنظيمها بما لا يعوق سير البطولات أو يؤثر على تجربة الزوار والجماهير.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع يعكس إيماننا جميعاً بضرورة تعزيز الشراكة الدولية في مجال حفظ الأمن للأحداث الرياضية في ظل تصاعد النزاعات الإقليمية والعالمية وتعاظم المخاطر الأمنية التي باتت عابرة لحدود الدول والقارات.

النقيب فلاح عبدالله الدوسري:

ستاديا مشروع الإنتربول وتموله قطر

 

أكد النقيب فلاح عبدالله الدوسري مدير عام مشروع ستاديا بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” أنه لكي تتمكن الشرطة الدولية من المواجهة الفعّالة لتحديات الأمن والسلامة التي يشهدها عالمنا اليوم فإنها يجب ألا تبقى مستعدة للتحديات التي تواجهها وحسب بل يجب عليها جمع كافة الخبرات المتنوعة وتسخيرها لتلك الغاية، وأوضح أنه من المشجع جداً أن نرى مشاركة من مختلف القارات بما في ذلك الأمريكيتان وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وهو ما يجعلني على ثقة بالنتائج الطيبة التي ستتحقق على مدى اليومين القادمين حيث سيركز الاجتماع على ثلاثة مواضيع هامة هي التخطيط للفعاليات الرياضية الكبرى والأدوار والمسؤوليات وهيكل القيادة والسيطرة.

وقال إن مشروع ستاديا هو مشروع الإنتربول مدته عشر سنوات تموله قطر وذلك لإنشاء مركز للتميز في الأعمال الشرطية وأمن الفعاليات الكبرى ويدعم المشروع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر وذلك في سياق استعداداتهم وتحضيرهم لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وكذلك يعمل المشروع على دعم باقي الدول الأعضاء في الإنتربول التي تستعد لاستقبال أو تنظيم فعاليات كبرى.

وأضاف أنه في شهر يونيو عام 2015 سجل الاجتماع الأول لمجموعة خبراء السلامة والأمن الرياضي بمشروع ستاديا سابقة وذلك باستعراضه مجموعة منتقاة من قصص النجاح المفيدة ودراسة حالات من فعاليات رئيسية أقيمت حول العالم.

وأكّد أن كافة الجهود الأمنية للدول المشاركة في الاجتماع تأتي لضمان أمن وسلامة أناس أبرياء أثناء إقامة الفعاليات الكبرى حول العالم، موضحاً أن هدفنا هو وضع توصيات وإرشادات تخص سلامة وأمن الفعاليات الكبرى، ونحن نتطلع للعمل معكم للارتقاء بهذا الهدف على مدى الأيام القادمة.

الملازم أول سيف الدوسري:

قطر تعهدت للفيفا بتنفيذ كافة تدابير السلامة والأمن

 

قال الملازم أول سيف الدوسري ممثل وحدة تأمين المنشآت التنافسية باللجنة الأمنية باللجنة العليا للمشاريع والإرث إن اتفاقية الاستضافة والضمان الحكومي رقم ( 4 ) تنص على التعاون الوثيق بين اللجنة المحلية المنظمة والجهات الحكومية في التخطيط للبطولة.

وأوضح أن اللجنة المحلية المستضيفة مسؤولة بالأساس عن خطط الأمن والسلامة المتعلقة بالفعاليات، مؤكداً أن قطر تعهدت للفيفا بتنفيذ كافة تدابير السلامة والأمن اللازمة لضمان سلامة وأمن جميع المواقع التنافسية وغير التنافسية والبنية التحتية الخاصة بها وجميع الفئات التابعة للفيفا، فضلاً عن كافة أنشطة الأمن والسلامة الميدانية المساندة للبطولة .

وأضاف أن قطر تعهدت أيضاً باستخدام كل الموارد اللازمة من جميع الجهات الوطنية لضمان سلامة وأمن تنفيذ البطولة، بالإضافة إلى توفير مرافقة شرطية وتدابير حماية خاصة أخرى لكل من الفرق ومسؤولي المباريات وكبار أعضاء الفيفا وشخصيات أخرى تحددها الفيفا.

وأشار إلى أن اللجنة الأمنية لديها هيكل أساسي للقيادة والسيطرة الأمنية للفعاليات الرياضية الكبرى والتي تخضع لثلاثة مستويات منها المستوى الإستراتيجي والمستوى التكتيكي والمستوى التنفيذي ، كما قدم شرحاً توضيحياً عن اللجنة الأمنية ومهامها والدور الأمني المناط بها حالياً وأثناء إقامة المونديال.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X