المحليات
في النسخة التاسعة لبرنامج "لكل ربيع زهرة"

تدشين فعاليات “الخبيز” بعروض فلكلورية

د. الحجري: فعاليات هذا العام حافلة بالأنشطة العلمية والتربوية

كتب – ممدوح عبدالعظيم:

دشن برنامج “لكل ربيع زهرة” نسخته التاسعة لفعاليات الاحتفال بنبتته الجديدة “الخبيز” وذلك في مقر رحلاته البرية بـ “رأس مطبخ” بمنطقة الخور.

شارك في تدشين الفعاليات سعادة السيد فتح الرحمن علي عمر السفير السوداني و سعادة السيد سعد كاتشاليا، سفير جمهورية جنوب أفريقيا لدى الدولة، ود. يحيى الأغا المستشار الثقافي بالسفارة الفلسطينية والمشرف العام على المدارس الفلسطينية بالدوحة، وعدد من المسؤولين بالوزارات والمؤسسات العامة والخاصة.

كما شارك في الرحلة أكثر من 350 من طلبة مدارس الأحنف بن قيس وابن خلدون وحسان بن ثابت وأبوعبيدة والمدرستين الفلسطينية والفلبينية، بالإضافة إلى مركز الدراسات التاريخية لمجموعة الشيخ حسن آل ثاني .. وقدمت بعض المدارس عروضا وفقرات فنية وفلكلورية وتراثية، نالت استحسان الحضور.

أكد د. سيف علي الحجري، رئيس لجنة البرنامج أن فعاليات هذا العام ستكون حافلة بالأنشطة العلمية والتربوية والاجتماعية والثقافية والبيئية المختلفة.

وأشاد في تصريحات للصحفيين بمقر البرنامج، برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، للبرنامج وفعالياته، منوها إلى أن تلك الرعاية تحمل قيما أساسية، لكون قضايا البيئة هي قضايا سلوكية وأخلاقية ودينية ما يحتم أن يخضع تعامل وتعايش الإنسان مع الطبيعة لهذه القيم.

كما لفت إلى أهمية توفر المهارات اللازمة للتعامل مع البيئة واكتساب المواطنة مع الطبيعة بذات السلوكيات التي تعامل بها معها الآباء والأجداد، وهو ما أكسبهم كذلك الكثير من المهارات والتجارب الواقعية، مبينا أن برنامج لكل ربيع زهرة له أهدافه التربوية والسلوكية والتعليمية لطلبة المدارس والأبناء وأفراد المجتمع.

وعبر عن الشكر لوزارتي البلدية والبيئة والتعليم والتعليم العالي وإدارة الأمن البيئي بالقوات المسلحة و” كهرماء” وأجهزة الإعلام المختلفة لدورهم في إنجاح البرنامج على مدى السنوات الماضية وإيصال رسالته ونشرها على أوسع نطاق.

كما شكر د.الحجري في الكلمة التي افتتح بها فعاليات الرحلة الأولى في هذا الربيع، المدارس المشاركة فيها، مؤكدا أن هذه المشاركات توضح بجلاء الحرص على حماية بيئة الوطن بمختلف عناصرها ومكوناتها.

وأهاب بالجميع العمل على ترشيد الطاقة والماء وعدم هدرها، مستعرضا محطات الرحلة المختلفة للطيور والحشرات والزراعة وتدوير المخلفات والتراث والمرور والكهرباء والماء وغيرها من البرامج مثل “المكتشفون” والإسعافات الأولية، بالإضافة إلى التعرف على نبتة الخبيز وفوائدها العلمية والبيئية والغذائية والطبية.

  • زيادة الوعي بأهمية الغطاء النباتي

يأتي برنامج “لكل ربيع زهرة” الذي ترعاه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، في إطار الاهتمام الذي توليه سموها نحو قضايا المجتمع والوطن وربط الأبناء بتراثهم الطبيعي.

ويهدف البرنامج أيضا إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة من التدهور والتصحر، وإضفاء المزيد من مظاهر البهجة والجمال على البيئة، والتعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنباتات، والحث على حسن استغلالها، وبناء سلوك إيجابي تجاه البيئة الطبيعية لدى النشء، وتنمية القدرات الابتكارية والإبداعية في مجالات التنمية البيئية، خصوصا لدى الأطفال، وتشجيع الأنشطة الصناعية على استغلال مظاهر الجمال التي يتمتع بها النبات في تزيين المنتجات الصناعية، وذلك تكريسًا للاهتمام بالبيئة النباتية، وجمع وتوثيق المعلومات العلمية عن نباتات البيئة القطرية في قاعدة بيانات، وإثراء هذه القاعدة من خلال تشجيع البحث العلمي.

  • د. سيف الحجري:
  • دعم القطاع الخاص للبرنامج لا يتجاوز 5%

انتقد د. سيف الحجري ضعف مساهمات القطاع الخاص في دعم فعاليات برنامج لكل ربيع زهرة.

وقال ردا على سؤال الراية حول نسبة مشاركة القطاع الخاص: دعم القطاع الخاص للبرنامج لم يتجاوز 5% بعد أن كان 40 % بما يعرقل جهود الارتقاء بمستوى الفعاليات.

وثمن جهود الشركات والمؤسسات الخاصة المشاركة في دعم البرنامج كجزء من مسؤوليتهم الاجتماعية، لافتا إلى أن تلك المشاركة تنعكس بالإيجاب على سمعة تلك الجهات في المجتمع، فضلا عن استفادة كافة الجهات من تحقيق أهداف البرنامج بما يحمله من رسائل بيئية وتربوية وثقافية تتقاطع أهدافها مع سياسات وتخصصات مختلف القطاعات في المجتمع.

ودعا الوزارات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص الى تعزيز مساهماتها في البرنامج لتحقيق رسالته ، ودوره التوعوي البيئي والتربوي ، باعتبار الحفاظ على البيئة وترسيخ الوعي بأهمية مكوناتها هو الإرث الحقيقي الذي تتوارثه الأجيال.

  • سفير جنوب أفريقيا:
  • التوعية وتفعيل القانون يحميان البيئة

أكد سعادة السيد سعد كاتشاليا، سفير جمهورية جنوب أفريقيا أهمية برنامج لكل ربيع زهرة في تعزيز الوعي البيئي بالمحافظة على الغطاء النباتي وتعريف النشء بأنواع النباتات التي تتمتع بها بيئتهم المحيطة.

وأشار إلى أهمية ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة واستثمار المكون البيئي سياحيا واقتصاديا كعامل جذب استثماري، لافتا إلى حرص بلاده على تبادل الخبرات مع قطر في هذا المجال، وإلى أن التوعية وتفعيل القانون يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على البيئة وما تحويه من كائنات حية باعتبارها الميراث الحقيقي للأجيال القادمة.

  • د. يحيى الأغا:
  • مشاركة فاعلة للطلاب الفلسطينيين

أكد د. يحيى الأغا المستشار الثقافي بالسفارة الفلسطينية والمشرف العام على المدارس الفلسطينية بالدوحة حرص السفارة الفلسطينية وطلاب المدارس الفلسطينية على المشاركة في كافة الفعاليات الثقافية والوطنية المقامة على أرض قطر.

وأشار إلى أهمية برنامج لكل ربيع زهرة في ترسيخ الوعي البيئي وربط النشء بمكونات بيئته بما يعزز مفهوم الحفاظ على البيئة، لافتا إلى تفاعل طلاب المدارس الفلسطينية ومشاركتهم في كافة فعاليات البرنامج خلال السنوات الماضية إيمانا برسالته السامية.

  • الأمطار تمنع مشاركة 200 طالب

تعذر مشاركة 200 طالب في حفل تدشين النسخة التاسعة عشرة لبرنامج لكل ربيع زهرة، وذلك بعد إلغاء مدرستين للرحلة تخوفا من هطول الأمطار.

وأكد د. سيف الحجري أن الاحتفال تم وسط طقس مستقر، واستمتع المشاركون بكل الفعاليات، لافتا إلى توافر تجهيزات لتأمين سلامة الطلاب والزوار بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية بتوفير سيارة إسعاف، فضلا عن الدعم اللوجستي الذي تقدمه القوات المسلحة القطرية.

وأشار إلى أهمية تشجيع النشء على التفاعل مع البيئة، والاستمتاع بالطبيعة كما كان يفعل الأجداد مع الأبناء دون الحرص الزائد الذي يحرمهم من ذلك التفاعل والتعايش الحقيقي مع عناصر البر القطري.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X