المحليات
تجمعات للمياه وتسريبات بمراكز صحية وأقسام للطوارئ

تواصل الأمطار يكشف المشاكل الإنشائية

مهندسون لـ الراية: الحلول المؤقتة وراء استمرار غرق الشوارع

مطلوب شبكة موحدة لتصريف الأمطار والاستفادة منها في الزراعة

زحام بسبب تعطل إشارات ضوئية.. ودوريات المرور تسيّر الحركة يدوياً

مديرو مدارس لـ الراية: التزام بالدوام الكامل ومراعاة التأخر الصباحي

طوارئ الأمطار: سحب كميات ضخمة من المياه بمختلف الأنحاء

الدوحة – الراية:
تواصل هطول أمطار الخير على البلاد أمس لليوم الثاني على التوالي، حيث غمرت المياه العديد من الشوارع الرئيسية والداخلية والمحاور المرورية الهامة، ما تسبب في اختناقات مرورية في مناطق متفرقة.

وأدت مياه الأمطار التي هطلت أمس إلى تعطل عدد من الإشارات الضوئية، ما أدى إلى حدوث كثافات مرورية شديدة في بعض المحاور المرورية، ودفع الإدارة العامة للمرور بمنسوبيها لتسيير الحركة المرورية على التقاطع يدوياً.

وطالب عددٌ من المهندسين بإقامة شبكة موحدة لتصريف مياه الأمطار، تشمل جميع شوارع الدوحة، وتمتد إلى باقي مناطق الدولة، بالإضافة إلى وضع خُطط لإقامة خزانات بالقرب من تجمعات مياه الأمطار، فضلاً عن وضع خُطط مستقبلية للتعامل مع الأمطار والاستفادة منها في قطاع الزراعة، لا سيما في ظلّ زيادة منسوب مياه الأمطار.

وأكّد المهندسون، في تصريحات لـ الراية أن جميع الحلول التي وضعها المسؤولون في أشغال والبلدية للتعامل مع الأمطار على مدى السنوات الأربع الماضية فشلت، بدليل تكرار مشكلة غرق الشوارع سنوياً وفي نفس المناطق تقريباً.. مطالبين بمحاسبة المقصّرين والمتسبّبين في غرق الشوارع بمياه الأمطار، خاصة بعد غرق شوارع حديثة بالمياه.

وأوضحوا أن غرق الشوارع سيستمرّ طالما بقي سوء التخطيط والإدارة وغياب الرؤية المستقبلية والاكتفاء بالحلول المؤقتة دون وضع حلول جذرية، خاصة أن التصميمات لم تراعِ مياه الأمطار بالشكل المطلوب.

والتزمت المدارس والروضات المستقلة أمس بالدوام المدرسي الكامل، حيث تم تفعيل الجدول المدرسي والممارسات التعليمية بشكل طبيعي دون وجود أي معوقات مترتبة على الأمطار. وأكد عدد من مديري المدارس، في تصريحات لـ الراية أن نسب حضور الطلاب كانت طبيعية، لافتين إلى أن نسب الحضور بلغت أكثر من 90% من إجمالي أعداد الطلاب.

وانتشرت أمس العديد من مقاطع الفيديو والصور على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تظهر حدوث تسريب لمياه الأمطار في بعض المراكز الصحية وأقسام الطوارئ، بينها مراكز صحية حديثة، ما يثير التساؤلات حول تطبيق معايير الأمن والسلامة في منشآت لم يمض على تشغيلها سوى أشهر قليلة.

من ناحية أخرى، قال محمد سيف طشال الهاجري رئيس فريق طوارئ الأمطار: إنه منذ بدء هطول الأمطار على مناطق متفرقة من البلاد، تم التنسيق مع فرق الطوارئ بالبلديات والجهات المعنية بالدولة، وتم توجيه كافة السيارات والآليات ومعدات الشفط لسرعة الاستجابة لجميع البلاغات التي تلقتها فرق الطوارئ من الجمهور .. مشيراً إلى أن هذه الجهود أسفرت عن سحب كميات ضخمة من المياه ولا تزال متواصلة على مدار الساعة.

  • بعد انتشار فيديوهات على مواقع التواصل ..د سامية العبدالله لـ الراية:
  • كميات التسريب محدودة ولاتعطل للعمل بالمراكز الصحية
  • مياة الأمطار تتسلل إلى منشآت صحية ومراكز الطوارئ
  • طوارئ حمد العام والسد للأطفال الأكثر تأثراً
  • تسرب المياه بمركزي الثمامة وروضة الخيل الحديثان يثير التساؤلات

كتب – عبدالمجيد حمدي:

انتشرت أمس العديد من مقاطع الفيديو والصور على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر والواتس آب والتي توضح حدوث تسريب لمياه الأمطار في بعض المراكز الصحية وأقسام الطوارئ.

و تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي أحد الفيديوهات الذي يشير إلى أنه من مركز طوارئ الأطفال بالسد، حيث يظهر الفيديو وجود تجمع لمياه كثيرة نتيجة هطول الأمطار بشكل كثيف أمس وتسرب المياه من سقف المبنى، كما تم تداول فيديو آخر لطوارئ حمد العام والمياه تتسرب إلى داخلها أيضا.

وعلمت الراية أن من بين المراكز التي حدث تسرب للمياه فيها مركزي الثمامة وروضة الخيل وهما من المراكز الصحية الجديدة ما يثير التساؤلات عن تطبيق معايير الأمن والسلامة في منشآت لم يمض على تشغيلها سوى عدة أشهر قليلة في حين كانت مبان أخرى قديمة أقوى من المنشآت الجديدة.

من جهتها أكدت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية استشاري أول طب الأسرة والمجتمع أنه لم يتم تعطيل للخدمة في أي مركز صحي على الإطلاق نتيجة لتسريب مياه الأمطار إلى داخل بعض المراكز الصحية.

و تعليقا على بعض الصور والفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بوجود تسريب للمياه إلى داخل بعض المراكز قالت إنه تم التعامل بشكل سريع مع كميات الأمطار التي تسللت إلى داخل هذه المراكز نتيجة لهطول الأمطار بشكل كثيف أمس وأمس الأول لافتة إلى أن فرق الصيانة متواجدة على مدار الساعة وقامت مع المهندسين المعنيين بدورهم على أكمل وجه.

وأشارت إلى أن تسريب مياه الأمطار لم يحدث إلا في عدد قليل من المراكز وتركز تجمع المياه في مواقف السيارات أما في داخل المراكز نفسها فقد كانت كميات المياه محدودة للغاية وتم التعامل معها سريعا من العاملين المعنيين بالمراكز الصحية وبواسطة فرق الصيانة، موضحة أن العمل مستمر في جميع المراكز ولم يحدث ما يمكن أن يؤدي إلى تعطيل تقديم الخدمة للمراجعين في أي مركز صحي.

  • دوريات المرور قامت بتسييرها يدوياً
  • تعطل إشارات ضوئية يربك حركة السير

كتب -نشأت أمين:

تسببت مياه الأمطار التي هطلت أمس بغزارة لليوم الثاني على التوالي في تعطل عدد من الإشارات الضوئية، ما أدى إلى حدوث كثافات مرورية شديدة في بعض المحاور المرورية.

من بين الإشارات التي تعطلت أمس تلك الواقعة على امتداد شارع نجمة في المسافة بين تقاطع الثمامة والطريق الدائري السادس، ودفعت الإدارة العامة للمرور بمنسوبيها لتسيير الحركة المرورية على التقاطع يدويا، حيث أدى تعامل عناصر الدوريات في تخفيف الكثافة المرورية التي تجمعت في المحاور المرورية التي تصب في التقاطع. كما انتشرت الدوريات المرورية في مختلف التقاطعات والمحاور المرورية الهامة بالدولة.

وشاركت دوريات مجموعة المواكب والدوريات بقوة الأمن الداخلي لخويا في تأمين الشوارع والمواقع الهامة. ورصدت الراية قيام عدد من الدوريات بتقديم المساعدة لسائقين تعطلت سياراتهم في عدد من الشوارع والنقاط التي تشهد تجمعات للمياه.

في السياق، شهدت أقسام المرور المختلفة تسجيل عدد كبير من الحوادث المرورية، إلا أنها كانت في مجملها حوادث بسيطة ولم تسفر عن وقوع إصابات.

من جانبها، جددت وزارة الداخلية النصائح لقائدي السيارات بضرورة الانتباه واتخاذ احتياطات السلامة اللازمة أثناء هطول الأمطار. ونبّهت من خلال مجموعة من التغريدات عبر حسابها على تويتر أمس، جميع السائقين إلى الحذر وتخفيف السرعة قدر الإمكان وترك مسافة أمان كافية بين السيارة والسيارة الأخرى التي أمامها.

  • تسرب المياه من سقف أحد المساجد بالهلال

 

تسربت مياه الأمطار من سقف المسجد رقم 545 بمنطقة الهلال مما أدى إلى بلل الفرش وانبعاث رائحة غير مرغوبة منه.

وأبدى مصلون استغرابهم من عدم إيجاد حل لمشكلة تسرب المياه من السقف مشيرين إلى أنها مشكلة تتكرر كل عام في موسم الأمطار،لافتين إلى أن المياه تتسرب من أكثر من مكان في السقف كفتحات التكييف ورغم ذلك فإنها ما تزال بدون حل ويتم وضع الأكياس البلاستيكية وسلال المهملات أسفلها لحماية الفرش بقدر الإمكان من التعرض للبلل داعين الجهات المعنية إلى ضرورة إصلاح السقف لحماية الفرش من التلف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X