أخبار عربية
5 قطاعات تعالج مشاكلهم المعطلة بفعل تهميش حكومة الوفاق

شباب غزة.. أحلام بسيطة وواقع متهالك

غزة – وكالات: أينما حلّ الشباب الفلسطيني أبدع وحصل على جوائز تقابل تميّزه وبروز مهارته، فقد أثبت أنه بمقدوره العمل داخل القطاع المحاصر رغم قلة الإمكانات المتوفرة، فبعضهم قد تفوق دراسياً وخرج بأبحاث علمية تصدرت الصحف العالمية، وآخرون أبدعوا في إيجاد بدائل عن أجهزة توفير الكهرباء وغيرها الكثير.

 إلا أن الواقع يفرض نفسه على فئة تمثل ثلثي المواطنين في قطاع غزة، بصعوباته وأزماته وعذابات الوصول إلى فرص عمل تليق بمخرجات الشهادة الجامعية، عدا عن تدني الأجور المقابلة لفرص العمل العامة التي يحصل عليها الشباب بعد جرد في عمليات البحث لتكوين مستقبل يليق بحياة كريمة.

 ولا يرسم الشاب في غزة حلماً أكبر من أنه يريد العيش في مأمن ليكوّن أسرة بدخل بسيط يكفيه أساسيات الحياة، كما أنه يعاني واقعاً صعباً لا يمكن تجاوزه إلا بمحاولات إضافية للبحث والاستقرار والوصول إلى دخل يكفيه ولو بأكثر من عمل متقطع بأجور مختلفة بسيطة.

قبلة الحياة
لو أن الحكومات القائمة على إدارة المؤسسات الحكومية تعمل بقانون الشباب الذي يوفر لهم ضمان الانضمام لخمسة قطاعات مجبرة في دعم الشباب رأساً. مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الشباب والرياضة د. محمود بارود تحدّث عن مشاريع وجهود الوزارة في توفير حاضنة لاستيعاب احتياجات الشباب الأساسية.

وقال بارود: “إن الشباب والرياضة استطاعت أن توفر العمل بقطاع واحد دون العمل بغيره نظراً لغياب مسؤولية حكومة الوفاق عن قانون الشباب والعمل به، فكان منها أن خصصت مبلغ مليون دولار سنوياً يتم بموجبه صرف مبلغ ألفي دولار لكل شاب مقبل على الزواج ضمن مشروع أسمته “قبلة الحياة”.

 وتشمل القطاعات الخمسة الملزمة بالعمل بهم حكومة الوفاق ضمن قانون الشباب، هي الزواج والإسكان والتعليم والعمل ودعم المشاريع الصغيرة،.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X