المحليات
عبر مؤتمر الاقتصاد والاستثمار.. خبراء ورجال أعمال لـ الراية:

ادعموا التجربة التونسية.. رسالة صاحب السمو للعالم

خطاب صاحب السمو أمام المؤتمر الاقتصادي يفتح آفاق التنمية في تونس

تونس تغلبت على العديد من التحديات التي أجهضت أهداف ثورات غيرها من دول الربيع العربي

تونس – ممدوح عبدالعظيم:

ثمن رجال أعمال وخبراء قطريون وتونسيون الدعم القطري المتواصل للاقتصاد التونسي، مؤكدين أن توجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتقديم قطر ملياراً ومئتين وخمسين مليون دولار أمريكي إسهاماً في دعم اقتصاد تونس وتعزيز مسيرتها التنمويّة رسالة سياسيّة واقتصاديّة للعالم بدعم تجربة تونس التي اختارت الديمقراطيّة، وحسب ما جاء في خطاب سمو الأمير خلال المؤتمر الدولي للاقتصاد والاستثمار في تونس “المؤتمر نموذج لما يجب أن يقوم به المجتمع الدولي في مدّ يد العون لإنجاح التجارب الواعدة، بدل الاستنفار للتشاور بعد حصول الكوارث. ونحن نذكر أصدقاءنا، وأصدقاء الشعب التونسي في العالم، أن الطريق الأفضل والأضمن في مواجهة التطرّف والعنف هو الوقاية فلا يوجد علاج مضمون بعد استشراء الظاهرة”.

ونوّهوا لقول سموه: “تعكس المشاركة الدوليّة الواسعة في هذا المؤتمر مكانة تونس والاحترام الذي تحظى به في المنطقة والعالم، ومدى الاهتمام بتجربتها الواعدة، والحرص على دعمها ومساعدتها على مواجهة التحديات الاقتصاديّة التي قد تكون حاسمة بالنسبة لمصير هذه التجربة.”

وأكدوا في تصريحات خاصة لـ الراية على هامش مشاركتهم في المؤتمر أن خطاب حضرة صاحب السمو أمام المؤتمر الاقتصادي يفتح آفاق التنمية في تونس عبر تشجيع الاستثمارات ودعم الاقتصاد التونسي، لافتين إلى أن قطر نموذج للدول الداعمة للدول الساعية لتحقيق مستوى متقدّم من التنمية لضمان حياة كريمة لشعوبها، والقضاء على البطالة التي تمثل سبباً رئيسياً للتطرّف والإرهاب.

ونوّهوا بالاستثمارات القطرية في تونس، حيث تعدّ قطر – راعية المؤتمر إلى جانب فرنسا – هي الدولة الأولى عربياً والثانية عالمياً من حيث حجم الاستثمار في تونس، وبلغ حجم الاستثمارات القطرية في تونس نحو 4.125 مليار ريال في نهاية عام 2015 ساعدت في توفير نحو 1124 فرصة عمل.

ودعوا إلى تقوية الاقتصاد التونسي لاستكمال مسيرة التجربة التونسية التي تغلبت على العديد من التحديات التي أجهضت أهداف ثورات غيرها من دول الربيع العربي، بضمان الحياة الكريمة والكرامة وحسن استثمار الموارد البشرية والثروات الطبيعيّة.

وبلغ حجم الاستثمارات القطرية في تونس نحو 4.125 مليار ريال في نهاية عام 2015 ساعدت في توفير نحو 1124 فرصة عمل.

تتركز هذه الاستثمارات بالدرجة الأولى في قطاعي الاتصالات والسياحة، حيث تعتبر شركة (أوريدو) من أكبر المستثمرين في تونس، حيث يمثل الاستثمار في مجال الاتصالات نحو 97 % من إجمالي الاستثمارات القطرية في تونس. كما استأثر القطاع الصناعي باستثمارات بلغت 7 ملايين ريال في حين أن الاستثمارات في القطاع السياحي بلغت 82.25 مليون ريال.

يشارك في المؤتمر وفود من 70 دولة ومنظمة وبنكاً دوليا في مجال الاستثمار ومئات الشركات العالمية والعربية يستمعون على مدار يومين لـ50 محاضراً في مجالات التنمية والاستثمار.

ويسعى المؤتمر إلى حشد التمويل اللازم لتطوير مشاريع كبرى للبنى التحتية لا سيما من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص. ويعرض مساعدة المستثمرين من القطاع الخاص على تحديد القطاعات والميادين ذات الآفاق الكبيرة في المدن التونسيّة.

  • المهندس علي عبد اللطيف المسند:
  • فرص استثمار واعدة وتونس ستتجاوز المرحلة

ثمن رجل الأعمال علي بن عبداللطيف المسند عضو غرفة تجارة وصناعة قطر لـ الراية خطاب سمو الأمير أمام المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد التونسي، والذي جدّد فيه سموه تواصل الدعم القطري للشقيقة تونس من أجل تحقيق التنمية المنشودة، مؤكداً أن تونس قادرة بما يملكه أبناؤها من إرادة صادقة على تحقيق التنمية والنهضة، ما يعكس رؤية سمو الأمير والقادة العرب والأجانب الذين يرون في التجربة التونسية نموذجاً يجب دعمه.

وقال: نعتزّ كرجال أعمال قطريين بالمشاركة في المؤتمر الدولى للتعرّف على فرص الاستثمار في تونس، لافتاً إلى تطلع رجال الأعمال القطريين إلى مزيد من فرص الاستثمار الواعدة في تونس، التي تنعكس بالإيجاب في تقليل نسبة البطالة والارتقاء بمستوى المعيشة.

وأشار إلى تركز الاستثمارات القطرية بتونس بالدرجة الأولى في قطاعي الاتصالات والسياحة، حيث تعتبر شركة (أوريدو) من أكبر المستثمرين في تونس، ويمثل الاستثمار في مجال الاتصالات نحو 97 % من إجمالي الاستثمارات القطرية في تونس. كما يستأثر القطاع الصناعي باستثمارات بلغت 7 ملايين ريال في حين أن الاستثمارات في القطاع السياحي بلغت 82.25 مليون ريال.

وأكد سعي المسؤولين في تونس إلى تذليل المعوقات والعقبات لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية، لافتاً إلى التنسيق والتواصل الدائم، ولافتاً إلى إمكانية اجتماع اللجنة المشتركة على هامش المؤتمر رغم أنها اجتمعت مؤخراً واطلعت على العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لدعم التنمية.

  • د.معز الغوطي الخبير الاقتصادي والمالي:
  • المؤتمر شهادة ميلاد جديدة للاقتصاد الواعد

اعتبر الدكتور معز الغوطي (خبير اقتصادي ومالي) الدعم القطري أجمل المفاجآت التي حملها المؤتمر الاقتصادي لدعم تونس، لافتاً إلى أن قطر في المرتبة الثانية بعد فرنسا في حجم الاستثمارات بتونس.

وقال لـ الراية: إن مشاركة سمو الأمير في الجلسة الرئيسية للمؤتمر وتقديم مليار و250 مليون دولار لدعم الاقتصاد التونسي تعكس حرص قطر على بعث رسالة للعالم مفادها أن تونس تستحق بإرادتها ومواردها وثروتها البشريّة، تحقيق معدّلات نمو كبيرة تنعكس بالإيجاب على مستقبل الأجيال القادمة، وتوفر حياة كريمة للأجيال الحالية.

وقال: تونس تفتح مجالات جديدة للتنمية والاستثمارات العربية والأجنبية، وهناك بنية تحتية جيّدة لتنفيذ مشروعات واعدة في مجالات الاتصالات والاقتصاد الرقمي وهناك مشاريع في المجالات اللوجستية وتحلية المياه، وصناعات تحويلية، وصناعة السيارات، وهناك العديد من عروض لشركات أجنبية لنقل صناعتها واتخاذ تونس محطة للانطلاق الاقتصادي.

ونسعى لمتابعة كافة التعهدات ومتابعة فرص الاستثمارات المطروحة، كما نسعى لحل المشاكل العالقة التي تعرقل جذب الاستثمارات عبر تطوير القوانين وتحسين البنية التحتية ومواجهة الفساد والاقتصاد العشوائي أو التحتي.

وقال: المؤتمر أخذ وضعية جديدة عن المؤتمرات السابقة، بما يعزّز ثقة المستثمرين، وكتابة شهادة ميلاد جديدة لمستقبل الاقتصاد التونسي.

  • غازي الشواشي الأمين العام للتيار الديمقراطي:
  • قطر في طلائع الدول الداعمة لمستقبل تونس

أكد غازي الشواشي الأمين العام للتيار الديمقراطي، أن تضافر الجهود الوطنيّة والدولية لدعم الاقتصاد التونسي تمثل كلمة السر للقضاء على البطالة التي يعاني منها الشباب التونسي.

وقال في تصريحات خاصة لـ الراية: خطاب سمو الأمير أمام مؤتمر عن الاقتصاد التونسي ركز على تلك القيمة بالتأكيد على دور التنمية بقول سموه إن نجاح برامج التنمية في تونس هو هدف بحد ذاته لتحقيق حياة أفضل للشعب التونسي الشقيق وإنجاح تجربته في الحكم الرشيد وتنظيم الحياة السياسيّة في ظل التعدديّة. وبالإضافة إلى ذلك تؤدّي التنمية إلى خلق فرص عمل للشباب من شأنها أن تساهم في حل مشكلة البطالة والوقاية من الظواهر السلبيّة التي ترتبط بها، ومنها اليأس والتطرّف”.

وأكد أن الدعم القطري لتونس متواصل وكانت قطر في طلائع الدول الداعمة للتجربة الديمقراطة في تونس، ولذلك نشكر قطر وبقية الدول التي قدمت الدعم لتونس، ونعتبر المؤتمر فرصة لتقديم الشكر لأصدقاء تونس في تلك المرحلة الحرجة.

وأضاف: بدون رخاء وتحسين لمستوى معيشة الشعب لا يمكن الحديث عن نجاح التجربة الديمقراطية ، ونحن سعداء بحجم الدعم والمساندة، ونعد أن نجاح المؤتمر هو نجاح لنا أيضاً كمعارضة تسعى لدفع الوطن إلى الأمام عبر مراقبة التجاوزات ووضع الحلول لتصحيحها، ولكن حينما يتعلق الأمر بدعم مسيرة التنمية في الدولة، لن نتردد في الإشادة بتلك السياسات الدافعة.

  • عبدالرحمن الأنصاري:
  • السوق التونسي واعد للاستثمار

دعا رجل الأعمال عبدالرحمن عبدالله الأنصاري لدعم التجربة التونسيّة، لافتاً إلى امتلاك السوق التونسي العناصر المطلوبة لنجاح أي مشروع، لافتاً إلى أن رجال الأعمال القطريين يدركون أهمية البعد الاقتصادي في النهوض بالمجتمعات وإحداث طفرات حقيقية تساعدها على تجاوز المراحل الصعبة في تاريخها.

وثمن الرسائل التي حملها خطاب سمو الأمير خلال المؤتمر والتي تركز على ضرورة دعم التجربة التونسية، فضلاً عن دور التنمية في تعزيز استقرار المجتمعات.

  • أحمد كرم رئيس هيئة مجموعة بنك الأمان:
  • الشعب لن ينسى مواقف قطر

قال أحمد كرم رئيس هيئة مجموعة بنك الأمان التونسي لـ الراية: إن توجيه سمو الأمير ملياراً و250 مليون دولار لدعم الاقتصاد التونسي يمثل مبادرة نبيلة ومقدرة من الشعب التونسي الذي لا ينسى مثل هذه المواقف الداعمة لحاضره ومستقبله بعد ثورة دفع فيها أبناء الوطن ثمناً غالياً مقابل الحرية والكرامة.

وأضاف: نتمنى أن يكون المبلغ المعلن قرضاً ميسراً بفائدة بسيطة لدفع الاقتصاد التونسي، لأن الدولة لا تحتاج في الوقت الحالي لمنح، ولكنها تحتاج لدعم موجّه لتمويل مشاريع قائمة أو مستقبليّة لتقوية دعائم الاقتصاد الوطني.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X