المحليات
خلال احتفال بلاده باليوم الوطني ..السفير بن نصره:

شراكة استراتيجية بين قطر والإمارات

العلاقات الثنائية قائمة على التعاون والاحترام المتبادل

التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين يعكس متانة العلاقات

كتب – إبراهيم بدوي:

أشاد سعادة صالح محمد بن نصرة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدولة بمستوى العلاقات الثنائية التي تجمع بين دولة قطر ودولة الإمارات لافتا إلى أنها قامت على مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، ووصلت في السنوات الأخيرة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في العديد من المجالات.

جاء ذلك في حفل استقبال أقامته السفارة بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة بالدوحة أمس وحضره سعادة السيد أحمد بن عبد الله آل محمود نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وسعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية وسعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية وسعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية وسعادة السفير إبراهيم يوسف عبد الله فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد سفير دولة أرتريا وعميد السلك الدبلوماسي وأصحاب السعادة الشيوخ، ولفيف من السفراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية في الدوحة.

ونوه السفير بن نصره في كلمته بالزيارات المتبادلة لقادة البلدين -حفظهما الله-، ومستويات التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي المتزايدة باستمرار، وأنها تعد شاهداً قوياً ومؤشراً صادقاً على متانة العلاقات الثنائية ورسوخها في مختلف المجالات، معرباً عن أمله أن نرتقي سوياً نحو آفاقٍ أرحب ومجالات تعاون أوسع في المستقبل القريب.

وقال السفير بن نصره إن الإمارات العربية المتحدة تحتفل في الثاني من ديسمبر بيومها الوطني، ذلك اليوم من عام 1971 الذي ولدت فيه تجربتها الرائدة في قيام الاتحاد، والتي استطاعت أن تواجه التحديات، وأن ترسخ أركانها وتأخذ مكانها المتميز في تاريخ المنطقة.

وتابع: يُمثّل هذا اليوم مناسبة للتعبير عن الفخر والاعتزاز، يستذكر فيه المواطنون والمقيمون على حد سواء العقلية المستنيرة والحكيمة للقائد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، الذين آمنوا بالوحدة وعملوا بإخلاص من أجل تحقيقها والحفاظ عليها.

وأضاف سفير الإمارات بالدوحة: إن احتفالنا باليوم الوطني الخامس والأربعين لا يقتصر على ذكرى التأسيس فحسب، ولكنه احتفال بالإنجازات أيضاً…. إنجازات تحققت في مسيرة البناء والتنمية، على يد حكّام الإمارات وعلى رأسهم سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات، حيث حوّلت حكومة دولة الإمارات مفهوم سعادة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة من مفهوم فكري، إلى نهج وسلوك وممارسات يومية عبر مشاريع ومبادرات وخدمات تقدمها إلى كافة أفراد المجتمع، وحوّلت الآمال والطموحات إلى إنجازات واقعية لراحة الناس وإسعادهم وخلق مستقبل واعد لأبنائهم.

نوه السفير الإماراتي بأن التطوّر السياسي والاقتصادي والاجتماعي والمؤسّسي في دولة الإمارات يعد أحد الجوانب الهامة في مسيرة نجاح تجربة الاتحاد، حيث تتبنّى الدولة نهجاً متوازناً ومتدرجاً في إحداث التغيير، آخذة في الاعتبار الخصوصية التاريخية والدينية والثقافية للمجتمع الإماراتي، والمتغيرات الدولية والإقليمية الراهنة، وذلك حرصاً على نهضة الدولة وتقدمها في مختلف المجالات.

وعلى الصعيد الوطني، قال السفير بن نصره حققت الإمارات العربية المتحدة معدّلات اقتصادية إيجابية، وتمكنت من استيعاب وتجاوز تأثيرات “الأزمة المالية العالمية”، حيث يواصل الاقتصاد الإماراتي طريقه نحو النمو وتحقيق التنمية الشاملة وتطوير القطاع الصناعي في الدولة بخطى متسارعة ليكون منافساً قوياً على الصعيد العالمي، وقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة في العام 2015 ليصل إلى 1.58 تريليون درهم إماراتي، فيما ارتفعت نسبة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للدولة بشكل ملموس، والتي وصلت لأكثر من 76٪ خلال العام 2015.

واختتم قائلا: في هذه المناسبة، أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريك إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى حكومة وشعب الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الخامس والأربعين للاتحاد.

وأشار السفير بن نصره إلى أنه على مدى مسيرة الاتحاد، على مدى السنوات الخمس والأربعين الماضية، كان لدولة الإمارات دور إنساني رائد على الساحتين الإقليمية والدولية. وقد برز ذلك الدور جلياً في الكثير من المناطق التي تعرّضت وما زالت تتعرّض لأزمات وكوارث طبيعية أو نزاعات، حيث واصلت دولة الإمارات نهجها الإنساني في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية والخيرية لمختلف مناطق العالم وشعوبها خلال العام 2016 ليصل إجمالي عدد الدول التي استفادت من المشاريع والبرامج التي قدمتها المؤسسات الإماراتية المانحة منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى يومنا هذا إلى أكثر من 178 دولة. وقد جاءت هذه المساعدات في مجملها لتركز على سبل تحسين حياة البشر، وهو ما جعل دولة الإمارات تتربع على رأس قائمة الدول الأكثر سخاءً على مستوى العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X