الراية الرياضية
كان ينتظر إنجازاً تاريخياً ففجع بمصرع لاعبيه في الطائرة المنكوبة

حلم شابكوينسي البرازيلي يتحول لكابوس مفزع

ساو باولو – رويترز:

كان فريق شابكوينسي البرازيلي لكرة القدم محور الاهتمام على مدار عدة أيام رائعة إذ كان أحدث المفاجآت الرياضية في عام 2016.

وعلى غرار تتويج ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى أو فوز شيكاجو كابس بلقب دوري المحترفين الأمريكي للبيسبول بعد انتظار دام 108 سنوات حقق شابكوينسي المجد عكس التوقعات وأدخل السعادة على الحالمين.

وكان تأهل الفريق لنهائي بطولة كأس سودامريكانا – التي تعادل الدوري الأوروبي – أشبه بحكاية خيالية لا تقل روعة عما حققه ليستر وشيكاجو كابس.

وأبلغ بلينيو ديفيد دي نيس فيليو مدير النادي محطة جلوبو التليفزيونية صباح أول أمس الثلاثاء بعد ساعات من تحطم الطائرة التي كانت تقل بعثة الفريق مما أودى بحياة معظم اللاعبين “لم تكن مجرد مجموعة تحترم بعضها البعض.. كانت أسرة.”

وقال “قبل الصعود على متن الطائرة قالوا إنهم سيحققون الحلم. وصباح أمس انتهى هذا الحلم.”

وجاءت النهاية مفاجئة عندما تحطمت الطائرة التي تقل لاعبي الفريق لخوض نهائي كأس سودامريكانا أمس الأربعاء بالقرب من ميديين. ولكن صعود نجم الفريق استغرق عقوداً.

وتأسس النادي في 1973 في مدينة شابيكو الزراعية الصغيرة في ولاية سانتا كاتارينا بجنوب البرازيل.وفاز شابكوينسي بلقب بطولة الولاية للمرة الأولى بعدها أربع سنوات.

وأثبت الفريق قدراته في بطولة دوري رسمية ولكن دون أن يلفت الأنظار على المستوى الإقليمي حتى تأهل لنهائي كأس سودامريكانا.

وتعرض النادي لمشكلات مالية ولكن مجموعة من رجال الأعمال المحليين أنقذته من الانهيار المالي ووضعته على الطريق نحو القمة.

وصعد الفريق بين الدرجات المختلفة للدوري إلى أن وصل إلى دوري الأضواء في 2013.

ورغم أنه يحتل المرتبة 21 بين أندية البرازيل على مستوى الدخل فإن شابكوينسي قارع عمالقة مثل فلامنجو وكورنثيانز بفضل إدارته الحكيمة التي فضلت التعاقد مع لاعبين شبان موهوبين بدلاً من إبرام صفقات بمبالغ ضخمة.

وأبلغ جيان بانيجالي (17 عاماً) وهو أحد مشجعي الفريق رويترز “كانوا يلعبون حباً في قميص النادي وليس من أجل المال. لعبوا بالالتزام الذي يعرفه من عاش هنا فقط.”

وقال “لقد كانوا يلعبون بشراسة.”

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X