كتاب الراية

مرايا .. الدرعية.. لا تركع إلا لله! (٢-٢)

السعودية لن تركع إلا لله، وواهم من يحسب أن بوسعه تركيعها أو تهديدها، أما البلطجة والتشبيح الإعلامي الذي يمارسه أراجوزات الإعلام المصري فترسانة الإعلام السعودي والخليجي قادرة على إسكاته لو أرادت، بكل موضوعية ونقد هادف، لكنها مازالت تتحلى بضبط النفس، ومازالت ترخي شعرة معاوية لأولئك الذين يشدونها ويحسبون ارتخاءها ضعفاً منا، يجب أن يُدرك الحسيني وجوقة الشتّامين معه أن القنوات المصرية التي يُشبِّح منها ذات مشاهدة محلية محدودة، أما قنوات: الجزيرة والعربية وإم بي سي وروتانا فمشاهدة على مستوى العالم العربي، بل والعالم أجمع، فكيف لو قرّرت التصدي لإساءات قنواته وإعلامه؟!.

أكتب هذه المقالة وقناة إم بي سي مصر2 تبث فواصل إعلانية تمجّد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ذات الوقت الذي تتطاول فيه وسائل إعلام مصرية على السعودية وقياداتها السياسية، في مشهد يصعب تصنيفه، هل هو حلم؟! أم تحل بالصبر؟! أم كظم للغيظ؟! أم تقديم مزيد من حسن النوايا للأشقاء في مصر؟! لكن ما لا شك فيه أن الحرب التي يشنها أراجوزات الإعلام المصري علينا ليست إلا حرباً من طرف واحد!.

وأكتب وأنا أقرأ ما تناقلته وكالات الأنباء ووسائل الإعلام عن توجيه الملك سلمان بن عبد العزيز بنقل التوأم السيامي المصري الملتصق “مَنّه ومي” من جمهورية مصر العربية إلى مدينة الملك عبد العزيز الطبية في الرياض، لإجراء الفحوصات اللازمة، تمهيداً لإجراء عملية فصلهما، في بادرة خلّاقة تعكس عمق العلاقة بين الشعبين السعودي والمصري، التي لا يملك يوسف الحسيني وأضرابه تعكيرها مهما اشتدت خلافاتنا السياسية!.

 

twitter: @almol7em

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X