المحليات
كويتيون: حفلة_على_سيف_بن_زايد

إساءة الإمارات لقطر والكويت تتصدر وسائل التواصل

عواصم خليجية- الجزيرة نت: استحوذ الخليج العربي على الحصة الأكبر من المشاركات عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فمن السعودية وملفاتها الساخنة، والإمارات بأغنيتها التي وصفت بالساقطة، وهجومها على الكويت، إلى ملفات إقليمية ودولية أخرى ساخنة.

فقد نشرت محطات إماراتية مساء أمس الأول أغنية وصفت بالساقطة، يهاجم خلالها مطربون إماراتيون دولة قطر، ويسيئون لرموزها ويهددونها «بالحرب» على وسمي #قولوا_لـ_قطر، #قولوا_لقطر، اللذين يستوحيان من اسم الأغنية التي لقيت هجوما وانتقادا لاذعا لما وصف بأنه أسلوب «رخيص» بالفن تم توظيفه للانتقام سياسي.

ومن الكويت رد المغردون عبر وسم #حفله_على_سيف_بن_زايد على ما اعتبروه إساءة وجهها وزير الداخلية الإماراتي سيف بن زايد لدولة الكويت، وذلك عبر كلمة كان يلقيها ضمن فعاليات منتدى الإعلام الإماراتي الرابع يوم الاثنين، وطالبوا بالاعتذار وعدم التطاول على بلادهم. وكان مغردون كويتيون عبر وسم حفلة_على_سيف_بن_زايد قد ردوا على ما اعتبروها إساءة وجهها وزير الداخلية الإماراتي سيف بن زايد لدولة الكويت. وبحسب تسجيل مصور، فإن سيف كان يلقي كلمة ضمن الفعالية ويشيد بصدق الإعلام الإماراتي ووطنيته، ويدفع عنه صفة الكذب والتلفيق والفتن، ليدخل بعدها في فلك السياسة والهجوم على الإخوان المسلمين، وطالب الذين لم يتخذوا بعد موقفا من قطر أن يتخذوه بقوله «نقول للمترددين الخيار واضح إما أن تجري مع النهر الجاري أو تردم في المستنقع». فاعتبر الكويتيون أن هذا الكلام موجه لدولتهم، وهو ما دفعهم للرد عليه، بل طلبوا الاعتذار على هذا التصريح الذي وصفوه بـ«غير المؤدب والمسيء» بحق الكويت دولة وشعبا، وتساءلوا: هل سيكون للإمارات رد رسمي حول هذا التصريح؟ وبالمقابل يحاول إماراتيون الهروب إلى الأمام والقول إن الكلام كان موجها إلى تركيا ودولة قطر وإعلامهما وإنهما المعنيان بكلمة سيف، وإن الإمارات ليس لها عداوة مع الكويت حتى يستهدفها سيف بكلامه. لكن مغردين كذبوا ما تداوله إماراتيون، وأكدوا أن القسم الذي استخدم فيه وصف الحرباء كان واضحا المعني به هو قطر، بينما القسم الآخر الذي وجه فيه الكلام للمترددين وأنهم سوف يردمون بالمستنقع كان واضحا أنه موجه للكويت، حسب ما فسرته غالبية المغردين.

ودوّن مغرد «دائما خذها قاعدة من يلمح على شخص أو دولة دون أن يذكر اسمها فهو إما جبان وإما حاقد ويخفي حقده، فالكويت تظل شامخة رغم أنفك ومن أمرك». ودعا آخرون إلى درء الفتنة بين أبناء مجلس التعاون الخليجي «ماكو كويتي أو خليجي أصيل ذو دم عربي وصاحب ذمة، وخائف على مستقبل مجلس التعاون، يساعد على نشر الفتنة بين شعوب الخليج العربي. إذا شيخ غلط يرد عليه شيخ مثله بسكات بينهم وبين بعض، أما إنتوا يا اليهال انطموا».

ومن إسرائيل، برزت الزيادة الملحوظة في الترويج للتقارب الإسرائيلي العربي، وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو «كما صنعنا سلاما مع مصر والأردن نعمل على التوصل إلى سلام مع دول عربية أخرى نقف إلى جانبها أمام الإسلام الراديكالي».

وغرد اليمنيون على وسم مجزرة_هران_بحجة بعد مقتل أكثر من 22 شخصا وجرح آخرين في أكثر من 13 غارة شنتها طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية على جبل «هران» بمديرية «أفلح» في محافظة حجة (شمال غربي اليمن) بالتزامن مع غارات أخرى للتحالف على صنعاء.

 

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X