fbpx
الراية الرياضية
تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030

الإرث تطلــق وحدة قطــر للتوجــيه الســلوكي

الدوحة – قنا: أطلقت اللجنة العليا للمشاريع والإرث وحدة قطر للتوجيه السلوكي التي تعتبر أول مبادرة لدعم الجهود في مجال التوجيه السلوكي في المنطقة، وذلك من خلال إطلاق مشروعات تهدف لتغيير سلوك الأفراد بشكل إيجابي لتحسين حياتهم.

وتساعد الوحدة بشكل فعّال في إجراء تجارب متعلقة بالسياسة العامة لدعم اللجنة العليا للمشاريع والإرث وغيرها من الهيئات في جميع أنحاء الدولة، وذلك تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030.

وخلال العام الأول، قامت وحدة قطر للتوجيه السلوكي بإجراء عدد من التجارب التي تتعلق بالتعليم، ورعاية العمّال، والاستدامة البيئية، وأنماط الحياة الصحية. كما قامت بتقديم عرض شيق حول الوحدة وأهدافها وذلك على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز) الذي عقد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات في نوفمبر 2017.

وفي الوقت الراهن، تصب جهود وحدة قطر للتوجيه السلوكي على دعم اللجنة العليا للمشاريع والإرث في مساعيها الرامية إلى استضافة وتقديم الحدث الأضخم في تاريخ دولة قطر. حيث قامت في مطلع هذا العام بالتعاون مع إدارة رعاية العمّال لمساعدتهم في تحسين آلية جمع الشكاوى من العمّال في مواقع المشاريع، وهي مبادرة لن تُسهم فحسب في تحسين جودة التعامل مع الشكاوى المقدّمة، بل ستعمل أيضاً على رفع معدل استقبال الشكاوى بنسبة تفوق 30 في المائة.

علاوة على ذلك، جرى تعاون بين الوحدة وبرنامج الجيل المبهر لرفع نسبة مشاركة معلمي التربية البدنية في الدورات التدريبية بنسبة 33 في المائة وقد جرى استخدام اختبارات عشوائية مُقنّنة في كلا المشروعين.

كما شاركت وحدة قطر للتوجيه السلوكي مؤخراً في حفل افتتاح «يوم نقل المعرفة» في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وذلك بحضور أفراد من الصحة والسلامة والأمن والبيئة ورعاية العمّال في اللجنة.. وتتمثل مهمة الوحدة الآن في تشجيع الحضور على الالتزام بالوعود التي قدّموها خلال هذه الفعالية لتحسين سبل التواصل والتعاون.

وأجرت الوحدة عدداً من التجارب البسيطة المتعلقة بالاستدامة وتشجيع الأفراد على تبنّي نمط حياة صحي، كاستخدام الملصقات لتشجيع الناس على اختيار بدائل صحيّة للغذاء، أو استخدام ملصقات لامعة تجذب الناس وتشجّعهم على استخدام السلالم بدلاً من المصاعد الكهربائية. ويجري حالياً في الوحدة دراسة هذه التجارب لاستنباط النتائج النهائية.

ولعل المحافظة على وتيرة العمل الجيد هي أبرز التحديات التي يتوقع أن تواجه الوحدة في عام 2018.. فإلى جانب عملها عن كثب مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، فإنها تسعى للتعاون والعمل جنباً إلى جنب مع مختلف الهيئات والمؤسسات ذات الصلة في قطر والمنطقة.

ويتأتى ذلك من حرصها الشديد على نشر ثقافة الاقتصاد السلوكي في المنطقة وتعريف الأفراد بأهمية هذا العلم وفوائده الجمة في تحسين حياة الأفراد.

وتعتبر وحدة قطر للتوجيه السلوكي مثالاً آخر على الأثر الإيجابي الذي تسعى بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 إلى تركه في قطر والمنطقة.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X