fbpx
ثقافة وأدب
اليوم ختام التسجيل في المهرجان.. سيف النعيمي:

الاستعدادات على أكمل وجه لانطلاق مرمي 2018

المشاركون يشيدون بقرار تعديل نظام بعض المسابقات

الدوحة – الراية:

تختتم مساء اليوم عملية التسجيل في مهرجان مرمي الدولي التاسع للصقور والصيد 2018 بمقر جمعية القناص القطرية بالحي الثقافي «كتارا» مبنى 33. ويقام المهرجان خلال الفترة (1-27) يناير المقبل تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني في صبخة مرمي بسيلين. حيث أكد سيف سعيد ناصر النعيمي، مسؤول اللجان بالمهرجان على أن مرمي يشهد إقبالاً كبيراً وتزايداً في أعداد المشاركين كل سنة، مشيراً أن الاستعدادات على أكمل وجه سواء من حيث التنظيم أو تجهيز المكان في مرمي.

وتوافد أمس المشاركون على مقر جمعية القناص لليوم الثالث على التوالي من أجل إتمام عملية التسجيل في مختلف بطولات مهرجان مرمي، حيث إن أول محطة في التسجيل، هي لجنة لمعاينة الطيور، حيث يصطحب المشاركون كافة الأوراق الثبوتية التي تم اعتمادها من قبل اللجنة المنظمة من أجل المشاركة في بطولات المهرجان المختلفة. حيث أكد أعضاء لجنة المعاينة على أهمية هذه الخطوة في التسجيل.

من جهته، أوضح محمد ناصر النعيمي عضو لجنة المعاينة، أن معاينة الطيور، يتم فيها التركيز على نوع الطير وعدم خلط الفئات بعضها ببعض. حيث لا يدخل الجير الشاهين مع الجير الحر، موضحاً أن المشاركين يعلمون ذلك وعلى وعي تام به. وأشاد النعيمي بالإقبال الكبير على التسجيل وتعاون المشاركين معهم.

وقال السيد خليفة سلطان ناصر الحميدي، عضو لجنة المعاينة، أن المعاينة تكون على الطيور التي ستشارك في مسابقة الدعو، حيث إن الفئات المشاركة هي الفرخ الحر والقرناس الحر والجير شاهين والجير حر والقرناس شاهين. حيث إن الجير الحر لا تشارك معه طيور فيها نسبة الهجين وتكون مستوفاة للشروط وكذلك باقي الفئات. وأشاد المشاركون بحسن التنظيم وتوفير جميع سبل الراحة للتسجيل وتقديم المعلومات اللازمة والضرورية والإجابة على كل التساؤلات، كما أشادوا بقرار اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي التاسع بإدخال أشواط أخرى في الدعو وتعديل نظام بعض المسابقات، وهو ما اعتبروه تجاوباً مع الصقارين وتلبية لمطالبهم واقتراحاتهم. كما شهد التسجيل إقبالاً كبيراً من قبل السياح الأجانب الذين يقومون بجولة في الحي الثقافي كتارا، حيث استمتعوا بالأجواء والتقاط الصور مع هذه الطيور الجارحة الصديقة للإنسان وقد تم تقديم الشرح الوافي لهم عن هذه الهواية ودورها في الثقافة القطرية من موظفي جمعية القناص القطرية. وقالت إيميلي من ألمانيا، أول مرة آتي لهذا المكان، ولا أعرف كثيراً عن الصقارة، وهذه مناسبة للتعرف على هذا التراث. وأضافت: الصقر طائر لطيف ولم أخف منه عندما وضعته على يدي. وقال السائح الأمريكي ستيف فيجن، متابعة التسجيل ستحفزنا على حضور المهرجان ومتابعته برفقة العائلة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X