ثقافة وأدب
من خلال برنامج جديد يتبناه مركز شؤون المسرح.. صلاح الملا:

نهدف إلى نشر فنون الدمى في المدارس

ملاحظات لجنة تحكيم عيالنا على المسرح ستؤخذ في الاعتبار

تلقينا طلبات عديدة لتقديم عروض بمؤسسات الدولة المختلفة

الفرقة القطرية لفنون الدمى قدمت 173 عرضاً حتى اليوم

  • جدول المركز يتضمن تقديم 4 عروض مسرحية حتى أبريل
  • ننتقي الأسماء المسرحية الجيدة لنضمن إبداع أعمال متميزة
  • ورش جديدة بالتعاون مع وزارة التعليم بمشاركة 27 معلماً

كتب – أشرف مصطفى:

كشف الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح لـالراية عن إطلاق برنامج جديد يتبناه المركز حالياً يهدف لنشر مسرح الدمى في المدارس، وأوضح أن جدول المركز زاخر خلال الفترة المقبلة بالعديد من الفعاليات، حيث تنتظر الساحة المسرحية إطلاق أربعة عروض حتى شهر أبريل المقبل، فضلاً عن إقامة عدد من الورش الإبداعية بالتعاون مع بعض الجهات ومؤسسات الدولة، كما تحدث خلال حوار أجرته معه الراية حول ما تردد مؤخراً عن بعض السلبيات التي شابت فعالية عيالنا على المسرح بنسختها الأخيرة والتي قدمت بدرب الساعي، وتطرق إلى ما يتردد على الساحة المسرحية حالياً بشأن الانتقائية في اختيار الأسماء التي يحتضن المركز أعمالهم الإبداعية.

  • حدثنا عن مشروع مركز شؤون المسرح لفنون الدمى؟

بدأ المركز جولاته في المدارس القطرية أمس من خلال تقديمه لثلاثة عروض مسرحية في مدرسة أبو أيوب الانصاري الابتدائية، فيما نستعد لتنظيم جولات موسعة تبدأ بمدارس الشمال مروراً على كافة أنحاء الدولة، وذلك بعد الانتهاء من اختبارات الفصل الدراسي الأول وحتى نهاية العام الدراسي الحالي، ولقد أسعدني كثيراً ذلك التجاوب الكبير الذي لاقته العروض من قبل الأطفال عند عرض أعمال الدمى في أولى تجاربها بالمدارس أمس، حيث تم تقديم مسرحيات: موقف صداق، وسوس بكتيريا، والصديقان، وجميعها تدعو لقيم ومثل عليا يحتاج الطفل إلى زرعها بداخله في مراحله الأولى. وتأتي هذه الفعاليات في إطار سعينا لنشر فنون الدمى في المدارس.

  • كيف بدأ فكرة مشروع نشر فن الدمى في المدارس؟

كان المركز قد تلقى العديد من الطلبات لتقديم أعمال بعدد من المدارس والاتحادات الرياضية، ومؤسسات الدولة المختلفة، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال تقديمه لعروض الدمى في معرض الكتاب ودرب الساعي والبراحة، حيث تم الإعلان عن ترحيب المركز بتلقي طلبات تقديم العروض بمؤسسات الدولة في المناسبات المختلفة من خلال كتيب المركز الذي تم توزيعه خلال فعالياته التي قدمها في المناسبات الماضية، وهو الأمر الذي لاقى تجاوباً، وانهالت الطلبات على إثره.

  • متى سيتم إطلاق فرقة مسرح الدمى؟

فرقة مسرح الدمى انطلقت بالفعل من خلال حزمة من الفعاليات المختلفة التي تم إبداعها خلال الفترة الماضية ولم يتبق سوى إشهارها رسمياً وسيكون مسماها “الفرقة القطرية لفنون الدمى”، ويمكنني القول أن الفرقة قد حققت خلال الفترة الماضية حضوراً قوياً من خلال أعمال مسرحية متميزة من حيث الكم والكيف، حيث وصل عدد العروض التي تم تقديمها حتى اليوم إلى 173 عرضاً مسرحياً، من خلال خمسة عروض مسرحية، ثلاثة منها تنتمي إلى مسرح الدمى، ومسرحيتين تنتمي لفئة مسرح خيال الظل، وقد تم تقديم العروض في أماكن مختلفة بالدولة، فيما تم تقديم مسرحيات خيال الظل من خلال تجربة “حافلة الدمى” والتي أثبتت نجاحها بالإقبال الجماهيري الكبير الذي لاقته الفرقة عن تجوالها في أماكن متفرقة بالعديد من المناسبات، ومن المقرر أن يستمر البرنامج على مدار العام لتحقيق أقصى حد من العروض وجذب عدد أكبر من الجمهور، وذلك بمشاركة 10 شباب تم تدريبهم جيداً في مجالي تحريك وتصنيع الدمى.

  • ما رأيك في بعض السلبيات التي شابت فعالية عيالنا على المسرح ؟

كل ملاحظات أعضاء لجنة التحكيم سوف تؤخذ في الاعتبار خلال النسخ المقبلة، كما أنه سيتم النظر في مجموعة من الملاحظات حول الاحتفالية من خلال تقرير تعده لجنة فعالية المسرح بدرب الساعي، والتي يرأسها الفنان غانم السليطي ويقوم فيها الفنان جاسم الأنصاري بمهمة الإشراف العام، وسينظر المركز إلى كيفية تطوير الفعالية وإصلاح ما فيها من عيوب، فضلاً عن إقرار آلية جديدة لاختيار أفضل العناصر التي ستقوم في المستقبل بإخراج العروض في فعالية المسرح، خاصة بعد أن تلقى المركز العديد من الملاحظات والتحفظات على أسلوب بعض الإخوة الذين تم الاستعانة بهم لإنتاج الأعمال.. ولقد كان اختيار مكان العروض من ضمن التحفظات التي جاءت على النسخة الأخيرة من الفعالية، وأعلم أن الجو لم يكن مهيأ تماماً لتقديم العروض على الوجه الأمثل، لكنني ما زلت من المؤيدين لاستمرار عرض الفعالية في درب الساعي بعد تهيئة المكان وجعله مناسباً لاحتضان عروض مسرحية، خاصة أننا بحاجة إلى نشر المسرح في الأماكن التي تحظى بحضور جماهيري كبير ووسط عدد من الفعاليات المختلفة.

  • ما تعليقك على ما يتردد بشأن انتقائية المركز لأعمال أسماء بعينها؟

ما يقال بهذا الشأن صحيح فهناك توجه بالفعل لانتقاء الأعمال الجيدة، كما أن انتقاء الأسماء لا يتم من فراغ، فالعمل الجيد يحتاج بالفعل لأسماء إبدعية لها ثقلها على الساحة، فهناك أسماء معروفة بعطائها للمسرح ولديها من التاريخ الفني ما يطمئننا بشأن مستقبل الأعمال التي يقومون على إبداعها ويتبناها المركز، فنحن نحرص أن لا نترك الحبل على الغارب، ولدينا توجه بتفعيل المسرح الاجتماعي في قطر وتقريب الأعمال من المجتمع، وهناك من استجابوا لهذا التوجه وتجاوبوا مع استراتيجية الوزارة بينما هناك البعض الذين ما زالوا يسعون للوصول إلى مواكبة المرحلة.

  • حدثنا عن جدول مركز شؤون المسرح خلال الفترة المقبلة؟

جدول مركز شؤون المسرح زاخر خلال الفترة المقبلة بالعديد من الفعاليات، فالساحة المسرحية تنتظر إطلاق أربعة عروض مسرحية حتى شهر أبريل المقبل، حيث يستعد الفنان غانم السليطي لتقديم مسرحية شيلي يصير، كما تستعد فرقة قطر المسرحية لتقديم عرض مسرحي للأطفال خلال الشهر المقبل، بينما ستقدم شركة السعيد للإنتاج الفني عرضاً للكبار خلال تلك الفترة أيضاً، وعلى جانب آخر تستعد كذلك فرقة مسرح الدوحة لتقديم عرض مسرحي جديد للمبدع عبد الرحمن المناعي، وقد تم حجز مسرح قطر الوطني حتى شهر أبريل لتقديم كل تلك الأعمال المسرحية، فيما يعكف المركز حالياً على إعداد برنامج احتفالي لليوم العالمي للمسرح، ويتم التفكير في أحد الفنانين لتقديم عرض خلال تلك المناسبة.

  • هل في مخطط المركز إقامة ورش فنية جديدة خلال الفترة الحالية؟

بعد نجاح المركز في الوصول إلى تدريب 10 فنانين من الشباب في مجال تصنيع وتحريك الدمى يقوم المركز حالياً بتنفيذ دورة بدأت بالفعل في تصنيع وتصميم مسرح الدمى بالتعاون مع مع قسم المسرح بإدارة الفنون البصرية التابعة لوزارة التعليم، بمشاركة 27 معلماً ومعلمة ومن المنتظر أن تنتج هذه الورش مجموعة من الأعمال، حيث تتوزع على 8 ورش، ومن المنتظر أن يشهد الشهر المقبل شراكة مع مؤسسة قطر للإشراف على المهرجان الفني الخاص بمدارس المؤسسة.

  • هل تشعر أن مركز شؤون المسرح استطاع تحقيق الدور المناط به فعلياً؟

أعتقد أن هناك إضافة لحركتنا المسرحية هذا العام وهو شيء حقيقي ومرئي والجميع بات يرى أن هناك تفعيلاً للمسرح القطري من خلال جهد كبير لا يقوم به المركز فحسب بل إن هناك العديد من الشراكات مع المؤسسات المختلفة والأفراد ساهمت في تحقيق طفرة مسرحية ملحوظة، والدليل على ذلك أننا منذ الاحتفال الأخير باليوم العالمي للمسرح، شهدنا حركة تصاعدية سواء في الكيف أو الكم في مسرحيات الأطفال والكبار، كما لم نتخلف عن المشاركات الخارجية، فكانت آخر مشاركاتنا في الكويت بمهرجان المسرح الشبابي، كما شهد المركز ظهور كيانات إبداعية جديدة مثل فرقة مسرح الدمى، إلى جانب العديد من الفرق المسرحية المنتظر الإعلان عنها قريباً، وذلك بعد أن ناشد المركز الجميع ومازال يناشد المؤسسات أن يساهموا بإطلاق فرق مسرحية على المستوى الشبابي أو الجامعي أو الأهلي على أن يحتضنها المركز ويقوم بدعمها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X