المحليات
خلال ورشة عمل نظمتها كلية التربية.. د. أحمد العمادي:

استقطاب الشباب القطري للانخراط بمهنة التعليم

للمعلم القطري دور أساسي في القطاع التعليمي ورؤية قطر الوطنية

استيعاب التقنيات الحديثة وتطويعها في الفصل الدراسي

إعداد جيل من المعلمين القادرين على مواكبة تطورات العملية التعليمية

كتبت – هناء صالح الترك:
أكد الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر أن الكلية تبذل جهوداً كبيرة لاستقطاب الشباب القطري من الجنسين، للانخراط في الدراسات التربوية، تمهيداً للعمل في مهنة التعليم بعد التخرج، وذلك لأن المعلم القطري هو من يدرك احتياجات مجتمعه الثقافية والاجتماعية، لذلك فإن دوره أساسي في القطاع التعليمي، في إطار رؤية قطر الوطنية الطموحة.

جاء ذلك خلال ورشة علمية بعنوان «صناعة الوسائل التعليمية التفاعلية» التي نظمتها كلية التربية بالجامعة من خلال المركز الوطني للتطوير التربوي على مدار ثلاثة أيام، ضمن سلسلة ورش، ستقدم تباعاً، في إطار برنامج طموح بعنوان «الممارس المعتمد لتكنولوجيا التعليم»، والذي سيتناول مواضيع تقنية متنوعة، تبدأ من البسيط إلى المركب، من بينها «الواقع الافتراضي».

قدّم الورشة العلمية كل من أحمد الصالح عضو هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مدير مركز إنرتك للطاقة البديلة وناصر الخالدي عضو هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وكانت الفلسفة الأساسية للورشة: كيف يمكن جعل التربوي قادراً على تحويل البيئة التعليمية للفصل الدراسي إلى بيئة أكثر تقنية.

وقال د. العمادي: نركز في كلية التربية على إعداد جيل من المعلمين القطريين الشباب القادرين على مواكبة ما تشهده النظريات في مجال التعليم والتربية من تطور، وفي نفس الوقت قادرين على استيعاب التقنيات الحديثة وتطويعها في الفصل الدراسي.

وأضاف: تشهد الورشة إقبالاً مميزاً، وفي حال كانت التغذية الراجعة عنها إيجابية، فمن المتوقع تنظيمها مجدداً الفصل الدراسي القادم لطالبات كلية التربية.

  

  
ناصر الخالدي: تعاون بين الباحثين القطريين والكويتيين

قال ناصر الخالدي: فكرة الورشة تتلخص في صناعة وسائل تعليمية تفاعلية، تعتمد على طرق تقنية حديثة، بعيداً عن الوسائل التعليمية التقليدية، كالتلقين وغيرها، فالطالب الغارق في الوسائل التقنية الحديثة كالجهاز اللوحي والهاتف الذكي، يحتاج إلى وسائل تعليمية تواكب طريقة تفكيره الحديثة.

وعن التعاون بين الباحثين الكويتيين والقطريين، قال الخالدي: التعاون بين الباحثين القطريين والكويتيين قائم منذ سنوات طويلة، وقد زادت وتيرة التعاون في هذا المجال خلال الفترة الأخيرة، من خلال تبادل الخبرات، خاصة في ظل تشابه الظروف الاجتماعية والتربوية والتقنية.
  

 
د. عبدالله بوتينة: تقنية الواقع
الافتراضي ضرورة في العملية التعليمية

قال د.عبدالله بوتينة مدير المركز الوطني للتطوير التربوي: يحاول المركز من خلال برنامج «الممارس المعتمد لتكنولوجيا التعليم»، والذي تأتي هذه الورشة في إطاره، إكساب الأستاذ الجامعي وأخصائي التنمية المهنية خبرات في مجال إنتاج وسائل تعليمية تواكب الانفجار التقني المشهود في العالم، والذي يتعامل معه الطالب يومياً، لذلك من المهم ألا يجد الطالب انفصاماً بين ما يتعلمه وواقعه الحياتي.وأكد أهمية تقنية الواقع الافتراضي، والتي باتت ضرورة في العملية التعليمية، لذلك فتطويعها في التعليم بات ضرورة ملحة، وسيكون هذا الموضوع إحدى المهارات إلى سيتعلمها المشاركون في البرنامج.
  

 

أحمد الصالح: مجتمعاتنا بحاجة إلى ابتكارات وأفراد منتجين

قال أحمد الصالح أحد المدربين في الورشة: هناك نظريات مختلفة حول ما يجب تعليمه، ومستقبل التعليم للجيل القادم، ومعظم هذه النظريات والبحوث تؤكد أن المهارة أساس الاقتصاد الفردي.وأضاف: ما نحاول أن نعززه الآن هي غرس المهارات الصناعية بحيث يصبح الفرد منتجاً في النهاية، وهذا ما تحتاجه دولنا، فمجتمعاتنا اليوم بحاجة إلى الابتكار، والإتيان بحلول، قد تتحول إلى صناعة، ولاحقاً إلى اقتصاد.

وتابع: نحاول أن نقوم بتعزيز المهارة، وتعليم الناس التقنية الحديثة، وصناعة التقنية الحديثة، بحيث تدخل إلى المجال التعليمي والتربوي، ليصبح التربوي قادراً على إنتاج الوسيلة التعليمية التفاعلية، التي تخدم وظيفته، من خلال إضفاء التشويق على العملية التعليمية.وأشار إلى أن التقنية أصبحت تقريباً 80% من التعليم، و20% فقط تعتمد على شخصية الأستاذ الجامعي/‏ المعلم.. مؤكداً ضرورة أن يواكب التربوي هذه التقنيات الحديثة، ويستطيع استيعابها واستخدامها في الفصل الدراسي، بحيث يكون الطالب وأستاذه في نفس العالم التقني.
  

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X