الراية الرياضية
جماهيرنا ستكون حاضرة بقوة خلف لاعبينا اليوم لمساعدتهم في حسم المباراة المصيرية

لن تسير وحيدا يالأدعم

  • مواجهة البحرين دائمًا حساسة بحسابات خاصة مهما كانت الظروف و المعطيات والمقدمات والمؤشرات

 

الكويت – الراية: موعد جديد و لعله الأهم لمنتخبنا في عرس الكرة الخليجية بالكويت رغم الأهمية القصوى لجميع مباريات البطولة الخليجية، ورغم الصراع الدائر بين الجميع حول التأهل للدور قبل النهائي، ومن ثم المنافسة على لقب البطولة، ورغم أن ترشيحات الخبراء تتناثر هنا وهناك حول قدرة هذا الفريق أو ذاك على تحقيق الفوز .. إلا أن المواجهة الخاصة التي تجمع بين منتخبنا الوطني والمنتخب البحريني مساء اليوم الجمعة في ختام منافسات المجموعة الثانية بكأس الخليج، تبقى دائماً مواجهة حساسة بحسابات خاصة، مهما كانت الظروف والمعطيات والمقدمات والمؤشرات. ورغم أن هذه الحساسية وتلك الحسابات تفرضها الكثير من الاعتبارات الخارجية التي ليس لها علاقة بكرة القدم والتي يعلمها القاصي والداني، إلا أننا هنا نتحدث فقط عن تلك الأمور التي تتعلق بالمستطيل الأخضر فقط وتاريخ مواجهات الفريقين في هذه البطولة.. والشيء المؤكد في هذه المباراة التي نترقب نتيجتها هو أن العنابي لن يذهب وحيداً إلى ستاد جابر الدولي بل سيكون مدججاً بالجماهير القطرية التي لا تدخر جهداً في سبيل دعم العنابي ومساندته سواء تلك الجماهير الموجودة في الكويت أو التي ستصل اليوم إلى الكويت خصيصاً لمساندة لاعبينا. وبطولات الخليج في نسخها السابقة عودتنا دائماً أن مواجهات قطر مع البحرين تكون مواجهات ديربي خاصة مهما كان موقف كل منهما في البطولة بشكل عام أو حتى في المجموعة التي تضمهما بشكل خاص. وإذا كان العنابي حصد لقب هذه البطولة في ثلاث نسخ مختلفة، في حين لم يتمكن الأحمر البحريني من الصعود إلى المنصة حتى الآن -وهو الوحيد بين المنتخبات الخليجية الستة الذي لم يتوج بهذا اللقب حتى الآن- فإن هذا لا منعنا من الاعتراف بالندية الكبيرة التي تكون حاضرة دائماً بينهما في كل المواجهات منذ أن انطلقت البطولة في نسختها الأولى بالبحرين وحتى الوصول إلى النسخة الثانية والعشرين التي أقيمت قبل ثلاثة أعوام في الرياض.

وبالنسبة لاعتبارات كرة القدم فقط فهناك اعتبارات تاريخية وأخرى تتعلق بهذه النسخة من البطولة تحديداً. و الاعتبارات الخاصة بهذه النسخة تحديداً من البطولة الخليجية فيفرضها موقف الفريقين في جدول ترتيب المجموعة الثانية من خلال تواجدهما في المركزين الثاني والثالث وبالتالي فإن بطاقة التأهل الثانية أصبحت شبه منحصرة بين المنتخبين بعد أن أصبح المنتخب العراقي قاب قوسين أو أدنى من الطيران بالصدارة وبالبطاقة الأولى.

والحقيقة أن جماهير العنابي التي تتابع باهتمام منافسات هذه البطولة لا تنظر سوى لتحقيق الفوز في هذه المواجهة ولن تقبل بديلاً عن التأهل للدور قبل النهائي ومواصلة المشوار في وطن النهار للحفاظ على اللقب الخليجي الذي حصدناه باقتدار في النسخة الماضية بالرياض.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X