fbpx
المحليات
يحقق رؤية قطر الوطنية 2030.. أساتذة إعلام لـ الراية:

إنشاء المركز القطري خطوة هامة لتطوير الصحافة

تعزيز دور الصحافة في تحقيق أفضل المعايير المهنية

قطر تقدّر العاملين في مؤسساتها الإعلامية

الدوحة – الراية:

أكّد أساتذة في الإعلام أن إنشاء المركز القطري للصحافة خطوة هامة جدّاً لتطوير مهنة الصحافة، وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وكذلك الدفع في هذا المجال إلى مستويات ترتقي إلى مجال الصحافة في الدول المتقدّمة.

وقالوا في تصريحات لـ الراية إن تأسيس المركز ينبئ بالمستوى المهني الذي تعيش فيه الصحافة في هذا البلد، والسعي إلى الارتقاء بمهنة الصحافة خاصة أننا نعيش الحصار الجائر على دولة قطر، وسيكون مساعداً لبلوغ الصحافة القطرية مقاصدها كوسيلة من وسائل التوعية الملتزمة وسيعزز دورها في الدفاع عن صورة الوطن في العلاقات الدولية ودحض الافتراءات الإعلامية. واعتبر الدكتور نور الدين الميلادي رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر أن المركز القطري للصحافة هو خطوة هامة جداً لتطوير مهنة الصحافة وكذلك الدفع في هذا المجال إلى مستويات ترتقي إلى مجال الصحافة في الدول المتقدمة، خاصة أن معظم الدول المتقدمة نجد فيها النقابات المهنية التي تدافع عن مهنة الصحافة والصحفيين وتقوم على تدريبهم لتحقيق أفضل المعايير المهنية.

وأكّد د. نور الدين أن مثل هذا المركز سيكون له دور كبير ومهمّ في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لافتاً إلى أنه لاحظ في جانب من مهام المركز القطري للصحافة القيام بمهام التطوير والتدريب على المهارات الصحفية، خاصة في الجوانب التي تتعلّق في البحوث بمجال الصحافة وهذا من الأهمية بمكان، مؤكداً على ضرورة أن تلعب المراكز الصحفية دوراً مهماً في هذا الاتجاه الصحيح لتساهم في الارتقاء بمهنة الصحافة، خاصة أننا نعيش الحصار الجائر على دولة قطر، مُبيناً أن وسائل الإعلام في دول الحصار لعبت دوراً مُهماً في مجال الصحافة والإعلام من خلال توظيف الأقلام المأجورة لمحاربة دولة قطر، وقال لا شك أن مثل هذه المبادرات تساهم في تطوير المهنة والصحفيين الذين أصبح لهم دور مهم ومتميز في الدفاع عن صورة الوطن في العلاقات الدولية ودحض افتراءات المادة الإعلامية التي تأتي من صحافة دول الحصار والمليئة بالادعاءات والافتراءات. من جهته، قال الدكتور محمود قلندر أستاذ الإعلام بجامعة قطر إن المركز القطري للصحافة يعدّ عملاً متقدماً ينبئ بالمستوى المهني الذي تعيش فيه الصحافة في هذا البلد. ويلفت النظر فيه إلى أنه هيئة منفتحة للصحفيين العاملين في دولة قطر مواطنين أو مقيمين، الأمر الذي يشير إلى مدى التقدير الذي تحيط به قطر الإعلاميين العاملين في مؤسساتها. وفي تقديري أن المجلس سيكون مساعداً لبلوغ الصحافة القطرية مقاصدها كوسيلة من وسائل التوعية المُلتزمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X