fbpx
ثقافة وأدب
الفنون البصرية يطلق ورش رسم في الهواء الطلق .. سلمان المالك:

نهدف لخلق فضاءات فنية تتماس مع الطبيعة

نستعد لتقديم ورش للتوعية بأهمية المحافظة على البر

كتب – أشرف مصطفى:

أعلن مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة والرياضة عن إقامته حزمة جديدة من الورش خلال موسمه المقبل والمزمع انطلاقه مع بداية العام الجديد، على أن تشهد الساحة الخارجية المقابلة للمبنى رقم 19 بكتارا تلك الورش إلى جانب عدد كبير من الأنشطة التي ستنتهز فرصة تحسن الجو للتواجد في الأماكن المفتوحة، وهو ما يساهم في خلق فضاءات فنية لها طبيعة مختلفة تحتك وتتماس مع الطبيعة. وفي هذا السياق أكد الفنان سلمان المالك رئيس مركز الفنون البصرية حرصه الدائم على عدم انغلاق فعاليات المركز بحصرها خلف جدرانه، منوهاً إلى أن التواجد في الأماكن المفتوحة، وفي المناطق التي تتوفر فيها المناظر الطبيعية تستطيع إلهام الفنان ووضعه في في جو مهيأ بصورة أفضل لممارسة فنه، وقال: ربما يكون سوء أحوال الطقس هو المتسبب الرئيسي في الانزواء خلف الجدران إلا أن فرصة تحسن الجو يدفعنا لإعداد العديد من الجولات في مناطق قطر المختلفة.

البر القطري

وكشف مدير الفنون البصرية عن خوض المركز في العديد من الشراكات مع عدد من الجهات التي تهتم بالحفاظ على البيئة في قطر، حيث عقد المركز مؤخراً تعاوناً مع جمعية الشبهانة والتي تهتم بالحفاظ على أشجار البر في قطر، وذلك ضمن المبادرة التي أقيمت تحت عنوان «السمرة شجرة قطر الوطنية» وأكد المالك على عزم المركز إقامة العديد من الورش للأطفال والكبار للتوعية بأهمية الحفاظ على البر القطري من الرعي الجائر واستنزاف الطبيعة، وقال إن تلك المشاركات تأتي ضمن أهداف المركز الرامية للتربية التوجيه عن طريق الفن، وسنجتهد في إحداث حالة من الزخم الفني ونقله إعلامياً، لافتاً إلى أن المركز قد أقام منذ شهر ورشة في روضة عايشة الكائنة في جنوب قطر وحققت الأهداف المرجو منها، وهو ما جعل المركز يعلن عن عقد العديد من الورش الأخرى، للتوجيه والتوعية وهو ما أعتبره نوعاً من المشاركة المجتمعية، بما يثبت أن دور الفن لا يجب أن ينحصر على التفاعل والتعامل مع النخبة من الجمهور، ولكن الهدف الرئيس هو الوصول إلى أكبر قاعدة من الجمهور من خلال طرح قضاياه ومشكلات مجتمعه، هذا إلى جانب الورش المفتوحة لكل المنتسبين.

خطة طموحة

وأكد المالك أن المركز يستعد حالياً لموسمه الجديد، حيث يعكف على إعداد خطة طموحة في كل أقسامه للتأكيد على ما تم تأسيس المركز من أجله وهو اكتشاف المواهب ورعايتها. ونوه على أن رعاية الموهوبين قد لا تأتي بثمارها على المدى القريب لكننا إدارة المركز تؤمن أن من زرع حصد حتى لو تأخر ذلك الحصاد، وقال: يعمل المركز على خلق البيئة المناسبة، بما يضمن نمو نبتته، ويساهم في إخراج جيل واعٍ من الفنانين، وأضاف: نثق أن المواهب تحتاج إلى من يرعاها بعد اكتشافها، لذلك نقوم بإنجاز بنك للمعلومات، يتضمن كافة المعلومات حول رواد المركز لمتابعة المنتسبين لرصد مدى تطورهم بحيث تكون الرعاية مبينة على شكل علمي دقيق، وأكد أن المركز سيفتتح العمل بساحة الفنون في الموسم الجديد، قائلاً: هدفنا هو أن نضيف إلى قائمة إنجازاتنا النجاح الذي حققه المركز خلال مشاركته في احتفالات اليوم الوطني حيث نحرص على التواجد في كافة الفعاليات والأنشطة التي يتوافد إليها الجمهور من أجل التفاعل معه وتأدية دورنا في التقاط المواهب ورعايتها من خلال ورشنا المفتوحة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X