fbpx
أخبار عربية
أشاد بجهود ومبادرات أمير الكويت لدعم المسيرة الخليجية

آل محمود: قطر ستظل وفية لمجلس التعاون وملتزمة بمبادئه

البرلمانيون الخليجيون قادرون على الإسهام الفعال في أي تجاوز يعوق مسيرة مجلس التعاون

مجلس الشورى القطري حريص على تنسيق جهوده مع المجالس الخليجية

الكويت – قنا:

أشاد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى بكلمة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في افتتاح الاجتماع الحادي عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد أمس، وما تضمنته الكلمة من رؤى ثاقبة وأفكار بناءة للحفاظ على تماسك مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإزالة كافة العقبات التي تعترض تطوير العمل الخليجي المشترك. وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية (قنا) عقب الجلسة الافتتاحية للاجتماع، إن التاريخ سيسجّل بأحرف من نور جهود صاحب السمو أمير دولة الكويت الخيّرة ومبادراته المخلصة لدعم مسيرة مجلس التعاون وتفعيل دوره حتى يصبح قادراً على تحقيق آمال وطموحات شعوب دوله. وأكد سعادة رئيس مجلس الشورى أن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» ستظلّ وفيّة لمجلس التعاون وملتزمة بمبادئه وحريصة على تحقيق أهدافه. وحول اجتماع رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، قال سعادته إن الاجتماع ينعقد في ظرف دقيق ووسط تحديّات كبيرة، معرباً عن ثقته بأن البرلمانيين في دول مجلس التعاون قادرون، بفضل الله ثم بفضل ما يتمتعون به من تجارب وخبرات وما يتحلون به من وعي وإدراك عميق لمتطلبات المرحلة وضروراتها وبما يحملونه من مسؤولية تجاه شعوب دول المجلس، على الإسهام الفعّال في تجاوز كل ما من شأنه تعويق مسيرة مجلس التعاون وفي الحفاظ عليه باعتباره أهم إنجاز خليجي ومن أهم الإنجازات العربيّة. واختتم سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود تصريحه مؤكداً حرص مجلس الشورى في دولة قطر على تنسيق جهوده مع المجالس الخليجية وعلى التعاون المُخلص والبنّاء معها من أجل تطوير العمل البرلماني والارتقاء به حتى تكون هذه المجالس صوتاً حقيقياً للمواطن الخليجي، تعبّر عن آماله، وتجسّد طموحاته، وتحقق تطلعاته في حاضر مستقر ومزدهر ومستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.

  • أمير الكويت يستقبل رئيس مجلس الشورى

الكويت – قنا:

استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة أمس، سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى بمناسبة افتتاح الاجتماع الحادي عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقد نقل سعادة رئيس مجلس الشورى تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله» إلى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وتمنيات سموه للعلاقات بين البلدين بمزيد من التقدّم والازدهار لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين. من جانبه، حمّل صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة سعادة رئيس مجلس الشورى شكره وتحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على مشاركة دولة قطر في هذه المناسبة وتمنياته لسموه بدوام الصحة والعافية وللعلاقات بين البلدين الشقيقين مزيداً من التطوّر والنماء. كما حضر سعادة رئيس مجلس الشورى مأدبة الغداء التي أقامها سعادة السيد مرزوق بن علي الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي على شرف ضيوف بلاده من أصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين حضروا لهذه المناسبة.

  • المشاركون في اجتماع عمان أجهضوا مقترحات فلسطينية
  • مخطط مصري سعودي إماراتي للتخلي عن القدس

لندن – وكالات:

تمارس القاهرة والرياض وأبوظبي، ضغوطاً مكثفة على عواصم عربية، للرضوخ لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والقبول به كأمر واقع. وكشف اجتماع الوفد العربي الوزاري المصغر المكلف متابعة تداعيات القرار الأمريكي بشأن القدس، الذي عقد في الأردن السبت الماضي، عن ضغوط من قبل السعودية والإمارات ومصر لمحاصرة الرغبة الفلسطينية في تصعيد إجراءات مواجهة قرار ترامب. ووفق صحيفة العربي الجديد اللندنية، فإن المشاركين في الاجتماع بحضور أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط، أجهضوا جميع المقترحات التي قدمها وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، لمواجهة قرار ترامب، بما في ذلك تطبيق ما ورد في قمة عمان 1980 لجهة مقاطعة الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس، فضلاً عن رفض التمسّك بالولايات المتحدة كوسيط لعملية السلام، ووضع شروط صارمة لجهة قبول أي مبادرة جديدة منها، وهو ما دفع المالكي إلى الامتناع عن المشاركة في المؤتمر الصحفي لعرض نتائج الاجتماع.

وقالت مصادر دبلوماسية فلسطينية، إن عدم مشاركة المالكي في المؤتمر كان بسبب خلافات حادّة، وعدم تبني دول عربية معينة الموقف الفلسطيني ضد الولايات المتحدة. وكشفت المصادر، عن رفض المجتمعين ذكر ثلاث نقاط فلسطينية في المؤتمر الصحفي، الأولى إعلان انتهاء الدور الأمريكي في رعاية عملية السلام، والثانية رفض أي مبادرة أمريكية لعملية السلام إلا بعد تراجع الإدارة الأمريكية عن قرارها حول الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل)، والثالثة المطلب الفلسطيني بتفعيل القرارات ضد أي دولة تقوم بنقل سفارتها إلى القدس. وأفادت المصادر، بأن ممثلي السعودية ومصر طلبا بشكل مباشر من وزير الخارجية الفلسطيني عدم مطالبتهما بتبني أي موقف ضد الولايات المتحدة. وكانت مصادر أردنية، كشفت في وقت سابق، أن كلاً من السعودية ومصر تحفظتا على طلب الأردن عقد قمة عربية طارئة لمواجهة قرار ترامب. وقالت مصادر مقرّبة من الاجتماع إن السعودية برّرت التحفظ بأن قمة عربية عادية ستعقد في الرياض في مارس المقبل، لذلك فهي لا ترى داعياً لقمة عربية طارئة لبحث قضية القدس. واعتبرت الصحيفة، أنّ ما كشفته نيويورك تايمز بشأن مطالبة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقبول أبو ديس عاصمة لفلسطين، بالإضافة إلى إصدار الأجهزة الأمنية التابعة لنظام السيسي تعليمات لقنوات تلفزة محلية لمحاولة إقناع الجمهور المصري بأنه يتوجب الضغط على الفلسطينيين لقبول رام الله، عاصمة لدولتهم؛ يدلل على أن هذه هي المواقف الحقيقيّة التي تتبناها الدولتان من قضية القدس.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X