fbpx
أخبار عربية
افتتح اجتماع رؤساء برلمانات مجلس التعاون بمشاركة وفد دولة قطر

أمير الكويت: الخلاف الخليجي عابر

الاجتماع يؤكد على أهمية توطين الوظائف والاستثمار في الموارد البشرية بدول الخليج

الكويت – قنا وكونا:

افتتح صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت أمس الاجتماع الحادي عشر لرؤساء مجالس الشورى والنواب والأمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتشارك دولة قطر في الاجتماع بوفد يرأسه سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد سمو أمير الكويت أن الأوضاع المحيطة بالمنطقة والآخذة بالتدهور بالإضافة إلى ما تواجهه المسيرة الخليجية من عقبات وتعثر تفرض على الجميع التعاون والتشاور واللقاء وعلى كافة المستويات، مشدداً على أنه لا يمكن مواجهة هذه التحديات فرادى «فالعمل الجماعي سبيلنا في هذه المواجهة وحصننا الذي نتمكن من خلاله التصدي لتلك التحديات والحفاظ على مكاسب وإنجازات تحققت لمسيرتنا المباركة ولدولنا وشعوبنا».

وقال «إن دوركم كممثلين لأبناء دول المجلس حيوي وبنّاء ومكمّل لدور الأجهزة الرسمية في دولنا ورافد لها في مواجهة العديد من التحديات فأنتم الجهاز التشريعي في دولنا الذي يساعد في رسم خريطة طريق التنمية والبناء والنماء والتواصل في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تتطلب منا جميعاً إدراكاً لأبعادها ومخاطرها .. فشعوبنا تتطلع بكل الأمل لهذا اللقاء لتحقيق طموحها في الاستقرار والرخاء والنماء». وشدد على أن الكيان الخليجي قد حقق على مدى العقود الأربعة الماضية أهدافاً ومكتسبات تعزز من قدرته على تلبية آمال أبناء دوله والمحافظة على ما حققه كياننا الخليجي من مكانة مرموقة بين الدول والتجمعات الدولية، متابعاً «فإن ما يجمعنا من وشائج أسمى من أن يؤثر فيه خلاف نرى بأنه عابر مهما طال». وأضاف «إن المسؤولية الملقاة على عاتقكم اليوم كبيرة ونحن على يقين بأنكم قادرون على تحملها والوفاء بها لنعزز بناءنا الخليجي ونحصنه من كافة التحديات ونضاعف من تواصلنا تجسيداً لوحدتنا وتعزيزاً لتماسكنا متمنياً لأعمال اجتماعكم كل التوفيق والسداد».

إلى ذلك أكد رؤساء المجالس التشريعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال اجتماعهم الحادي عشر في الكويت، أمس، برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أهمية توطين الوظائف والاستثمار في الموارد البشرية لدول مجلس التعاون. وأوصى المجتمعون، في بيانهم الختامي، بمناقشة توطين الوظائف الذي اختاروه موضوعاً مشتركاً لعام 2018 في إطار أعمال المجالس، داعين مجلس الأمة الكويتي إلى تنفيذ الأنشطة والفعاليات المتعلقة بهذا الموضوع بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون. كما ثمنوا كلمة سمو أمير دولة الكويت في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، مؤكدين أهمية ما ورد فيها من مضامين إذ «جاءت لتؤكد أهمية الحرص على التعاون والتشاور على كافة المستويات بغية مواجهة التحديات التي تعترض المسيرة الخليجية المشتركة في ضوء الأوضاع المحيطة». وأضافوا أن سموه شدد في كلمته على أن العمل الجماعي هو السبيل لمواجهة التحديات الخليجية وللحفاظ على المكاسب والإنجازات التي تحققت. واتخذ رؤساء المجالس التشريعية الخليجية عدداً من القرارات بشأن المواضيع المدرجة على جدول أعمال اجتماعهم وأبرزها الاطلاع على توصيات ملتقى (هواجس أمن الغذاء والماء في دول الخليج العربية في ظل التهديدات التي تواجهها)، كما اطلعوا على ما تم من إجراءات بشأن تعزيز العلاقات مع البرلمانات والاتحادات البرلمانية الخارجية ووجّهوا باستمرار العمل على كل ما من شأنه تعزيز العلاقات القائمة.

وتضمنت التوجيهات تكليف الأمانة العامة لمجلس التعاون بالتنسيق مع مجلس الأمة الكويتي، باستكمال الزيارات المتبادلة بين مجالس الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي والموافقة على قيامه بتنسيق اجتماع خليجي أوروبي مشترك على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي. وشملت التوجيهات أيضاً الموافقة على قيام مجلس دولة الرئاسة باستكمال الاتصالات لتنفيذ زيارة وفد من مجالس الدول الأعضاء إلى الكونجرس الأمريكي خلال 2018. وأحيط رؤساء المجالس التشريعية علماً بما لدى الدول الأعضاء من تجارب ورؤى حيال موضوع «خطر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية» وسبل مكافحتها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X